17 - 78 Tafsir of the Verse ("And is this a favor of which you remind me...") from Surah Ash-Shu'...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَجَالَ لِمَنْ مَصْرِ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ فَمُنُّهَا عَلَيَّ أَصْلُهَا تَمُنُّ بِهَا تَمُنُّ بِهَا عَلَيَّ أي تجعل بها منه علي ولكنه خُرف الحفجر وعُدّي الفعل إليه فَتَمُنُّهَا
عَلَيَّ أي تجعلها منه أن عبدت بني إسرائيل يقول بيان لتلك أي تخذتهم عبيدا وإذا كانت بيان لتلك فتكون أن تبتيرية تبتيرية تبتير لسم الإشارة في قوله تلك نعمة يعني أي عبدت بني إسرائيل أي
تين عبدت بني إسرائيل جعلت تربية عندك وليدا نعمة نعم وفي الحقيقة أن هذا ليس بنعمة لأن كون الإنسان لا يقتل هذا الرجل وهو يقتل غيره عدوانا هل تكون عليه نعمة؟
ها؟
لا ليش؟
لأن أصل قتل أولئك ظلم ظلم وجوه فكونه لا يقتل هذا الرجل ليس نعمة؟
غاية ما هناك أنه لن يظلم لن يظلم فهو لن يدفع عنه ضررا ما زل أنه من غيره ولم يجذب إليه نفعا فموسى يقول كيف تمنوا علي بهذه النعمة؟
أن يتحدث بني إسرائيل يعني ولم تستعبزه فهذه ليست نعمة لأن كون الإنسان لا يظلم هذا الرجل ويظلم ذاك ليس نعمة على من لم يظلم إذ لم يجذب إليه نفعا ولم يجذب عنه ضررا غاية ما هناك أنه
امتنع عن ظلم وامتنعه عن ظلم نعمة على من في الواقع على الظالم أناش الظالم أن الله تعالى أنعم عليه فمنعه من ظلم هذا الرجل ولهذا يقول أنعبك يا بني إسرائيل ولم تستعبدني لا نعمة لك بذلك
لظلمك باستعبادهم فأنت الآن ما أعطيتني منه جديدة ونعمة جديدة حتى ثم النبي واضح نعم صور أقول ما يكن قلوا نعمة تعتقال في العالم عن نعمة يعني قلوا ينكر عليه ولهذا يقول المؤلف وقدر
بعضهم أول كلام همذة استثمام وينكر عليه يقول كيف تممّ علي بهذا الشيء لأنك عببتك بني إسرائيل فهذا ليس بنعمة لأنك العالمة راح نعمة راح نعمة هو هذا اللي قال لي هلم ربك فينا وليدا ولبست
فينا من عمرك سنين وفعلت فذل هو جعل هذي من النعم طيب هنا يقول وَتِلْكَ نِعْمَةٍ تَمُنُّهَ عَلَيَّ أَنْ عَبَّكْتَ بَنِي إسرائيل نعم كونك عببتهم أي جعلتهم عميدا له وجه الاستعباد أنه
ولياد بالله كالرجال فيبقى النساء بدون قيم والمرأة إذا بقت بدون قيم تضطر إلى أن تخدم ولهذا قال العلماء إنه كان يستخدم النساء تخدم النساء فيبقيهن وبالضرورة إذا لم يكن لهن قيم سوف
يلتعنا إلى الأقباط لاستخدامهم قال نعم وقوله قدر بعضهم أول كلام همزة ليس ببعيد أنه قال أَوَفِلْكَ نَعْمَةٍ أَمُنُّهَ عَلَيِّ أَنْ عَبَّكْ بَنِي إِسْرَيْل فَلَيْسَ لَكَ عَلَيْي
يَنِعْنَةٍ وَإِنَعْنَةٍ شوان هنا في العلم كان يجرون على موسى سيُعرغ عن ذلك ويحاول أن يقرر يبين له شيئا عن تعمله لأنك هذا النموة الوصيطة التي يقلتون عنها يا علي فأنستك ما عملتا بني
إسرائيل حين عن هذا الصحيح لولا وجود أن لأن هذه تضيّن المبهن في طوله وسلك النموة لتمنعها لأنه فكأنه يقول تمنع علي بهذه النعمة حين عبدت بني إسرائيل يعني ولم تستعديث هذا المعنى ولولا
أن هذا المعنى ظاهر لقلنا إن موسى عليه الصلاة والسلام صرف نعمته عليه كالمتهكم به كيف يعني يقول أين النعمة أين النعمة التي أنعمت بها علي وأنت تعدد بني إسرائيل لأن تعبير بني إسرائيل
خلاف النعمة الواقع ومنع المعلوم أن موسى من بني إسرائيل فتعبيد بني إسرائيل وهم قومه إذلال له إذلال له هذا المعنى جيد في الحقيقة نقول وتلك نعمة تمنها علي يعني كيف تمن علي بهذه النعمة
يعني وأنت تعبد بني إسرائيل ويكون هذا من باب ما يسمونه بتأكيد الزم بما يشته فالمت وحينيذ النقطة أنا عبدت بني إسرائيل على أنها تفتير تفتير لفلك يعني هذه النعمة التي من علي أن تعبد
بني إسرائيل فأين النعمة فأين النعمة فهذا معنى جيد إن كنت ترير هذا فهذا معنى جيد نعم