9-78 Interpretation of the verse (And indeed, your Lord is the Exalted in Might, the Merciful) fr...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وإن ربك لهو العزيز الرحيم وإن ربك الربوبي هنا خاصة لأن الله تعالى رب النبي صلى الله عليه وسلم وغيره لكنه بالعناية به صلى الله عليه وسلم وضيان أنه لن يخدله مع هذا التوقيت فاللابد أن
يتولاه بعنايته وربوبي في الخاصة وقوله لهو علام التوقيت العزيز ذو العزة ينسق من الكافرين الرحيم يرحم المؤمنين لهو العزيز يقول العزة والعزة بمعنى الغلبة العزة بمعنى الغلبة وقال عزة
بمعنى غلبة وقهر نعم وقد قالوا إن العزة تنقص إلى ثلاثة أعصان عزة القدر وعزة القهر وعزة الانتناع فمعنى عزة القدر أنه سبحانه وتعالى عزيز لا يبلغ أحد قدره وعزة القهر عزيز لا يقهر بل هو
الغالب وعزة الانتناع أنه سبحانه وتعالى منتنع عليه النقل في أي وجه من الوضوء ومنه يعني عبارة عن القوة ومنه أرض العزاز العزاز يعني الطلبة القوية على كل حال العزة في جميع أنواعه هذه
الثلاثة كاملة لله سبحانه وتعالى ومن عزته أخذ المسذبين وهذا قال المؤلف ينتقم من الكاثرين وهذا يعود إلى أي الألوان الثلاثة إلى عزة القهر الرحيم يرحم المؤمنين ولو أن المؤلف أبقاها على
عمومها لك أنا أولا نعم لكنه لما قال الله تعالى وكان بالمؤمنين رقيما أخذ المؤلف يغيّد كرمت الرحيم بالمؤمنين ولكن ينبغي أن يكون عاما لأن عزته لا تقتضي انتقامه بل قد يمنع الانتقام هذه
الرحمة التي تفضل فالجمع هنا بين العزة والرحمة بين هاتين الثلاثين اتناف بالبالغ لأن من اجتماعهما يحصل همال فهو بعزته برحمة لأن لو قارننا بين العزة والرحمة في صفات المخلوقين لوجدنا
أنهما لا يجتمعان في الغالب وأن العزيز الذي يرى نفسه قاهرا في الغالب لا يكون فيه رحمة اتماع الصفتين يحصل بهما كمال على الكمال عزة ورحمة ثم اجتماعهما كمال فيكون مع العزة رحيما لا
يؤاخذ ولا ينتقم ولهذا لم يعدل الله عنه تعالى العقوبة للظالمة ولكنه بالحكمته يملي له لم يعدل الله عنه تعالى الغالب نعم علام للثوكيز علام للثوكيز عزة ورحمة للثوكيز العزة ورحمة
للثوكيز ما الله عنه تعالى العزة ورحمة للثوكيز قال ان الله تعالى بعد الموت جعل لغتهم عربية لأنه في الآخرة الظاهر ان اللسان عربي مثل ما جاء في الحديث ان اللسان اهل الجنة عربي والظاهر
للغاية العالمية في الآخرة يكون عربي ولهذا اخطأ من قال ان الملكين يسألان الميس في اللغة السريانية والظاهر ان هذا انه متلقى من النصارى في الزعف لأنه في الوقت الانجيل فدعموا ان
الملكين يسألان المرء عن ربه ودينه في السريانية لانه مش أبهل لغا العربي ما عادلون ما عادلون ما عادلون الحديث ضعيف الحديث ضعيف لكن المعنى يشهد له لانه غالب اهل الجنة من هذه الامة من
المسلمين بمعنى القرآن اللي هو اشرف الكتب المنزلة هو بالفعل العربي