3276 - 3550 حديث ابن عباس أن امرأة جاءت إلى النبي فقالت إن أمي نذرت...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا مسدد، قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن امرأةً جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن أمي نذرت أن تحج فماتت قبل أن تحج أفأحج عنها؟ قال نعم حج عنها أرأيت لو كان على أمك داي أكنت قاضيته؟ قالت نعم قال فقض الذي له فإن الله حق بالوفاء فقض الله الذي له وهي صحيحة هذا كالأول فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما أذن لها أن تحج عن أميها بيّن أن هذا كالدين إذا كان عليها دين لآدمي فإنه يقضى عنها فكذلك إذا كان دين لله عز وجل فإنه يقضى عنها ولكن متى يلزم؟ هل يلزم لمجرد النذر؟ أو لا بد من إمكان الأداء؟ يحتمل وجهي أحدهما أنه بمجرد النذر يلزم منه سواء تمكن من أدائه أم لا ويظهر أثر ويظهر أثر خلاف فيما لأنه نذر إنسان أن نحج وكان نظره في رمضان فمات في شواء فهل يلزم نقضى عنه؟ ثم قلنا إنه لا بد من إمكان الأداء فإنه لا يلزم نقضى عنه لماذا؟ لأنه لا يتمكن من الحج قبل أن يدخل شهر بالحجة وتأتي أيام الحج وإذا قلنا إنه ليس بسرط فإنه يجب أن يحج عنه وهذا هو ظاهر الحديث أنه إذا نذرت أن تحج فلم تحج فإنه يحج عنه لأن رسول لما قالت ماتت قبل أن تحج ما قال هل أدركت زمن الحج أم لا؟ فظاهره العموم وقد يقال إن الحديث ليس بظاهره في هذا المعنى لأن قولها نذرت أن تحج فماتت قبل أن تحج يسعر بأنه أمكانها أن تحج فلا تفعل فإنها لم تقل فماتت قبل أن يأتي الحج والمنظر إذا كان الشالح ذكر أخذاء في هذا يقول قد تقدم في الإشارة قريبا أيضا وتقدم شرفه مستوهن في الحج قال ابن بطال التشبيه والتمثيل والقياس للعرب وقد احتج المزني بهذه الحديثين على من أنكر القياس قال وأول من أنكر القياس إبراهيم النظام وتابعه بعض المتزلة وممن ينسى بلا الفقه داود بن علي وما اتفق عليه الجماعة والحجة فقد قاس الصحابة فمن بعدهم من التابعين وفقاه الأمصار وبالله التوفيق متعقب بعض من أوليس سبق لنا أن الأخ سامي سامي العقيد قال إن تتبع أبن عمر لمواقع النبي صلى الله عليه وسلم يخشى أن يكون وسيرا الشرك وقلنا لا هو قصر التعب من الله فقال إن كيف نجمع بين هذا وبين قطع أمر للشجرة التي بايع الصحابة عليه تحتها رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمع بينهما أن عمر رأى ناسا يختلفون إليها أي للشجرة يأتون إليها فخاف أن يتبرقوا بها فقطعه وابن عمر ليس يفعل هذا على سبيل التبرق وإنما على شدة اتباعه لرسول الله صلى الله عليه وسلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة