3264 - 3550 حديث سهل بن سعد الساعدي قال جاء عويمر العجلاني إلى...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدَّثنا آدم، قال حدَّثنا ابن عبيدي، قال حدَّثنا الزُّذِيء، أنسهل بن سعد بن الساعدي، قال جاء ويمر العجلاني إلى عاصم ابن عدي، فقال أرأيت رجلاً وجد مع امراته رجلاً فيقتله، أتقتلونه به؟ سلِّي عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله فكره النبي صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها، فرجع عاصم فأخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم تره المسائل، فقال عويلر والله لآتِيَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم فجاء وقد أنزل الله تعالى القرآن، القرآن خلف عاصم، فقال له قد أنزل الله فيكم قرآنا، فدعا بهما فتقدما فتدعنا، ثم قال عويلر كذبتُ عليها يا رسول الله، إن أمسكتُها ففارقها ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بفراقها، فجرت السنة في المتلاعنين، وقال النبي صلى الله عليه وسلم انظروها، فإن جاءت به أحمر قصيراً، مثل وحره، فلا أراه إلا قد كذب، وإن جاءت به أسحم أعين ذا أليتين، فلا أحسب إلا قد صدق عليها، فجاءت به على الأمر المكروه الشاهد من هذا قوله أن رسول كره المسائل، فلا يمر الإنسان يتعرض للبلاء ويفض الأشياء المكروهة، لأنه ربما يقع المكروه بناء على توقعه ولهذا قيل البلاء موكل بالمنطر، وقال الشاهد احذر لسانك أن تقول فتبتلأ إن البلاء موكل بالمنطر، وكم من الإنسان يتوقع عشان يكروها، ثم تقع ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يعجبه الفعل، ويكره الطيران، لأن الفعل حسن، وفيه تنشيط للإنسان، وفيه فتح السرول له، فلهذا كان عليه الصلاة والسلام يعجبه الفعل المهم على كل حال، إذا إنها ها أن تخبر فلا تقع، وإلا منها فلا بعس، لأن ثلاثة نفر سألوا أزواج النبي عليه الصلاة والسلام المهم، في السر فأخبر، نعم، حمد، الفعل الشيء الحسن، يعني التفاول فيه، والطير التشاط، هذا فطبه، فلا ينبغي الإنسان أن يكون قلبه متشائما، فلا ينبغي أن يكون متفائلا، لأن التفاول يوجب نشاط الإنسان من شراح صدره، وسيره في عمله، والتطير بالعكس، إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة