11 - 78 تفسير الآية ( قال رب إني أخاف...) من سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال موسى ربي إني أخاق أن يخذبوه هذا جواب موسى عليه الصلاة والسلام لله مضينا له حالة حتى يكون الأمر لديه أي لدى موسى واضحا ينسط ويقف وليس المراد بهذا معارضة أمر الله فإن موسى لن يعارض أمر الله عز وجل ولكن يريد أن يستجن الأمر ماذا تكون حاله مع سلعون وقد استقف بهذا السفاة وهي الخوف إني أخاق أن يخذبوه أم هذه المصدرية يعني أخاق خذيبهم إياه خاق خذيبهم إياه والمرادة الخوفي هنا لا جنة يعني أني أتوقع أتوقع ذلك أن يخذبوه لأنه عليه الصلاة والسلام نعلم منهم هذا الأمر ورسوهم واستقرارهم والتزامهم لعبادة الحرون وقوله يضيق خدري من فجيبهم بي به إشكال حيث رسع مع أنه يلي المنصوب أن يخذبوه يعني أم هذه مصدرية ويخذبون منصوبة بها بحظ المنوك لأن المنوك المنوك المنزولة هي الوقاية وأصبح يخذبونني ثم خذبت من الأولى من الناصب وخذبت الياع بالتفكير لكن يضيق خدري لن يقل ويضيق خدري كم يقولون أن أخافي خذبونا وخافي ضيح خدري ولا يمطلق من الثاني أخافي خذب إلا معناها أنه أخاف أن يخذبون وأخاف أن يضيق خدري من خذب طيب ما تكون معظوفة على أخاف إني أخاف أن يخذبون وإني يضيق خدري من خذبه ولا يمطلق من الثاني من خذب يعني لأن أن يخذبون هذه ما تعد عن تكون وفؤولا فقط من خذب مثل ضرب في جيدا وأضغمته نعم أهلا طيب وقاله ويضيق خدري ويضيق خدري من تسليدهم به ضيق خدر عدم انفراس وانبساطه وهذا أمر تطري من المكان إذا قولك فسوف يضيق خدره كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يضيق خدره ولكن الله تعالى يثلي رسله بأن لا تضيق خذورهم ولا يحذن على هؤلاء المسجدين لأن لهم يوما يحاسبهم الله تعالى فيه ورسل مبلغون فقط ويضيق خدره ولا ينصر يقول الثاني يقولون ويضيق خدر يقولون إن ضيق الخدر كم من أسباب حديث الضغط ولهذا ينفحون المصابين بالضغط ينفحونهم أن يتجنبوا الغضب ويضيق خدره لأن هذا في حقيقة وهو الواقع لأن الضغط يستلجن ضيق الصبر وضيق التنفذ ويضيق الأرض على الإنسان فإذا عرّض نفسه لما يستطيع بذلك يجاد على الضغط فإذا عوّض نفسه الإنساط والإنسراح وعدم الإنسراح والموازل نعم فإنه يحصل خيراً كثيراً ويبقى جائماً في قرور لا فيما إذا كان مستثباً ومعناً بالقدر قال ويضيق صدري ويضيق صدري ولا ينطلق لتامي بأداء الرسالة للعقدة التي فيه وهذه العقدة هي معنوية ولا حسية ها؟ نعم نعم نعم نعم لا أخذ جمرة هذه الأعضاء طبعاً لكنها يحكمل أن تكون معنوية بمعنى أنه لا يستطيع صعبية إذا انطلاقاً يستطيع بقول وحل العقدة من مكان يستطيع قوله وقوله في العلم في وقته ولا يتابي في ذي ويحكمل وهو أقرب أنه فيه لكمة إما سرعة في القول لأن يقضي الحروف بحيث تتابع الحروف الثلاثة الثلاثة لأننا ما فيه نكون كذلك ما فيه لتعني حفظة حسية لكنه سرادة في الحروف وفي سلامه بحيث لا تقضي ما يكون أور أنه لكمة ذات تبين الثلاثة من كلامه وكل هذا مستمع إنما يجل على أن هذه العقدة ليست كما جثرة من هما جمرة وأنها آخر كثير ينعوهما ثلاثة وهذا آخر فلقة يعني تأصل فلقة ويحتمل أنها من جهز الديانة يعني ليس فشيحاً في استقابه وديانه وأثناءه لكن الأول أولى أي أنها عفجة معنوية وذلك بصفة السلام بحيث لا يتبين لا يتبين حروف السلام إِنَّ لَعَجَلَةُ إِنَّ وَإِنَّ لِلِفْقَةِهِ إِلَّا أَوْغَيْتَانِهِ وَلَا يَنْطَلُقُ لِثَّانِي فَأَرْسِلْ إِلَى أَخِي هَارُونَ نَأْجِ أَرْسُ لَيْهَا أَبْعَثْ لَهُ فَأَرْسِلْ إِلَى أَرْسِلْ إِلَى أَبْعَثْ لَهُ حتى يكون مُعِيناً ووزيراً له وقد قيل إنه لا يوجد أحد أسد منه على أخيه من ميزة ولا أخيه هاروح لأنه تسبب لأن يكون في المقام الأعلى من مقامات بني آدم الذين أنعم الله عليه وهي الرسالة وهذه الرسالة وهو قال فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ثم بيّن نانعاً آخر فقال وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ لِقَسْرِ الْخِبْقِيِّ مُنْهُمْ فَأَخَافُ أَنْ يَخْضُمُونَ هذا خوف آخر ناسع عن معاملته معهم والأول خوف يتعلق في الرسالة وهذا خوف يتعلق بالمعاملة معهم ولهذا في الأول قال أَخَافُ أَنْ يُخْضُمُونَ ما قال أن يقتلون ولكن يتصور أن يقتل إذا جاء في الرسالة في الرسالة ولهذا قالت الحقيق في السكان ولهم عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَخْضُمُونَ في أي شيء مثل ما قال موضوع في قصر القرط منه وقصته مكسورة في صورة قطر حيث أمه عليه الصلاة والسلام كان رجلاً قوياً وصديداً فخرج الثالث يوم فوجد النبيه رجلاً للسلام أحده من سياته من بني إسرائيل والثاني من أدوه الأفضاء وانجد به الإسرائيلي فوقد نيوسى الكبدي حسنا وفي اليوم الثاني خرج ووجد صاحبه الإسرائيل عرض الآخر فقال له نيوسى إنك لغوي مبين وعراد أن يبتك بالعبي فضم الإسرائيلي أنه يريد أن نبتك به لأنه وضخه فقال إنك لغوي مبين فلما تهجأ للبط ضم أنه سيبتك به فقال الإسرائيلي أتريد أن تقتلني فما قتلت نفساً بالعبي قال لحسيث فرنا نبتك به لما قال هذا انتبه على الكبدي فدل على نيوسى بهذا السلام نيوسى عليه الصلاة والسلام فرد حائثاً وفرقب ولدع إلى الله سبحانه وتعالى قال رب نسي من قوم الظالمين فنجه الله ومن معلمك الضفاء نعم أي ما ما يتعلق ما يتعلق عجراً الآخر كيف كيف كيف ما هو السياق كله في السياق الغذين الذي هو الإسرائيلي؟ حتى هذا فأسرع بالمجينة فقائد من أسرق فإذا الذي استنصره بالأمر يتفقه قال له موسى إنك لعيني من أسرقه لما أراد أن يتفقه رجل لهما قال يا موسى عبد الوجاني من أسرقه