10 - 78 تفسير الآية (وإذ نادى ربك موسى أن...) من سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَىَ أَنِئْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ في القرآن الكريم يكتر الله سبحانه وتعالى من ذكر خصة موسى وما جرى له مع سرعون ومع بني إسرائيل وذلك ليسعد النبي صلى الله عليه وسلم للعوض الذين في المدينة التيارف من أمرهم ما لم يكن معروفا عنده ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام إذا دعت أحدا اضربوا دخال مغروف له وما قال المعاد أنه ستأتي قوما أهل الكتاب ليستعد لهم وقد قرر الله تعالى قصة موسى مستقرة ومبسوطة لهذا الغرض يبين حال هؤلاء الليهود الذين هم من سبكان جار الهجرة وفي درس عم بينا الله تبارك وتعالى أن المكدبين بالرسول عليه الصلاة والسلام ما يعطيهم من ذكر مصر من ربهم مهدف دل السماء وكبق البحث في قوله مهدف من المراد في ذلك صالح أو محبط يعني يقين المراد في مهدف أيهم ذلك أو مفتف هو أيهم أرجع الأرجع من الأرجع من الأرجع والسلام وكبق البحث لأنه غطل من المراد في نزاله لأنه يبكى على قرب ما يأتيه وكبق البحث كبق البحث كبق البحث على أحيان المراد في نزاله طيب بعيغا تمام كما لو كانت ذلك لكان الناس الكبقية لأن المنصوف به غير المنصف والأصل خلاف دائر الأصل أن يكون الناس الخصوصين يكون عندهم هلأك في نزاله فرعاة حصارة وصلوا على أحيان المنصف بغير الموصل بل ما يشفل به والأمر ليس بإحجابه العصل الذي يكون هناك فقد زمن المراد في الأنبى هنا العاقبة العاقبة لأنهم انجئوا بها فالمراد في نزاله يتجنبى في ثامن منبأ به وهو العاقبة وسبق أيضا أن الله تعالى أراد أن يضين تمام قدرته حيث أثار إلى ما أندف في هذه الأرض من الأسماك والأنواع الحسنة البهيجة وأن في ذلك آية لكن لمن كان مؤمنا وما كان أكثر من المؤمنين والآية هي بنفسها آية ولكنه لا ينتفع بها إلا المؤمن وإذا لم ينتفع بها أحد ما صارت من المؤسسة إليها آية ولكن هذا قيدها إنه يارف الآية وما كان أكثر من المؤمنين فلا ينتفعون بها ثم قتم الآية في جسر عزة ورقمته ليجمع بين الترعيب والترعيب الترعيب للعزة والترعيب بالرقم ثم استفع الله تعالى بجسر جسر العنبياء مقدما جسر قصة موسى لطولها ولأهميتها بالنسبة النبي صلى الله عليه وسلم فقال وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوتَى أَنْ أَتْلُ قَوْمَ الظَّالِمِ إِذْ هَذِهِ غَرْبُ عَامِلُهَا مَحْتُوبُ تقديل ما قدرهم والنسبة واذكر يا محمد لقومك إِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوتَى لَيْلَةَ رَأَ النَّارَ وَالْسَّجَرَةِ إلى أخذ إِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوتَى نَادَاهُ أي جَعَاهُ بِقَوْتٍ مُوتَى لأن النجاء لا يكون إلا بِقَوْتٍ عَالٍ لقوله تعالى وَنَادِيْنَاهُ مُنْ جَانِبِ الثُّورُ الأَيْمَنْ وَقَرَبْنَاهُ يَذِيًّا فالنجاء يكون بعيد ويلبم أن يكون بخوص عادي وعنّه نجاح سهل القليل وإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوتَى وَإِذْ نُعْمِرَانَ عليه الصلاة والسلام لقوله رَبُّكُ يَذَعْتَهُنَا لِالتَّهْثِيثِيثِ ولكنها ربُّدية خاصة لأن ربُّدية الله نوعان كما أن ربُّديته نوعان رَبُّكَ مُوتَى أنِئْتِي الْقَوْمِ أنِئْتِي الْقَوْمِ هَذِي مِنَاةَ السِّيْرِيَةِ لأنه سبقها بمعنى القول دون حروفه وأن إذا سبقك بمعنى القول دون حروفه تصمّى فسّيرية أنِئْتِ القول ونزلها وأرسلون إليه أنِصْنَعِ الْقِوْمِ فإن الوحية فيه معنى القول دون حروفه يُعرّبون مثل هذه لأنها فسّيرية ولهذا قال الشارع أو المفسر هاي بأنِئْتِ وقول المؤلف ليلة رأى النار والسجرة ليلة رأى النار طهيح فجاء نارا فقال لأهلهم ستوا إني أنفسنا نارا وكلالك السجرة ولكنه التزم لأنه رآها فيه نظر لأنه سورة القصص ما تدل على أنه رآها وستغض الآية لا من السجرة أَيَّا مُوسَ إِنِّي أَنَسْنَ فقال لهم السجرة لأنه مُوسَ إِنِّي أَنَسْنَ فلما أتاها يُجْ يَنِي سَاطِهُ الْوَادِ الْأَيْمَنِي أَنَسْنَ يَنْدُقَةُ مُظَارِكَ من السجرة أَيَّا مُوسَ إِنِّي أَنْلَّهُ فلا يتبين من القرآن من رأى السجرة لما يتبين أن الصوت سمعه من سجرة السجرة أن يأتي القوم الظالمين رسولاً نعم يعني لا يتمرات أن يأتيهم فقط بل يأتيهم بالرسالة وَالْقَوْمَ الْجَمَعَةِ وَالْظَالِمِينَ سيأتي مثلاً يؤلف معنا الظلمون قوم فرعون معه ظلموا أنفسهم بالكفر بالله وبني إسرائيل باستعدادهم إذن الظالمين المعتدين أما قسوم حق الله وحق العباد أما حق الله فإنهم كفروا به وأستطو به فقد طال الله تعالى إِنْيُسِرْكَ لَظُمٍ عَظِيْهِ وأما حق الإنسان فقد استعبدوا بني إسرائيل وصاروا جبّة من أجناءهم ويستحني النساء وفي قوله أن يأتي القوم الظالمين قوم فرعون تخطيق بعد ثمين أو بيان بعد إجماد لأن القوم الظالمين مبهم لكن قوم فرعون مبين وفائدة الإبهام ثم البيان بعده التأثير من وزن وبيان الاشتنامجه من وزن آخر وتلق بالسمع له بالقبول من وزن ثالث أما التأثير فلأنه قرر مرتين مرة مجملا ومرة مبينا وهذا التأثير وأما الاستمام به فلأن ذكره مؤكدا دليل على أنه مهتم به وأما تلق بالسمع له به بالقبول فلأنه إذا كان اللفظ مهملا فقيا الذهن يدوح ما هذا ومن هؤلاء مثلا فإذا أتى البيان إليه بعد ذلك أتى إلى ذهن متشوت قريصنا على معرفة هذا المفهم لا تلق طاغه بالقبول أكثر لأنه متشوت إليه ومتطلع إليه فهذه فوائد البيان بعد الإجمال وفي وفقهم بالظلم قبل بيانهم أي فيها بالآية إشارة إلى عذن أمرهم حيث قد جمى الوصف على المنصوص الحقيقة لأنه عندما يقال حنيئة القوم الظالمين يتصور الإنسان ويعرف أنهم ولا فإذا جاء بيانهم جاء بعد الحكم عليهم بهذا الوصف مما يدل على خذ ما أهم عليهم من هذا الأمر حنيئة القوم الظالمين قوم فرعون ألا الهمد للإستقام للتاري يستقون الله بطاعته فيوحرونه قوله ألا يستقون يحتمل أنه من المرتب به يعني يقول لهم ألا يستقون ويحتمل أنه من كلام الله سبحانه وتعالى لموسى يبين له حالهم وأنهم تجنون للتقوى وأن الألق بهم أن يستقون الله سبحانه وتعالى وقوله الهمد للإستقام للتاري مقتضى كلامه أن نقول الهمد للإستقام ولا ناكل يعني أهم لا يستقون وأناهم لا يقف أن نجعلها للعرض ألا تنجل عندنا تقصيب خيرا ويكون المقصود بقوله ألا يستقون ألا يستقون أرض عرض الثقوى عليهم مع أنها مستملة ماذا حتى جمال لا لا عرضها عليك أرضها عارض لا بإذان بإذان فالمهم أنها على كلام مؤلف هو عرب الهمد للوحدها ولا وحدها ما تكون همد للإستقام ولا نافية وعلى الحمال الذي ذكرنا أن تكون للعرض يعني اعرض عليهم التقوى ملزما لهم بها وسبق أن المرادة بالتقوى استخاذ الوقاية من عدد الله نعم تحسن ذلك لأن همد ولا يتنافل ملايات ها؟ المعلم يريد من همد روحة ولا نافية همد للإستقام ولا نافية يعني أهم لا يتنافل طيب مما قال