3269 - 3550 حديث قال سهل بن حنيف يا أيها الناس اتهموا رأيكم على دينكم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا عبدان، قال أخبرنا أبو حمزة قال سمعت الأعمش، قال سألت أبوائل هل شهدت صفين؟ قال نعم فسمعت سهل بن حنيث يقول حا وحدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن أعمش عن أبوائل قال سهل بن حنيث يا أيها الناس اتهموا رأيكم على دينكم لقد رأيتني يوم أبي جندا ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته وما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر نفرعنا إلا أسهل بنا إلا أسهلنا بنا إلى أمر نعرفه غير هذا الأمر قال وقال أبوائل شهدت صفين وبئسة صفين هندي صفون ملحظة بجمع مذكر السلام الشاهد قوله يا أيها الناس اتهموا رأيكم على دينكم ثم استدل بقصة أبي جندا يشير إلى الصلح الذي وقع في غزوة الحديبية بين الرسول عليه الصلاة والسلام وبين القريش ومن أي من شروط الصلح أن من جاء مسلما رددناه إلى قريش من جاء مسلما منهم ردناه إليهم ومن جاء ومن جاء منا إليهم فإنهم لا يردونه راجع النبي صلى الله عليه وسلم فيه وقال ألسنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قال فلما نعطي الدنية في ديننا ولكن كان هذا الصلح خيرا وفتحا كان خيرا وفتحا صار الناس يأتون إلى المدينة ويذهبون من المدينة إلى مكة وانتشر به الإسلام ولهذا سلمان الله تعالى فتحا فقال لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل يعني بذلك صلح الحديبية الناس يظنون أن هذا الصلح جوع على المسلمين ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن ذلك الصلح إنه بأمر الله وأنه لن يعصي الله وأن الله سينصره وهذا هو الذي وقع والحمد لله ففي هذا بناء على النسان يجب عليها أن يتهم رأيه أمام شر الله عز وجل ولا يقول لم كان هذا أو كيف كان هذا يريد بذلك الإنكار أما إذا سأل لم كان هذا يريد بذلك السرشاد والوصول للحكمة أو سأل عنه كيف كيف كيف هذا يريد بذلك أن أعرف كيفية فيقوم بها فهذا لا بأس يعني معناه أنه ما وضعنا سؤوفنا على عواتقنا إلى أمر يفضعنا إلا أسهلنا بنا إلى أمر نعرفه المعنى أننا نحن السؤوف لنقاتل فإذا أمرنا بأسهلنا بأسهلنا بأسهلنا بنا إلى أمر نعرفه يعني ونعلم أنه هو الموافق قوله قال سهل بأسهلنا بأسهلنا قد تقدم بيان سنر خطبته بذلك في تسهل سورة الفتح وبيان المراد بقول سهل يوم أبي جندل وقوله يفضعنا بالضاء المعجمة المكسورة بعد الفاء الساكن أن يوقعنا في أمر فضيع وهو الشديد في القبح ونحن وقوله إلا أسهلنا بنا بسكون اللام بعد الهاء والنور والسوحتين والمعنى أنزلتنا في السهل من الأرض أي أفضين بنا وهو كناية عن التحول من الشدة إلى الفرج وقوله بنا في رواية كشميهني بها ومراد سهل أنهم كانوا إذا وقعوا في شدة يحتاجون فيها إلى قتال في المغازي والثبوت والفتوح العمرية عمدوا إلى سيوفهم فوضعوها على عواتكهم وهو كناية عن الجد في الحرب فإذا فعلوا ذلك انتصروا وهو المراد بالنزول في السهل ثم استثنى الحرب التي وقعت بسفين لما وقع فيها من إبطاء النصر وشدة المعارضة من حجج الفريقين إذ حجة علي ومن معه ما شرع لهم من كتال أهل البغي حتى يرجعوا إلى الحق وحجة معاوية ومن معه ما وقع من قتل عثمان مظلومة ووجود قتلت ووجود قتلته بأعيانه في العسكر العراقي فعضوة الشبهة حتى اشتد القتال وكثر القتل في الجانبين إلى أن وقع التحكيم فكان ما كان إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة