3196 - 3550 باب الاستخلاف حديث قالت عائشة وارأساه فقال رسول الله ذلك...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الاستخلاف حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا سليمان بن بلال أي يحيى بن سعيد قال سمعت القاسم بن محمد قال قالت عائشة رضي الله عنها ورأساه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك فقالت عائشة واثكليا والله إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذلك لضللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أنا ورأساه لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه فأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ثم قلت يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون الاستخلاف يعني أن يستخلف الولي الأمر السودان من يقوم مقامه في رعاية الأمة بعده وهل هذا محمود أو مذموك؟ يقال يجب على ولي الأمر أن ينظر لما هو أصلح هل يستخلف أو لا يستخلف؟ يعني هل يقول فلان خليفة بعدي وهو ما نسمى عندنا بولي الأهد ولكنه يجب على الإمام أن يستخلف على الأمة من هو أقوم بما صالحها وأتقى لله عز وجل لأنه مسؤول سوف يسأل إذا ارتحل إلى ربه من خلفت على عبادي ويجب أن يخلف عليهم من يرى أنه أصلح وأتقى لله عز وجل وصلاح نوعاً صلاح في ذاته وصلاح في ولايته وذلك أن الناس ربما لا يخطعون إلا لشخص معين ولو ولي عليهم شخص آخر لا يركنون إليه لفسدت الأمور وحصلت الفوضى فعليه أن يجمع بين هذا وهذا بين أن يولي من هو أتقى لله وأصلح لعباد الله وأنفع حتى يخرج من المسؤولية والنبي عليه الصلاة والسلام استخلف وقيل لم يستخلف وأبو بكر استخلف وعمر لم يستخلف وعثمان حصلت الفتنة كما تعرفون يقول قارث عائش رضي الله عنه ورأساه وهذه تعمل عملية التي للنداء لكنها للندبة ولكن الندبة قد تكون للتوجع وقد تكون للصغاثة حسب السياق فهنا لإيش؟ للتوجع ورأساه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاكي لو كان وأنا حي ذاكي يعني موتها لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك يعني وتحصلين خيراً فقالت عائشة واثك لياه وهذه كلمة تقال لأظهار التحزن وقد تقال للتشجيع من تتكلتك أمك والله إني لا أظنك تحب موتي وهذا من باب الانبساط والمزح معه معه وإلا نحن نعلم علم اليقين أنها لا تظن ذلك لما تعلم من محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لها ولو كان ذاكي يعني الموت لظللت آخر يومك معرساً ببعض أزواجك نعم كل هذا من باب المدعب مع النبي عليه الصلاة والسلام فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل أنا ورأسه وصدق عليه الصلاة والسلام وهذا ابتداء مرضه صلى الله عليه وسلم عليه وقد بقي حوالي 12 يوما ثم توفي ثم قال لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر أو أردت شك من الراوي أن أرسل إلى أبي بكر وابنه فأعهد يعني أعهد إلى أبي بكر لماذا قال أن يقول القائلون يعني لألا يقول القائلون أو يتمنى المتمنون يعني كل يقول أنا لها كل يتمناها فإذا عينت رجلا زال هذا أن يقول أو يتمنى القائلون أو يتمنى المتمنون ثم قلت يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون يعني إلا أبى بكر وهذا الذي توقعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد وقع ولله الحمد فصارت البيعة لأبي بكر رضي الله عنه بايعهم مهاجرون والأنصار والمسلمون كما سبق هتمت البيعة على ما توقعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم طيب هل هذا يعتبر نصا في الخلافة أو يعتبر نصا في عدم الخلافة يعني الاستخلاف الظهر أن هذا لا يدل على أنه السخلة لكن يدل على أنه توقع أن الله سيهدي المسلمين إلى أن يولوا أبى بكر رضي الله عنه فعلى هذا يكون من باب الإشارة على أن أبى بكر هو أحق الناس بالخلافة من بعده لكن فيه أحاديث ستات إن شاء الله نعم ليس هذا أنين هذا خبر الأنين معروف والإمام أحمد كان يأنه في مرضه حتى دخل عليه أحد أصحابه قال له إن طاوسا يقول إن الملك يكتب حتى أنين المريض فلما قال ذلك ترك الأنين وأما الإخبار فهذا لا بأس به لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقر وفعل أقر عائشة على قولها ورأساه وهو أيضا قال ورأساه نعم زكي نعم إذا إذا الله مستعان الإمام أحمد لورائه خاف من ذلك فترك الأنين لأنه قد يرخل في قوله تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيب والأنين لفظ وإن كان إنه لفظ غير مركب فالإمام أحمد وافق طاوسا هذا فترك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة