3229 - 3550 باب خبر المرأة الواحدة حديث كان ناس من أصحاب النبي فيه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب خبر المرأة الواحدة حدثنا محمد بن وليد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن توبة العنبري قال قال لي الشعبي أرأيت حديث الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وقاعدت ابن عمر قريبا من سنتين أو سنة ونصف فلم أسمعوا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا قال كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سعد فذهبوا ويأكلون من لحم فنادتهم امرأة من بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إنه لحم ضب فأمسكوا فأمسكوا فأمسكوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا أو اطعموا فإنه حلال أو قال لا بأس به شك فيه ولكنه ليس من طعامي الشارع هنا أن الصحابة أمسكوا بخبر المرأة وخبر المرأة في الحلال والحرام والعلم جائز ومقبول وفي هذا الحديث جني على أنه يجوز للإنسان أن يمتنع مما أحلى الله إذا لم يكن يشتهيه لأن رسول الله عليه وآله وسلم أباح الضب ولكنه قال ليس من طعامي وفي رواية أخرى إنه ليس في أرض قومي فأجدني أعافر فلا يلأم الإنسان إذا ترك المباح لأن نفسه لا تشتهيه ومن ذلك إذا وقع الضباب في الشراب وغمسه ثم استخرجه فإن بعض الناس لا تقبله نفسه فلا حرج عليه إذا لم يشربه ومن ذلك أن بعض أمهات النساء لا تطيب نفسها أن تكشف وجهها لزوج ابنتها حياء وخجلا فلا بأس بهذا ما دامت لا تعتقل التحريم فالمهم أن ما أباحه الله عز وجل فالإنسان منه في حل ما لم يتخذه عباده لا لا لا ذكرت لك رواية الأخرى ليس في أرض قومي فأجدني أعافر يعني ما جرت عادتي أني أأكل نعم لا السنة أنيأكل لأن رسول قال أصحابه كل وطعم إذا كان يسلها لا يأكل لا أضب ولا غيره لا تأكل ما لا تشتهيه نفسك نفسك لا تشتهيه ماذا من النبي صلى الله عليه وسلم ماذا الله تعلم أين حتى غيره حتى بعض الناس الآن ما يشتهيه الجراد أتعرفوا الجراد تعرفوا ما هو الجراد للجراد بعض الناس لا يأكلوا الجراد ما يشتهيه فإذا قال إن لا أكله نقول لا بس ما عليك لا تأكل شيء لا تشتهيه نعم السنة أنيأكل سنعلم السبب في هذا أن بعض الناس لا يقبل خبر الواحد حتى إن بعضهم قال لا يكون الحديث صحيحا إلا إذا جاء من طريقين وقد أشار إلى هذا بن حجر رحمه الله في النخبة حيث ذكر شروط الحديث الصحيح وذكر العزيز وقال إنه ليس شرطا للصحيح خلافا لمن اشترك فبعض الناس يجعل هذه الأمور مثل الشهادة على الأموال وبعض الناس أيضا يقبل خبر الواحد فيه غير العقائب ويقول خبر الواحد لا يمكن أن تثبت به عقيدة وهذا مذهب مباطل هذا مذهب مباطل فالرسول عليه الصلاة والسلام يبعث الرجل الواحد بالعقيدة بالإسلام كله وتقوم بها الحجة يبعث الرجل إلى الملوك وحده يدعوه إلى العبادة وإلى الإيمان وهو واحد وتقوم به الحجة عرفت فالقول بأن خبر الواحد لا تثبت بالعقيدة قول باطل باطل فقال إن العقيدة تثبت بخبر الواحد والاثنين والثلاثة ولكن لا بد أن يكون ثقة لا بد أن يكون أما غير الثقة فلا يقبل ثم نقول لهؤلاء الجماعة الأعمال البدنية لا بد أن يصحبها عقيدة فالإنسان الذي يصل للصلاوات الخمس قد صحب صلاته عقيدة وهي أن هذه الصلوات واجبها من الفرائض من الفرائض فأي فرق بين أن أعتقد بأن محمد رسول الله وأن الصلاة فريضة كلاهما عقيدة لكن هم يحبون أن يقللوا من إثبات السفات لله فتارت أن يطعنون السند وتارت أن يطعنون بالمتل ويحرفون الكلمة عن مواضعه أخذنا ثلاثة نعم ثلاثة السلامة إيش نعم السنة كل شيء لا تشتهيها لا تأكلها كل شيء لا تشتهيه فالسنة ألا تأكلها وهو أيضا من الطب لكن اختلف الأطب إذا كان فمك يشتهيه وبطنك لا يشتهيه وش تقدم نعم تقدم البطن أين وهو كذلك وذلك لأن لذة الفم لذة عابرة لكن تعب البطن تعب مستمر وخطر بعض الناس مثلا يروق له بعض الأشياء لكنه إذا أكله أو شربه صار في بطنه غازات عظيمة تتعبه نقول لا ما دون تتعرف هذا من بطنك وأنه يحتج عليك إذا أكلت هذا الشيء فلا تأكل عرفت بعض الناس أيضا يكون فيه داء معين يحمى من طعام معين ولكنه يشتهيه فيأكله فهو قال لا تفعل اللهم إلا الشيء القليل النازل فلا أكل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة