3246 - 3550 حديث ابن عباس قدم عيينه بن حصن على ابن أخيه الحر بن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقام القرى وأصحاب مجلس عمر ومشارته فقال علينة بن ابن أبي يا ابن أبي هنك وجن عند هذا الأمير وتستأذن لي عليك قال سأستأذنك عليك قال ابن أباس تستأذن بعلينا ألم أدخل قال يا ابن الفطار
والله ما تعظينا الجزء وما تحكم بيننا بن عبد فرضب عمر حتى هم بأن يقع به فقال الحرب يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم وذب عفو أمر بالأشف وأعرض عن الالتين
وإن هذا من الجاهدين فوالله ما جوزه عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله رحمه الله خذ الله عنه الشاهد من هذا أن عمر اعتصم بكتاب الله ولم يتجاوزه وهذا واجب على كل مؤمن وما كان
لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم وإلا فهذه كلمات عظيمة كبيراً في حق المؤمنين ما تعطينا الجزل وما تحكم بيننا بالعدل أما الأولى ما تعطينا الجزل
فهذا أعرابي لا يشبع لو أعطي الدنيا كلها فهي عنده يسير وعمر لا يعطي الجزل عمر يعطي ما فيه مصفحة الخلق لأنه أمين على بيت الماء أما قوله وما تحكم بيننا بالعدل فقد كذب فإن عمر نضرب
المثل في العدل وهو من أعدل الخلفاء رضي الله عنه ولهذا هم به حين غضب هم بأن يقع به ولكن أخاه كان ذكياً حليماً فقال هذا الكلام إن الله قال نبيه خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين
العفو يعني ما عفى وتيسر من الناس ولا تطلب حقك كله فإن ذلك لا يمكن من بني آدم وإنما تأخذ العفو أي ما عفى وهان وتيسر وأمر بالعرف أي بما يعرف من الشرع وبما يعرف من العادة والمروء وآدض
عن الجاهلين لأنه سوف يجهل عليك ما يجهل إذا أمرت بالعرف ما من آمن بالمعروف إلا واجد أذن وإن هذا من الجاهلين لما تلاها عليه ما جاوزه ولا ضرب ولا قال له شيئا وقف وكان وقافا عند كتاب
الله رضي الله عنه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة