3204 - 3550 باب ما جاء في التمني ومن تمنى الشهادة حديث والذي نفسي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما جاء في التمني ومن تمنى الشهادة حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن أبي سلمة وسعيد بن المسيّب أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده لولا أن رجالا يكرهون أن يتخلفوا بعدي ولا أجد ما أحيلهم ما تخلفت لو أددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا أقتل ثم لا موجود موجود ولا
مش لأنها نسخة ثم أحيا ثم أقتل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخوانا مالك عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هرية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده وددت أني أقاتل في سبيل
الله فأقتل ثم أحيا ثم أقتل فكان أبي فرية يقولهن ثلاثة أشهد بالله و جدت إني لو أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا كذا عندكم أقتل أقتل نعم أخيرا ثم أقتل لها عندنا أقتل
ما هو قسم هو الأولى عندنا لو أني أقتل مش أقاتل لا أقاتل عندي إذا كانت لا أقتل وددت إني لا أقتل هذه واحدة خمسة الثانية فأقتل ولكني عندي أصرح لا أقاتل لأننا أربع بس لا لا أقاتل في
سبيل الله فأقتل لقال لا أقتل في سبيل الله فأقتل ولم يقل فأحياء فسد المال المهم اقتل أول ثم وحيا ثم اقتل ثم وحيا ثم وحيا أربعة لكن فيه نسخة عندي إنها ثلاثة فأقتل ثم وحيا ثم وحيا ثم
وحيا ثم وقتل ثلاثة يقول عندك مصطفى أربع شيء أني أقاتل في سهل فأقتل ثم أحيا ثم أقتل الشهادة هذا التمني وتمني الشهادة وقد ورد في تمني الشهادة أن من تمنى الشهادة بصدق فإن الله تعالى
يعطيه منزل للشهادة ولو ما تعالى فراشه جاء هذا في صحيح مسلم والتمني هو الطلب لكن فرقوا بينه وبين الترجي بأن التمني أشد الحاحم من الترجي ولا يكون إلا في الأمر الصعب أو الأمر المستحيل
أما الترجي فإنه أقل الحاحم من الترجي ويكون في الأمر القريب يكون في الأمر القريب فمثلاً لو اشترى سلعة وقيل له لماذا اشتريتها قال لعد لي أربح هذا ترج وفي قول الشاعر ألا ليس الشباب
يعود يوما فأخبره بما فعل المشيق هذا تمني فتمني الشهادة يعني طالبها بشوق ومحبتها والرابة فيها ذكر الزهر رحمه الله ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم مات شهيد ولكنه لا شك أن مقام النبوة
أفضل من مقام الشهادة إلا أن يقال لا مانع من أن ينال عليه الصلاة والسلام المقامين مقام الرسالة هو مقام الشهادة وهذا كما قال بعض المتحد للقين قال إنكم تقولون أفضل هذه الأمة أبو بكر
مع أنه جاء في الحديث عن رسول عليه الصلاة والسلام ولكن عيسى من هذه الأمة وهو أفضل من أبو بكر فنقول عيسى مقامه ليس مقام سحبة بل هو مقام نبوة فهو من أولي العزم لكنه يتبع الرسول عليه
الصلاة والسلام لأن الله أخذ عليهم النثاق على الأنبياء أنه إن جاءه رسول مصدق لما معهم ليؤمن به ولينصرون كما أن بعضهم ادعى أنه صحابي يعني عيسى قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع
به ليلة المعراج وهو مؤمن بالرسول عليه الصلاة والسلام فيكون صحابيا فهو أفضل من أبي بكر فيقال حالة السماء غير حال الأرض وإلا لقلنا كل الأنبياء الذين مر بهم صحابة وقد يقال بالفرق بأن
عيسى حي والأنبياء الآخرون أموات لكن على كل حال لا ينبغي أنه قال هذا ولا هذا وقال عيسى رسول من الله من العزم فهو في مرتبة أعلى من هذا كله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة