3285 - 3550 حديث كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدَّثنا سُليمانُ بن حرب قال حدَّثنا حمَّاد عن أيوب عن محمد قال كُنَّا عند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وعليه ثوبان ممشَّقان من كتَّان فتمخَّط فقال بخٍ بخ أبو هريرة يتمخَّط في الكتَّان لقد رأيتني وإني لآخرٌ فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حُجرة عائشة مغشيًّا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى أني مجنون وما بي جنون ما بي إلا الجون الله أكبر الله وهذه من حكمة الله عز وجل أن يكون العباد مختلفين في الأرزاق والأشكال والأخلاق والفهوم والعقول كل شيء حتى الرئيسان قدر نعمة الله عليه إن كان من الطبقة العلم ويصبر على ما دون ذلك إن كان من الطبقة السفلة وفيه رد على القائلين بالاشتراكية الذين يقولون في الرسول عليه الصلاة والسلام والاشتراكيون أنت إمامهم وهم كذبة فيما يقولون إن الله عز وجل جعل الإنسان حراً في ماله لكن أوجب عليه وأجبعت ولو كانت الإنسان حراكية من الشرق ما كان أبو هريرة يبلغ هذا المبلغ من الجوع وعبد الرحمن بن عوف وأمثاله عندهم من الغنى ما يباين هذه الحال بينونة عظيمة في جيش العسرة جهز عثمان بن عثار رضي الله عنه مئة بعيد بجميع ما تحتاج إليهم من معداتها مئة بعيد من الرجل الواحد في جيش يسمى جيش العسرة يدل على غنى كبير وفي هذا دنيا على التحدث بنعمة الله وأن يذكر الإنسان نفسه بنعمة الله عليه حيث كان بالأول لا يدرك شيئا ثم أنعم الله عليه بالمال وإذا كان هذا بنعمة المال فبنعمة العلم أولى أن يقول الحمد لله الذي هدانا كنت لا أعرف من العلم شيئا ثم هداني الله حتى وصلت إلى ما أنا فيه من العلم والحقيقة أن من فوائد ذلك من فوائد تحديد الناس بالنعمة أن يعرف الإنسان قدر النعمة لأن الذي لا يعرف قدر النعمة الذي لا يحدث نفسه بما مضى لا يعرف قدر النعمة وأضرب لك مثلا بشيء محسوس عندك ابن له أربع سنوات قبت عنه ست سنين إذا جئت تبين لك الفرق العظيم بين حاله وهو أبنى عشر وحاله وهو أبنى وهو أربع أو ست كذلك الإنسان إذا لم يذكر نفسه بما مضى فإن العلم مثلا أو المال يزدهن شيئا فشيئا فلا أعرف الإنسان قدره حتى يتذكر ما بين الحالين نعم الشهر من هذا حديث قوله فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجرة عائشة نعم إذا كانت المراد بذلك التحديث من نعمة الله الإنسان مثلا كان بالأول لا يركب السيارة إلا نادرا نعم ثم يسر له السيارة يرح ليه في الليل والنظر كنت بالأول أتمنى أن أركب السيارة والآن الحمد لله السيارة تحت أمري ولهذا تجد الإنسان أول ما يملك السيارة يجد فرح ويجد أنه ملك فهذه نعمة وفي العالم أيضا يحدث الناس يقول الحمد لله أني كنت لا أعرف على ما يقول العامة والآن الحمد لله كنت مثلا أدرس أو أعلم الناس أو أؤلف والمقصود أن هذه تذكر على أوجه متعددة قد تكون إذا المراد والفخر والخيلة والإعجاب فتحرم وقد يكون مراد الثناء على الله والتذكير بنا من الله فتكون أمور مرمي وأما بنعمة ربك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة