3219 - 3550 حديث ابن عمر قال بينا الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جائهم آت📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال قال بين الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آدم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة حدثنا يحيى قال حدثنا وأكي عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء أنه قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهر وكان يحب أن يوجه يوجه يوجه نعم وكان يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله تعالى حد نرى تقلب وجهك في السماء فلنويلينك قبلة ترضاها فوجه وجه فوجه نحو الكعبة وصلى معه رجل العصر ثم خرج فمر على قوم من الأنصار فقال هو يشهد أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قد وجه إلى الكعبة فانحرفوا وهم ركوع في صلاة العصر هذا كل أول فيه جريم على قبول خبر الواحد وفي هذه الحديثين أن المسألة وقعت في قضيتين في صلاة العصر وفي صلاة الفجر أما التي في صلاة العصر فإنهم لم يفتهم إلا صلاة واحدة فقط لأن هذا الرجل صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر وكان أول صلاة صلاة صلاة إلى القبلة هي صلاة العصر وقضية الثانية أهل القبى لم يأتهم الخبر إلا في صباح اليوم الثاني وكانوا يصلون إلى بيت المقدس لأن النبي صلى الله عليه وسلم أول ما قدم المدينة كانوا يصلي إلى بيت المقدس لقول الله تعالى أولئك الذين هدى الله فبيهده مقتده وكان اليهود يصلون إلى بيت المقدس هكذا زعم بعض العلماء ولكن الصحيح أن اتجاه الأنبياء في صلاتهم إلى الكعبة وأن الصلاة إلى بيت المقدس من تحريف اليهود كما أن الصلاة إلى المشرق من تحريف النصارى وإلا فإن الكعبة قبلة لجميع الأنبياء كما قال ذلك شيخ السام بن تيمية رحمه الله ليس قبلة للمسلمين فقط وفي هذا دليل على أن الإنسان إذا صلى إلى غير جهة القبلة ثم تبين له أن اتجاه خطأ وجب عليه أن ينحرف إلى الكعبة ولا يلزمه إعادة الصلاة من الأول فإذا كنت مثلا في برد كنت في برد تصلي إلى جهة الماء ثم علمت أنك أخطأت فإنك يجب أن تنحرف لكن إذا دخلت هنا مثلا في مسجدنا هذا وصليت إلى غير القبلة ورأاك أحد الناس وقال القبلة على يمينك فهل تبني على ما سبق أو تستأنف الصلاة من جديد لأنك هنا مفرط لو تأمّلت بعض الشيء لعرفت القبلة عرفت إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة