12 - 78 تفسير الآية (ولهم على ذنب ...) من سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول فولهم علي يدنهم فأخاف أن يقتلون أن يقتلون به وقد فتلاع للتخطير والمين من فعل ودفق بالنصف فأخاف أن يقتلون به قال الله تعالى كلا أي لا يقتلون تذهب أي أنت وأخوك ففيه تعليب القاضر على الغالب وفيها أيضا أن الله تعالى جاب دعاء منه ثم قال في سورة طه أجابه وأرسل إلى هارون برسالة فاذهبا بآياتنا بآياتنا البل مفاحبة أي مفاحبين لآية الله أي العلمات القاصة به التي تدل عليهم واحتهدون غيره والآيات التي ذهب بها هو الوحد والثاني العصر والثالث اليد هذه الآيات التي ثانت من جاء الوحد إليه ثم ثلاثة بعد ذلك ثلاثة آيات ثلاثة ثلاثة آية معنوية وآية ثانية ثانية ثانية مناسبة ثانية للأصل لأن انتلاب العصر أية نسبه الثل لأن هذا الحقيقة والثلاثة ثلاثة خيار وأيضا كون يسر إذا أدخلها في جيزه تخرج جيضاء من غير الثلاثة لأن من غير بارض ونقر هذا أيضا يقول نسبه الثلاثة ثلاثة النقر في الثلاثة يكون آية من آيات الله سبحانه وتعالى المعجد لهؤلاء نعم إنا معكم مستمعون ما تقولون وما يقال لكم مجريا مجرى التماع إنا معكم مستمعون أما قوله إنا رضا منه لله أنه تعالى في الثلاثة الغلبة ما قال إنني مع أنه سبح رضاها قال سمني معكم أسمع وأرى لكن هناك جثر أسمع وأرى أسمع وأرى فكان المضالغة حصلت في انجمان الأمرين سم والرؤية وهنا ما دثر إلا الإسماء فقط الإسماء فقط فهذا كان في صورة العظمة النسبة في المدسلة وقول إنا معكم ولم يقل معكم ما قال في صورة الظهر يقول المؤلف أجريا مجر الجماعة والجواب عن هذا هذا ما قال المؤلف أن يقول أجريا الإسلام مجر الجماعة وإذا قلنا بأن أقل جمع الإسلام أجريا إسلام من أقل وإذا قلنا بأن أقل جمع الإسلام من أجري هذا وإن كان بالأقل الجماعة لكنه جال على الأثنين بسبال رب ورغ اللغة فلاحاتح إلى السعينيين وإلى قيم أنه لما كان موسى وهارون والآلاف فأنها صارت ثلاثة فنزار ثلاثة وأيضاً في الآيات ليس يعني آدمية حسن ولكنها مؤيدة لأن السعين يكون بالأذلة وبقوة الداعي والمستدل ويحسن أيضاً أنه جمعها في اعتبار أن موسى وارون سيكون لهم قوم ويكون مجتمع بموسى وارون بقومهم أو بقومه ناء فأتي يا فرعون تقول إنا رسول رب العالمين طيب يقول أنعت القوم الظالمين قوم سرعون وهنا قال فأتي يا فرعون نزل لذلك على أن القوم والآل إذا أضيتك إلى الشخ تخر فيه فقوله أبثل آلة سرعون أسد العذاب لا يزل على نجاة سرعون وقوله يقوم قومه يوم القيامة فأورده من ناء فهو أول هم وهنا أيضا قال أنعت القوم الظالمين ثم قال فأتيها في العون لما يدل على أن القوم إذا أضيفت فأول ما يدخل فيها من أضيفت له نعم ما لم يمنع من ذلك أمان يمثل فموثه مثلا وإن إذا مات ما عزه يكون فارغة الإسلام ولكن إذا كان موجودا فهو أول ما يصل في القوم ثاتي أسرعون فقولا إنا رسول رب العالمين ولم يضيّن الله هذا صفة القوم فالبين هنا المقوم لكنه في آيات في سورة راه فقولا له قولا لين لعل رسلك هو أمر أو أمر موسى وعرون بأن يقولا إنهما رسول من الله وأن يقول ذلك بلهجة لين لا بلهجة قاسية لأن القاسي إذا قوبل بلهجة قاسية فتأخر وإذا قوبل بلهجة لين كما عليهم وقاسي فلا يحصل القدر فالتجام بينهما هذا من الحكمة بالدعوة أن الإنسان يتان آفيا جبارا فلا ينبغي أن يقابل بالعصول وجبره وذلك لأنه لا يجد الأمر إلا شدة يقابل جل حتى تقوم عليه شدة ففي أفرهم سقول إنا أي كل منا رسول رب العالمين قدر المؤلف أي كل من يجل السناسب مع المبتدى اللي هو اسم إن والقبر الذي هو رسول إن رسول وفي أتياج أخرى إنا رسول رب العالمين هذا التجميع وهنا بالإصراض تقدر المؤلف أو قرج المؤلف في الآية على أن المعنى كل واحد منه وقد مر قريبا قوله فعال وتعال وتعال للمستقين إمام أي إجعل كل واحد منه هذا أحد منه ودهم آخر أن رسول بمعنى رسالة يعني بمعنى المصر اسم المصر والمصر إذا وصف به يستوى فيه مقرب وغيره نعم ودهم ثالث أن يقال إن الأصل في الرسالة نوس وهو و وعيسى و هارون مهيل ووزير وإلا في الأصل أن نوسى هو الرسول كما يجعى في رسول موسى بدون بسهار ما إن رسول رب العليم وقوله رب في العالمين ولم يقول ولم يقول إن رسول الله لأنه يقابلون فخصا يجعى الغبوضية أنه رب يتبين له من أول الأمر أن الغبوضية ليست له وإنما هي لله إن رسول رب العالمين والعالمون كل من سوى الله فهو عالم وكل المخلوقات عالم ومع ذلك ربما تغاقوا إلى أنواعه وقال عالم البشر عالم الجن عالم أدل عالم فلا عالم فر نعم لكن إذا جمعت هكذا سملت جميع إوا فكل من سوى الله فإنه عالم قالوا وكني عالما لأنهم عالم على خالقه يعني عالم على خالقه نعم إنا رسول رب العالمين إليه الموال تقدر إليه للإضاءة وإلا فلا حاجة لأنهم يخاطبون فقولهم إنا رسول رب العالمين لو لأنهم إليها لن يكن هناك فائدة في استطابهم إياه فهم رسول رب العالمين إليه