3252 - 3550 حديث إن نبي الله كان يقول في دبر كل صلاة لا إله إلا الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال زفري رحمه الله تعالى في بال ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبد الملك ابو الله كاتب المغيرة قال كتب مرعوية إلى المغيرة اكتب لي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إليه إن نبي الله صلى الله عليه وسلم فكان يقول في دبر كل صلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وكثب إليه أنه كان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وكان ينهى عن عقوق الأمهات ووأذي البنات ومنع وهو منع وهات بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث كما رأيتم كتب معاوية إلى مغيرة رضي الله عنهما جميعا يسأله عما سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن الخلفاء في صدر هذه الأمة خلفاء علماء خلفاء وعلماء يحرصون على العلم وعلى الحديث فكتب إليه يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكتب إليه المغيرة إلى آخره ففي هذا الدليل على تداول الحديث بواسطة الكتابة وهذا أمر كان فيه خلاهم في صدر هذه الأمة فإنهم كرهوا أن يكتب الحديث خوفا من أن يلحق بالقرآن لكنه بعد ذلك اتفق العلماء على جواز كتابة الحديث وعلى جواز كتابة الأحكام المستنبطة من الأحاديث بالمصنفات الفقرية وغيرها كتراني يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة لا إله إلا الله المراد بدبر الصلاة هنا ما بعد السلام لأنه يقع في مستدبرا لها وأما قوله في حديث معاد لا تدعن أن تقول دبر كل صلاة فالصحيح أن المراد به آخر الصلاة والفرق أن حديث معاد اللهم أعني دعا ومحل الدعاء قبل السلام بعد التشهد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المسعود لما ذكر التشهد قال ثم لا تخير من الدعاء ما شاء وأما الذكر فهو بعد الصلاة لقوله تعالى فإذا قريثم الصلاة فاذكر الله لا إله إن الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير النفي هنا نفي للحقيقة فلا إله حق إلا الله أما ما يعبد من دون إله ويسمى إلها فهو أسماء فقط إنه إلا أسماء سميتموها ووضعوها على غير مسمياتها حقيقة فهم يعبدون هذه الأصنان ويتخذونها آلهة وهي في الحقيقة ليست في آلهة وقول وحده لا شريك له هذا التأكيد للنفي والإثبات وحده لا شريك له تأكيد للنفي ووحده التأكيد للإثبات له الملك وله الحمد له وحده الملك والدليل على قولنا وحده أنه قدم الخبر له الملك لأن له خبر مقدم والملك مبتدى مؤخر قال العلماء وتقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر والاختصاص وله الحمد أي الوصف بالجمال والكمال فهو سبحانه وتعالى له الحمد كله وهو المستحق له أما غيره ممن يحمد فإنه لا يستحق من الحمد إلا اليسير وهو على كل شيء قدير كل شيء فالله قدير عليه لا يمتنع عليه شيء مراده عز وجل سواء كان في إيجاد معدوم أو إعدام موجود أو تغيير حال أو تغيير وصف أو تغيير عيل المهم أنه جل وعلا على كل شيء قدير إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ولا أعظم من قدرة بينها الله عز وجل في قونه فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة من الأموات كلهم زجرة واحدة أخرجوا من القبور فإذا هم بالساهرة كأنما خرجوا من نفسه واحدة بإذن الله والله على كل شيء قدير ولا يستثنى من هذا الشيء وعما ما يقع في عبارة بعض الناس إنه على ما يشاء قدير فهذا غلط لأنه تخصيص لما عممه الله وتقييد له فهو قدير على ما يشاء وما لا يشاء ثم إن هذه العبارة على ما يشاء قدير ربما توهم أنه لا يقدر على أفعال العباد لأن أفعال العباد عند المعتزلة ليست داخلة بمشيئة الله وعلى هذا فلا يكون قادرا عليها ولذلك يمبرد تجنب هذه العبارة إنه على ما يشاء قدير وأن نقول كما قال الله عن نفسه إنه على كل شيء قدير وأما ما ورد في حديث آخر أهل الجنة جهولاً وأن الله يقول إني على ما أشاء قادر فلا يعني هذا الوصف المطلق لكنه لما حصل لهذا الرجل ما حصل من الوصول إلى هذه الدرجات العلاء بيّن الله تعالى أن هذا بمشيئته وأن ما شاءهم فهو قادر عليه فهو كقوله تعالى وهو على جمعهم إذا يشاء قدير أي إذا شاء جمعهم فليس بعاجل عنه ففرق بين القدرة المقيدة بالشيء معين فهذا إذا قيدت بالمشيئة فلا بأس ليتبين أن هذا الشيء المعين شاءه الله وما شاءه فهو قادر عليه أما إذا ذكرت القدرة على أنه وصف مطلق لله فلا تقيد بالمشيئة ولهذا جاء إنه على كل شيء قدير كما جاء في القرآن وكان الله على كل شيء قدير وما أسبحه اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت في هذا تمام التفويض لله عز وجل فما أعطاه الله لا يمكن لأحد أن يمنعه أي ما قدر أن يعطيه أحدا فإنه لا يمكن أن أحدا يمنعه أبدا لو اجتمع أهل الأرض على أن يضروك بشيء لم يضروك بشيء قد كتبه الله عليك كذلك لا معطي لما منعت ما قدر الله منعه فلن يستطيع أحدا أن يعطيه مهما كان إذن ففيها أعطيه الجملتين كمال التفويض إلى الله عز وجل واليتماد عليه وصدق التوكل عليه عز وجل ولا ينفع ذا الجد منك الجد الجد يعني الحظ والغنى فصاحب الجد لا ينفعه من الله جده ونفع هنا بمعنى منع بمعنى منع ولذلك عدية بمن فالمعنى لا يمنع صاحب الجد جده منك مهما أظم حظه وسلطانه وقوته فإنه لا يمنعه من الله شيء وكتب إليه أنه كان ينهى عن قيل وقال الله أكبر ما أظم هذه العبارة قيل وقال دايدا كثير من الناس اللون ومع الأسف أنها توجد في طلبة العلم قيل في فلان كذا قال فلان في فلان كذا فيضيعون أوقاتهم في غير فائدة ويحملون قلوبهم من الضغائن والأحقاد ما لا ينبغي أن يكون من طالب العلم فضل عن العامة بل ما لا ينبغي أن يكون من العامة فضلا عن طالب العلم ولهذا ينبغي لك أن تعرض إذا رأيت الناس مشتغلين قيل وقال أعرض عن هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم ينهاك عنه ولا يسلم من اتبع قيل وقال لا يسلم من الإثم غالبا لأنه إما أن ينقل كذبا أو ينقل تهمة أو يحمل ضغائن أو ما أشبه ذلك فتجنب قيل وقال واجعل قولك مبنيا على قول رسول عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله ولم الآخر فلقوا الخيرا أو يصند لو أننا سلكنا هذا المسلك لسلمنا من مآتما كثيرة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذن جبل أفلا أخبرك بملاكي ذلك كله لما أدت عليه ما أدت مشراع الإسلام قال أفلا أخبرك بملاكي ذلك كله قلت بلى يا رسول الله فأخذ بلسانه قال كف عليك هذا كف لا يطلع قال يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل كب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم نسأل الله لنا ولكم السلامة كان أنا أمقل وقال وكثرت السؤال كثرت السؤال هل المراد سؤال العلم أو السؤال عن أحوال الناس أو سؤال المال كل ذلك محتمل فكثرت السؤال العلم رحمه الله قد تفضي إلى الإعنات والإشقاق على المسؤول كما هو مشاهد يجي إنسان ويسألك عشرين مسألة عشرين مسألة في أنه واحد وإياك أن تعتذر إن اعتذرت قال هذا كاتم للعلم إن الذين يقتمون ما أنزل الله من أنزلنا من البينات وله دعم من بعد ما بيناه لناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم لعلم يعطيك اللعنة ويانصر وهذا خلق قدر نفسك أنك في هذا الموضوع يجي مثل عشر يسألونه أو خمسة عشر أو أكثر أو أقل الإنسان بشر لابد أن يسأل لا سيما إن شعر ولا ينبغي أن يشعر لكن قد يشعر لا سيما إن شعر بأن الإنسان قصد بذلك الاعتراض أو الإشقاق والإعنات فإنه يضيقصده ولا يتحمل السؤال هذا كثرت سؤال العلم كثرت السؤال السؤال عن حوال الناس بعض الناس مبتلة ولا يذب الله بل كل ما جلس يجلس عند الإنسان كمان وش صار اليوم فلان وش صار عليه يا رجل اترك ما لا يعنيك من حسن الإنسان المرأ تركه ما لا يعنيك ما دام هذا الأمر لا يعنيك لا في دينك ولا بنياك وترك فإن هذا من حسن الإسلام كثرت سؤال المال أشك لأن سؤال المال محرم إلا للهاجة والضرورة وإذا كان محرماً على وجه الكثرة من باب أولاً طيب فإذا قال قائل إذا كان الإنسان مسؤولاً عن جماعة إذا كان مسؤولاً عن جماعة فهل من حقه أن يسأل ماذا حصل لهؤلاء الجماعة؟ نعم نعم هذا لا يعد من السؤال الذي لا يعنيه فمثل الأمير أو القاضي أو المدير يسأل عن من تحت ولايته هذا لا بأس به ثم قال وإضاعة المال إضاعة المال صرفه في غير فائدة وصرفه في المحرم أشد وفي المكروم يعني ينهى عنه والناس يصرفون أموالهم على وجه الشهد منهم من يصرفه في طرق الخير المعلومة وفي محله فهذا خير ما يصرفه ومن الناس من يصرفه فيما يظنه خيراً وليس بخير وهذا يُعذر بجهله ولكن يجب عليها أن يسأل ومن الناس من يصرفه في المباح ويطلق العناء لنفسه للصرف في المباح فهذا لا ينبغي ولا سيما إن كان ذلك يؤدي إلى الاستدانة من الغير كما يوجد بعض الناس ولا سيما في الباحية يكون رجلاً يحب أن يكون مظهره لدي الناس مظهر الغناء ومظهر الشرف والسيادة فتجده يستدين ويظهر بيته بمظهر بيوت الملوك والشرفاء والأسياد هذا لا ينبغي بل ينهى عنه وهو من أشد ما يكون من إضاءة المال وأما من يصرف المال فيما يليق به وبعمثاله فهذا ليس من إضاءة المال وليس من الإسراء وكان ينهى عن عقوق الأمهات العقل بمعنى القطر والمراد بالعقوق قطع ما يجب للأم من البر والسلة وخص الأمهات وإن كان الآباء مثلهم لأن الغالب أن الإنسان يستهين بالأم أكثر مما يستهين بالأب لأنه يهاب أباه ولا يهاب أمه ينظر إلى أبيه نظر الهيبة والسلطان وينظر إلى أمه نظر الرحمة والإشفاء وإذا لم يكن في قلبه رحمة فإنه لا أهتم لها فينهى عن عقوق الأمهات وعن وائد البنات وائد يعني قتلهن على صفة معهود معروفة وهي الدفن أحياء وهذا من شأن الجاهلية والعياذ بالله الجاهلية ينقسمون في الأولاد إلى ثالث تقسى قسم حماه الله عز وجل من قتل أولاد الذكور والإناث وقسم آخر يقتل الذكور والإناث وهؤلاء أشار الله إليهم في قوله ولا تقتلوا أولادكم من إملاق وخشة إملاق هؤلاء يقتلون ويضيقون علينا بالأكل والصف وقسم الثالث يقتلوا النساء فقط الإناث فقط لأنهن على زعمه عار عليهم وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يعني يتغير في ظاهره وباطنه في ظاهره يقل وجهه مسود وفي باطنه كظيم ممتنع غيظا يتوارى من القوم يختفي وتدسس عنه من سوء ما بشر به لأنهم يلاقون الآن جبر الله مصيبة جاءك اليوم بنت فيتوارى منه من سوء ما بشر به ثم يفكر أو يمسكه على هون يعني يطيح حياً على هون وذل ومهانة أم يبسوا في التراب وهذا هو الوقت قال الله ألا سامى حكم والعجب أن هؤلاء يشمئزون ويستنكفون من أن تنسب البنات إليهم ويجعلونها لمن لله ويجعلون الله البنات ولهم أشتهم نعم كما فعلوا ذلك في المآكل وَجَعَلُوا اللَّهِ مَمَا ذَرَى مِنْ أَحَذِهُ وَالْعَامِ نِسِيبًا فقالوا هذا لله بزعمه وهذا للشركائهم فما كان لشركائهم فلا يصلوا إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم كذلك أيضا ينهى طيب عن وعد البنات ووعد الأولاد مثل لكن التخصيص هنا باعتبار الواقع وقد ذكر غلماء لصول أن التخصيص باعتبار الواقع لا مفهوم له مرة علينا هذه حينها مرة علينا القيد بحسب الواقع وربائبكم لا تي في حجوركم هذا باعتبار الواقع فليس له مفهوم وعد البنات باعتبار الواقع فليس له مفهوم ومنع وهات منع لما يجب وهات لما لا يجب له يعني يمنع ما يجب له ما يجب عليه وهذا يتعلبه وهات يطلب ما ليس له وهذا هو الشح والشح قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام اتغوا الشح فإنه أهلك من كان قبله هذا الحديث كما ترون جمع مسائل متعددة يدلنا على نصف سلف الأمة لولاة الأمر فإن المغير رضي الله عنه أتى بكل ما أتى به لأن المقام يفتضيه أتى بما يتعلق بالعبادة وبما يتعلق بمعاملة الناس وبما يتعلق بالمال لأن معاولة خليفة عنده الأموال يفعل فيها ما يشاء لكن إذا جاءهم هذا الحديث ينهى عن إضاءة المال يتوقع وعقوق الأمهات لأن الخليفة قد يرد عليه أن فلانا عقّ أمة أو ما أشفى ذلك فهذا يدوني على كمال نصف سلف الأمة لولاة الأمو وحق من تنصح ولي الأمر لأن ولي الأمر إذا صلح صلح من تحت ولاية وإذا فسد أهمل وأضاع أهمل وأضاع إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة