3271 - 3550 حديث جابر مرضت فجائني رسول الله يعودني وأبو بكر وهما ماشيان 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عليهم فعبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت ابن المنكدر يقول سمعت جابر ابن عبد الله يقول مردت فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر وهما ماشيان فأتاني وقد أغمي علي فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صب وضوءه علي فأفقت فقلت يا رسول الله وربما قال سفيان فقلت أي رسول الله كيف أقضي في مالي كيف أصنع في مالي قال فما أجابني بشيء حتى نزلت آية الميرات في هذا دليل على استحباب عيادة المريض وعلى قوة الصلة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى بكر وعلى أنه يمضغي أن يصب على الموما عليه ماء لأن ذلك يوجب انتباهه كما هو مجرب ومشاهد هذا ليس من الشرك لأنه يتبرك به بإذن الله وما كان بإذن الله فإنه ليس بالشرك حتى السجود لآدم هو شرك لو لأنه أمر به نعم التبرك بالرسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته أما بعد موته فإنه لا يتبرك بتراب قبله لكن يتبرك بآثاره كما كان في المسلمة تتبرك بشاره ويستشفى بها في المرضى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة