3202 - 3550 باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة وقد...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال البخاري رحمه الله تعالى باب إخراج الخصوم وأهل الغيب من البيوت بعد المعرفة وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب محتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلاً فيأم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقاً سميناً أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء قال محمد بن يوسف قال يونس قال محمد بن سليمان قال أبو عبد الله مرمات بين ضلف الشاة ما بين مرمات ما بين ضلف الشاة من اللح مثل منسات وميضات الميم محفوظة يعني مكسورة باب أخراج حسوم أهل الرياب من البيت من البيت بعد المعرفة وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحل تقدمت هذه الترجمة والأثر المعلق فيها والحديث بكتاب الأشخاص وقال فيه المعاصي بدل أهل الرياب وساق الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة وتقدم شرحه مستوفا في أوائل باب صلاة الجماعة وقوله في آخر الباب قال محمد بن يوسف قال يونس قال محمد بن سليمان قال أبو عبد الله مرمات ما بين ضلف الشاة من اللحن مثل منسات وميضات المين المخفوضة وقد تقدم شرح المرماتين هناك ومحمد بن يوسف هذا هو الفرابري راوي الصحيح عن البخاري ويونس هو ابن بياض ومحمد بن سليمان هو أبو أحمد الفارسي راوي التاريخ الكبير عن البخاري وقد نزل الفرابري في هذا التفسير درجتين فإنه أدخل بينه وبين شيخه البخاري رجلين أحدهما عن الآخر وثبت هذا التفسير في رواة أبي ذر عن المستملي وحده وقوله مثل منسات وميضات أما منسات بالوزن الذي ذكره بغير همز فهي قراءة أبي عم ونافع في قوله تعالى تأكل منساته وقال الشاعر إذا أدبرت على المنسات من هرم فقد تباعد عنك اللهو والغزل أنشده أبو عبيدة ثم قال وبعضهم يهمزها فيقول منساته قلت وهي قراءة الباقين بهمزة مفتوحة إلا ابن دكوان فسكن الهمزة وفيها قراءات أخر في الشواذ والمنسات العصى اسم آلم أنسأ الشيء إذا أخره وقوله ألمي محفوظة أي في كل من المنسات والميضات وفي الميضات اللغات المذكورة أي هذا المباب في بيان خاجة والسراء جمع جيد وحيط والمعصير وقوله بعد المعرفة أي بعد شهرجهم بذاكة يعني لا يتجسس عليهم وذلك الإخراج لأجل تأذي الجيران لأجل مجاهرجهم بالمعاصر وقد ذكر في الأشخاء أسلاب الإخراج والمعاصر وفيهم من البيوت بعد المعرفة وقد أخرج عمر ثم ذكر حديث الذي ذكر هنا ومضى الخلام فيه مستوفي وقال المحذب اخراج أهل ريب والمعاصر من دورهم بعد معرفتهم واجغ على الإمام لأجل تأذي من جاورهم ومن أجل مجاهرهم بالعسلام وإذا لم يعرفوا دعيانهم فلا يلزموا البحث عن أمرهم لأنهم من تجسس الذي نحى الله عنه وقيل ليس إخراج أهل المعاصر واجغ فمن ثبت عليه ما يجب الحد وقيم عليه مناسبة الحديث مناسبة الحديث مطابق مترجم من حيث إنه بلغ من معناه فإن فيها الإخراج من البيوت وفيها إحراق بالنار إسماعيل بو بن أبي أوس وأبو الزناد جزاي والنون عبد الله بن زكوان والأعراج عبد الرحمن بن حرمز ومضى الحديث في الأشخاص الإشخاص الإشخاص وقبله في الصلاة وفي باب الصلاة للجماعة ومضى القلام فيه قوله يحتب ويروى يحتب يحتب يحتب بالتشريف أن يجمع الحطب قوله ثم أخالف إلى الرجال أي آتيجم أي أخالف المشتغلين بالصلاة خاسدا إلى بنيوهم الذين لم يخرجوا عنها إلى الصلاة وأحرق عليهم قوله عرقا بتاعته العين المهملة وسطون الراء وهو العظم الذي أخذ عنه أو أخذ عنه أخذ قوله أو نرماتين كانوا أخذهم كونه يحرقهم يحرقهم لكنه بارح يقول وفي الحديث أن من طلب بحق فاختفى أو تمنع في بيته مطلا أخرج منه بكل طريق يتوصل إليه بها كما أراد النبي صلى الله عليه وسلم إخراج التخلقين عن الصلاة لإلقاء النار عليهم في بيوتهم والحديث سبق في الجماعة يقول ما هو ظهر لأن أحرق عليهم ظهرهم معهم لما لقل فأحرق بيوتهم كربما يقول إنه يلزم من تحريق بيوتهم أن يخرجوا على كل حال لا شك أن يخرج الخصوم يعني أذروا المخاصمات وأهل المعاصم من البيوت بعد المعرفة أمر لا بأسبه إذا رأى الإمام لأنه قد يكون صاحب هذا البيت صاحب معاصم وصاحب ريب وتهم يأتي للنساء وأهل الفسق والفزوء فيخرج ولا أخرج من ذلك هذا ما الترجمه وسواء كان هذا الحديث شاهدا لها أم لم يكن فإن قواعد الشريعة تقتضي ذلك أن لا يبقى من من هو في ريبة وأهل وأهل وصاحب فصومة أن يبقى في البيوت بين الناس لما في ذلك ما الضرر والحديث يدل على وجوب صلاة الجماعة ووجهه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل ذلك إلا على سبيل التحذير من التخلف وفيه دليل على أن المحتسب الهيئة رجل الهيئة إذا تخلف عن صلاة الجماعة من أجل تقامة الناس في صلاة الجماعة وإدخالهم في المساجد فإنه لا بأس به لقوله ثم أخالف إلى قوم أو إلى رجال فأحذق عليهم بيوتهم بالنعم وفيه أيضا أن من هؤلاء المتخلفين الذين يتخلفون عن هذا الكسب العظيم الصلاة الواحدة بـ 27 درجة من هؤلاء من إذا ذكر لهم شيء زهيد في الدنيا تسابقوا إليه ولهذا أقسم عليه الصلاة والسلام هو الصادق البار لأنه لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سميلا أو من الماتين حسنتين يشهد العشاء العرق العضب الذي ليس فيه لحم سمي عرقا لأنه يتعرق يعني يتتبع ما فيه فيؤكل وأما الماتين ففسرهم البخاري بقوله ما بين ظلف الشات من اللحم المعنى لو يجد شيئا يرمى في السوء ولا يقبه به فإنه يتبعه ويتخلف عن جماعة وهفيز ولها سبع وعشرين درجة دا إخراجهم من المكان هذا من المكان الديب ما يسكنون في هذا المكان يجعلهم مكان آخر يحرصون فيه هذا أحوال الإمام أي مسألة الإمام الإمام أو نائم أن ندبر لهم يخرجهم من بين البيوت ثم يؤمن لهم بيوتا يحسون فيها قد تقول هذا ليس بقول هذه حمالة حتى لو سكن في مكان آخر ووجدنا أنه باقنا على ما هو عليه من الليبة فإنه يخرجه وهو في هذه الحال سوف أعرف الأمر ربما يتوب من هذا التعذير أو ربما كما قلت لك يجعل لهم بيوت خاصة ويحمونه قال ابن حجر وفي السياق إشعار بأنه تقدم منه زجهم عن التخلق بالقول حتى استحقوا التهديد بالفعل وترجم عليه بخاري في كتاب الإشخاص وفي كتاب الأحكام باب إخراج أهل المعاصي والريب من البيوت بعد المعرفة يريد أن من طلب منهم بحق فاختفى أو امتنع في بيته لددا ومطلا أخرج منه بكل طريق يتوصل إليه بها كما أراد صلى الله عليه وسلم إخراج المتخلفين عن الصلاة بإلقاء النار عليهم في بيوتهم واستدل به ابن العربي وغيره على مشروعية قتل تارك الصلاة متهاونا بها لا بحسن ووجه وجه بشيء طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة