3223 - 3550 حديث أبي هريرة أن رجلين اختصما إلى النبي وحديث أبي هريرة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا ياقوب بن إجراهيم قال حدثنا أبي عن صالحان بن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله أخبره أن أبا هريرة وزيد بن خالد أخبراه أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه
وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيبا عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتفة بن مسعود أن أبا هريرة قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قام رجل من الأعراب
فقال يا رسول الله اخضي لي بكتاب الله فقام خصمه فقال صدق يا رسول الله اخضي له بكتاب الله وأذل لي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل فقال إن ابني كان عسيفا على هذا والعسيف الأجير
فزنا بمرأته فأخبروني أن على بني الرجل فافتديت منه بمئة من الغنم ووليدة ثم سألت أهل العلم فأخبروني أن على امرأته الرجل وأنما على ابني جلد مئة وتغريب عام فقال والذي نفسي بيده لأقضي
أن بينكما بكتاب الله أما الوليدة والغنم فارجلوها وأما ابنك فعليه جلد مئة وتغريب عام وأما أنت يا أونيس لرجل من أسلم فاغضوا على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها فغدا عليها أونيس فاعترفت
فرجمها هذا الحجي صفق لنا وبين فيه أنه يدل على عدم تكرار الإقرار بالزنا إذا لم يكن هناك ريبة ومارج مناسبته للباب يعني أنه اعتمد على رجل واحد كما اعتمد على بعث أبي عبيده ومعاذي من
جبل ثم أن قوله في كتاب الله أعم يعني المسألة هذه ما في أشكال يعني أنه نزلت ونسقت لكن هو أعم فقوله كل شرط النساء في كتاب الله يعهم ما في كتاب الله هو ما في السنة لأن السنة من كتاب
الله حيث عمر الله تعالى باتباعها وكذا في التغريب تعريبه في القرآن لكن في السنة والسنة من القرآن ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام على العبادة خذوا عني خذوا عني فقد جعل الله لهن
سبيل البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام فهو من حكم الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة