3233 - 3550 حديث أبي برزة إن الله يغنيكم أو نعشكم بالإسلام وبمحمد📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبد الله بن صباح قال حدثنا معتمر قال سمعت عوفا أن أبا المنهالي حدثه أنه سمع أبا برزة قال إن الله يغنيكم أو نعشكم بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الله وقع هنا
يغنيكم وإنما هو نعشكم ينظر في أصل كتاب الاعتصام هذه عندنا حاشم نعم شفت الشرح قوله ينظر في أصل كتاب الاعتصام فيه إشارة إلى أنه صنف كتاب الاعتصام مفردا وكتب منه هنا ما يلوق بشرطه في
هذا الكتاب كما صنع في كتاب الأذب المفرد فلما رأى هذه اللفظة مغيرة لما عنده أنه الصواب أحال على مراجعة ذلك الأصل وكأنه كان في هذه الحالة غائبا عنه فأمر بمراجعته وأن يصلح منه وقد وقع
له نحو هذا في تفسير أنقض مظهرك أنقض ظهرك أنقض ظهرك ونبهت عليه في تفسير سورة ألم نشرح ونقل ابن التين عن الداودي أنه ذكر حديث أبي برزة هذا هنا إنما يستفاد منه تثبيت خبر الواحد وهو
غفلة منه نكمل يا شيخ نعم نعم فإن حكم تثبيت خبر الواحد انقضى وعقب بالاعتصام بالكتاب والسنة ومناسبة حديث أبي برزة للاعتصام بالكتاب من قوله إن الله نعاشكم بالكتاب ظاهرة جدا والله أعلم
نعم نعاشكم فيما قبله يا شيخ نتعلق ونقل ابن التين عن الداودي أن ذكر حديث أبي برزة هذا هنا إنما يستفاد منه تثبيت خبر الواحد وهو غفلة منه فإن حكم تثبيت خبر الواحد انقضى وعقب بالاعتصام
بالكتاب والسنة ومناسبة حديث أبي برزة للاعتصام بالكتاب والسنة من قوله إن الله نعاشكم بالكتاب ظاهرة جدا والله أعلم إيه وش معنى نعاشكم؟
هذا السؤال ها؟
وشهور؟
رفعكم أو جبركم من الكسر أو رفعكم من العفر طيب أم نعاشكم بالكتاب يعني رفعكم به ولعل النعش الذي يحمل عليه الميت من هذا الباء لأنه يرفع وعما قوله بالإسلام وبمحمد فليس فيه ذكر الكتاب
لكن لعله في أصل الكتاب الاعتصام كما أشاره ابو خالر رحمه الله وحينئذ يكون فيه مناسبة لباب الإسلام بكتاب والسنة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة