3194 - 3550 حديث أم عطية بايعنا النبي فقرأ علينا أن لا يشركن بالله شيئاً📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
صلى الله عليه وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله الله تعالى حدَّثنا مسدَّة قال حدَّثنا عبد الوارث عن أيوبَ عن حفصةَ عن أم عطيةَ أنها قالت بَا يَعْنَا النَّبِيَّة صلى الله عليه وسلم فقرأ
علينا ألا يُشرِكْنَ بالله شيئًا ونهانا عن النياحة فقبضت امرأةٌ منا يدها فقالت فلانةٌ أسعدتني وأنا أريد أن أجزيها فلم يقل شيئًا فذهبت ثم رجعت فما وفت امرأةٌ إلا أم سليم وأم العلاء
وابنة أبي سبرة امرأة معاذ أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ بسم الله الرحمن الرحيم أراد المعرف رحمه الله بهذا الحديث أن يُبين كيف كانت بيعة النساء التي بيعهن النبي صلى الله عليه وسلم
فيها فقرأ قوله تعالى يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات ويبيعنك على ألا يشركن بالله شيئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِيْنَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ إِلَى آخِرْهُنَا وَلَا
يَمَانَ عَنِي عَنْ نِيَاحَةِ وَالنِّيَاحَةِ هِي الْبُكَاءُ عَلَى الْمَيِّتِ بِصَوْثٍ يُشْبُهُ نَوْحَ الْحَمَاءِ وهو صوت متعمد مقصود وأما البكاء الذي يأتي بمقتضى الطبيعة فلا شيء فيه
فقل فقبضت امرأة منا يدها فقالت هلانة أسعدتني وأنا أريد أن أجزيها الإسعاد يعني المساعدة على النياحة فتريد أن تجزيها يعني تنوح معها إذا مات لها من تحزن عليه وقبضت على يدها يحتمي أنها
قالت كذا أو أنها قبضت بأصابعها الله أعلم كيفية ذلك لكن المعنى أنها تذكرت شيئا ذكرت شيئا وهو أنها امرأة فلانة أسعدتها وتريد أن تجزيها فلم يقل النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا إما
اعتمادا على ما سبق من أنه نهى عن النياحة أو لغير ذلك من الأسباب ولكن هذا الإشكال أو هذا المتشابه لا يعارض المحكم وهو النهي عن النياحة بل إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعن
النائحة والمستمع وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال سربال من قطران ودرع من جرب نعوذ بالله السربال ثوب والدرع الذي يلجسر من جرب يعني أن جلدها يكون جرباً
وتسرباً من قطران والقاطران المعروف تزدار فيه اشتعال النار فتعذى مرتين بالنار وبالجرى الذي كسيت نساء الله العافية أشبع قوله فما وفت مرأة نعم ما ذكر شيء يا إباك؟
ذكر على فقبضت امرأة من يدها صيد أقرأ وقد يؤخذ من قول أم عطية بالحديث الذي بعده فقبضت امرأة يدها أن بيعة النساء كانت أيضاً بالأيدي فتخالف ما نقل عن عائشة من هذا الحصر وأجيب بما ذكر
من الحائل ويحتمل أنهن كن يشيرن بأيديهن عند المبايع بلا ملامسة وقد أخرج إسحاق بن راهوية بسند حسن عن أسماء بنت يزيد مرفوعة إني لا أصافح النساء وفي الحديث أن كلام الأجنبية مباح مباح
سماعه وأن صوتها ليس بعورة ومن علمس بشرة الأجنبية من غير ضرورة لذلك الحديث الرافق إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة