3203 - 3550 باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فأظن أهل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه حدثنا يحب بوكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك قال لما تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تموك فذكر حديثه ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا فلبثنا على ذلك خمسين ليلة وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا نعم هذا واضح أنه يتوز الإمام أن يمنع أهل المعاصي والإجرام من الكلام مع الناس وأن يأرى بهجرهم لما في ذلك من المصلحة أما إذا لم يكن مصلحة فإن الأصل في هجر المؤمن أنه حرام لا يحل المؤمن يترى خوف وقتلات يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ السلام فإذا علمنا أو غلب على ظننا أن في هجرهم مصلحة حجرنا كما جرى لكاب المعارف وصاحبي فإنهم لما هجروا حصنت حالهم وتابوا إلى الله عز وجل توبة النصوحة أما إذا كان الهجر يكون سببا للنفوء والبعد عن أهل الخير وعن قبول الخير فلا يهجعوا إذا كان لمصلحة دينية فلا بأس وأما دفع لمصلحة شخصية فلا لو ثات ينفع قرب والهجر يزول بالسلام الهجر ليس من الهجر أن نترك مجادرتهم نهجرهم على سبيل الاستقار والإهانة بل نمنعهم من ذلك نمنعهم بالضرب والحبس حسن قوة الإيمان لأنه لم يتخلف من المؤمنين حقا إلا هؤلاء الثلاثة الباقون ليتخلفوا جاءوا للرسول صلى الله عليه وآله وسلم يعتذرون إليه فيستأثر لهم ويكلوا سرائرهم إلى الله عز وجل أما المؤمنون الحلص فلم يتخلف إلا هؤلاء الثلاثة فقط إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة