3261 - 3550 حديث عائشة صنع الرسول شيئاً ترخص فيه وتنزه عنه قوم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى باب ما يُكره من التعموق والتنازع والغلو في الدين والبدع حدَّثنا عمر بن حفص قال حدَّثنا أبي قال
حدَّثنا الأعمش قال حدَّثنا مسلمٌ عن مسروق قال قالت عائشة رضي الله تعالى عنها صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا ترخَّص فيه وتنزَّه عنه قوم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحمد
الله وأثنى عليه ثم قال ما بال أقوام يتنزَّهون عن الشيء أصنعه والله إني أعلمهم بالله وأشدهم له خشية بسم الله الرحمن الرحيم هذا كما وقع بقصة النفر ثلاثة الذين سألوا عن عمل النبي صلى
الله عليه وسلم في السر فذكر لهم فكأنهم تقالوا عمله فقالوا إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ثم قال أحدهم لا أتزوج النساء والثاني لا أكل
لهم والثالث قال إيش؟
أقوم الليل ولا أنا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فزجرهم وقال إني أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فلسني ومن ذلك من يتنزَّهون عن بعض الأطهمة لاشتفاههم فيها
مع أن الأصل فيها الحل فإن في صحيح البخاري أن قوما جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقالوا إن قوما يأتوننا باللحم لا نذر أذكر اسم الله عليه أم لا فقال سموا أنتم وكلوا
وهذا كالتعنيب لهم على هذا السؤال يعني كأنه قال إنكم لا تكلفون إلا عملكم أما عملوا غيركم فلسنسؤون عنه قالت عائشة وكامل حديث عهد الكفر ولو أردنا أن نتتبع مثل هذه الأمور لحصر في ذلك
أشكاب كثيرة وتعب لقلنا كل إنسان يبيع علينا بيتا مثلا لا بد أن نعلم أنه تملكه بطريق شرع فعلينا ثيابا لا بد أن نعلم أنه تملك بطريق شرع وهذا لا شك أن فيه من المشق والحرج ما ينتفي بهذه
الشريعة الإسلامية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة