13 - 78 Explanation of the Verse (So send with us the Children of Israel) from Surah Ash-Shu'ara ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أن أي بأن أرسل معنا إلى الشام بني إسرائيل فأتيه إلى آخره قولوا عن أرسل معنا بني إسرائيل الإسرائيل يطلق بمعنى الإطلق يعني أطلقهم بأنه كان قضيق عليه المسناق وعذبه بثونه يقتل أبنائه
ويستحل نساء فطلب إنساء موسى عليه الصلاة والسلام أن يرسل معه بني إسرائيل ويسلقه ولكن يأتي مناقش بينه وبين نفسه بعد سآله يستفادن هذه الآيات أولا إثاث النجال لله سبحانه وتعالى سيكون
سلامه بقوص على عظمه وأنه بحرف أن اعطي القوم الظالمين فإن اعطي القوم الظالمين وقوم الثلاؤنا لا يتفهم كلها حروف وفي هذا يلينا على قضل الله على الخلق من أمد نسمحنا إثار الرسل إثار
الرسل يلينا على قضل الله على الخلق وعنوات يجهدهم لأن الخلق مهما أوثوا من ذكاء لا يمكنهم أن يدرحوا ما يجب الله أنه على السبطين العاقل يترك ما يتب لله على وجه الإسماء وإترافه أن له
الثمار المطلق وأنه مصحقه بذلك لكن على وجه السبطين لا يمكن إلا عن طريقه وبهذا قال لألا يكون لناس على الله خجة بعد قصر وفي هذا دليل على سوء حالي في العون وقوم لما قال علي من وفهم
بالجهة وتخظيمها قبل السعيم وفيه دليل على أنه لا بأث في الإجمال في السلام بسرط أن يكون محفظ أن يأتي الخصوة من فاق المجد أن يكون قوم الظالمين وقومة الآوين نعم؟
ما فائح الإجمال ثم التقصير بعده المجد؟
هذا المجد، هذا المجد، هذا المجد، نعم، هذا المجد سعد ثلاثة ثانية له في الخبر بأنه يكون متسوطاً ومسطلعاً لتبعان هذا المجمل فيعثيه وهو على خطأ نعم طيب وفي الحديث أيضاً من الغوائد تليم
على جواز الخوف الصبيع وأنه ليس بشكل منتخل منخلص منخلص أي الخوفين أي الخوفين منخلص من ربيع أي تجدون وأي خلص أو كنا من رد الخوفين لازمه وهو توقف يعني يتوقف هذا فأنا نقول أخاكم أن أظن
أنه ليس معنى من الخاص خوف الضعر الضعر الذي يقاط نفسه فالمعنى الضعر فيها رجلين على جواب البيان لفعل حاله سجالاً يحفظ جديد من قومه يبيع خبره ولا ينطلق الإسلام فإن هذا وقف له في الضعر
نعم وعدم الحمم المسلم جديد الضعر وعدم الدان نبقاً بخونه لا ينطلقه التعامل وفيه دليل على جواز جثه الوسائل التي توجب القبول في الدعاء يعني دفع مهاج كثير بالخونه يبيه قدره ولا ينطلق
الدان وهذا من باب التوصل التوصل الدعاء جثه حاله هذه من وسائل التي توجب قبول دعائه وفي هذا إصلاح المعيّة بالله عز وزن وهذه المعيّة الحقيقيّة هي مدارة في هساس حقيقيّة ألا يكون ذلك
منذباً للقول بمدارين يعني مثلاً أنت الآن أقرض لأم المعيّة بالأصل فمشارحة بالمسان إلا لا؟
أكبر بهذا أن المعيّة بالأصل ستسلح المشارحة بالمسان ها؟
لا شكل فلا تقصضي غير تستلم تقصضي عن معيه أنه من مخدرات هذه أو تسترجم تسترجم ها؟
لا لا أنا أريد أن المعيه المطلقة بذلك لأجل إما يتوصل إذا تعوى من يحيوه إنما الثلاث أول من المعيه فلناذا يؤولون المعيه ثم ينشرون علينا فأوجد المعيه لا تستهل على المساركة ومساركة ولا
الافتلاط ولا الافتلاط وأن المعيّة الحقيقة معناها المفاق المطلقة ولكنها في كل شيء لحسب البداء تقول مثلا اللبن معهما الثاني لبن معهما هذا تقفر الافتلاط والافتلاط واضح واضح واضح
واصحاب الدليل بقوله في آياتنا والعلم بالمدافع وهو قوله معكم نستمعون فكل شيء يحتاج إلى تشبيع فلا بدأ للإنسان أن يظهر التشبيع على صاحبه حتى ينشط ويؤدي للسالح على الوجه الأكمل نعم وفي
هذا الدليل على أن القوم والأهل وما أشبه ذلك إذا وظيفت دخل فيها من قضيفت له نأخذه من قوله قاوم فرعون ثم قال في آخر العيات فأتي يا فرعون دل ذلك على أن فرعون منه نعم وفيه أيضا جليل
على أنه ينبغي أن يخاطب الإنسان بما تقتضيه حاله فمنكر الربوية نخاطبه بإثبات الربوية ومنكر الإلهية نثبته بإثبات الألوهية وهكذا ثوة خلمين إبراهيم من قوله تعالى وَجَحَدُوا بِهَا
وَاسْتِيغَمَتْهَا أَنْفُسِهَا هذا قول في العون لا لا في العون معهم في العون وقول أي نعم وقال له أيضا موسى فقد علم كما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والعب بصار في العون أهل جديد واضح
أي في العون نعم.
الدليل عقلي.
لأن الشرعي ما يمكن يتحدث عن أمر ما بعد وقع.
يعني في الموجودين الآن ينكرون ينكرون موجود الخالق.
إلا بالقياس ولا وبالعاقل أيضا.
كل إنسان عاقل ما يمكن يدعي إن هذه الأمور حدثت بدون الموجود.
عبد.
لا.
لا لا لأننا ما علمنا أحداً أنكره ونرى أنه لا يمكن أيضاً وأنه إذا أنكرها بلسانه فإن قلبه يعترف إلا أن يكون غير عاقب لأنه قد يكون بعض الناس مقلل تقييداً محظاً ولا يفكر مثل عوامل
الشعيين وغيرهم هؤلاء فيما يظهر أنهم ما يفكون بهذه الأمور لأنهم عاشوا في بيئة من الأصل تقول ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحن وإن ما فيه بعض نعم ولا فيه رب ولا فيه شيء أبعض نفذوا
على يمكن أن يكونوا منكرين بإقرارة قلوبهم أو نفوتهم ونطيل أسنة لكن بوهيت ما فيه النوعان فستنقطع عن المعارضة ينقطع عن المعارضة؟
إيش؟
ما يجب أن يؤمن يمكن استكفر ولا يؤمن على إيش؟
لأنه لا حاجة نعم عجت عن المعارضة لأنه قال أنا وحي وميت فعارض تمويها ثم بعد ذلك حاجة لا لا ما اقرب ما اقرب فاقرب بوهت عجل ماذا معنى بوهت مقطع الحجة لكن لا يلزم من عدم قيام الحجة او
من قيام الحجة على الخصم ان يقرب ربما لا استكبر نعم حنا الان نقول فيه من انكر باللطب لا لا ما تدل الاية على انه انكر بقلب حتى لو بوهت لا تزيل على أنه أقر بالإيمان ولا على أنه أنكر
لأنه قال لما قال رب الذي أحيه وميت فقال المالك رب جعل نفسه ميد لله قال أنا أحيه وميت فأورد عليه الإرادة ذكر ثلاث علل استبيانا للأمر أمام هذه العلل وهي تكذيبهم وأنه يضيق صدره وأنه
لا ينطلق لسانه فبين الله سبحانه وتعالى أن ذلك لا يؤثر فقال إذ حابا بآياتنا إنا معكم مستمعون فأتي يا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين وهما سيمتثلان هذا الأمر لأنهما يعلمان أن الله
تعالى معهما مستمع لما يقول فرعون وما يقولون له ونفذ هذه الرسالة في أمر الله تبارك وتعالى وتقدم أيضا أنهم طلبوا منه أن يرسل معهما بني إسرائيل المؤلف يقول يرسلهما إلى الشام ولكن ليس
في القرآن ما يدل على ذلك أي أنهما طلبوا أن يرسل معهما بني إسرائيل إلى الشام فللمراد بالإرصال هنا الإطلاق من الاستعباد والرق لأنه كان يفعل بجبنية سائرة قرارة نعم نحذر