129 568 تتمة فوائد الآية 114 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طيب ومن فوائد الآية الكريمة شرف المساجد وذلك بإضافتها إلى الله مساجد الله نعم ومنها أنه لا يجوز أن نوضع فيها ما يكون سببا للشرك لأن مساجد الله فمعناها موضع السجود له فإذا وضع فيها ما يكون سببا للشرك فقد أخرجناها عن موضوعها مثل إيش مثل أن نقفر فيها الموت إن هذا محرم لأن هذا وصيلة إلى الشرك فنكون قد أخرجنا المساجد عن موضوعها ومنها وجوب تطهير المساجد من إضاقتها لله القاضي بالهشري فيها وتعظيمه ولهذا قال الله تعالى وطفر بيتي للطائفين والعاكبين والقائمين والرفقة على السجود نعم ممكن نقول ومنها أن الناس فيها سواء لا من كونها أضافها الله إلى نفسه والناس عباد الله بالنسبة لله سواء ما نقول هذا إنسان شريف وكريم وغني وأمير ووزير وملك يجب أن يكون هو المقدم في هذه المساجد الناس فيها سواء لأنها مساجد الله فكل من أتى إلى هذه المساجد لعبادة الله فإنه لا فرق بينه وبين الآخرين طيب هل يؤخذ من هذا الحديث من هذه الآية الكريمة أنه يجوز للعالم أن نخصص مكانا للدرس في هذه المساجد إذا يجوز يجوز أن يتخذ مكانا يجعله للذكر لكنه إذا أقيمت الصلاة ما يمنع الناس لا صلون مكاني هو وغيره سوا لكن إذا اتخذ مكانا للجلوس وتعليم الناس أو موعدات الناس فإنه له الحق ومنها من أفوائد الآية أن ذكر الله لابد أن يكون باسمه باسمه فتقول لا إله إني الله سبحان الله سبحان ربك رب العزة عما سكون سبحان رب العظيم نعم تذكروا باسمه بقوله أن يذكر فيها اسمه فذكره سبحانه وتعالى بالضمير المفرد هذا بدعة وليس بذكر مثل طريقة الصوفية يقولون أفضل الذكر أن تقول هو هو هو هو هو ليش؟ بل لأنك لا تشاهد إلا الله والعيود بالله يرون أن أكمل حالة للإنسان الفنى أن يفنى عن مشاهدة سوى الله لحيث أنه ما شاهد عندهم إلا الخال فلا تقول لا إله إلا هو فتثبت أثنين واحد مام في واحد مكة بل قل هو هو هو قل له هو هو حسب عد حزت رؤوسه فهذا لا شكل من البدع وليس ذكر لله عز وجل بل هو من المنكرات ومن فوائد الله الكريمة تحريم تخريب المساجد لقوله وسعى في خرابها والتخريب كما قلنا في التفسير أنه حسي ومعنوي حسي ومعنوي فمن الحسي أن يكسر اللمبات يقشع الجسم مثلا قطع الأسلاك يشقق البصد وما أشبه هذا لا لا هذا طيب هذا تعمير وليس تخريب ومن المعنوي أن يفعل ما يشوش على المصلين والقارئين لأنه إذا شوش عليهم ما أحسن ذكر الله ولا ريب أن الحيلولة بين الناس وبين إحسان ذكر الله تخريب ولا لا تخريب وإفساد معنوي ولهذا قال العلماء يحهم أن يرفع صوته بقراءة القرآن وهو في المسجد إذا كان يشوش على المصلين معنوي يرفع صوته بذكر الله نعم ومن فوائد الآيات الكريمة في قوله أولئك ما كان لم يرفلها إلا خاكين البشارة للمؤمنين بأن العاقبة لهم فهؤلاء الذين منعوهم سوف لا يرفلونها إلا وهم خائفون وهذا على أحد الاحتمالات التي ذكرناها ومنها أن عقوبة من منع ما سأل الله بسمه وسأل خرابها الخزل والعار في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة ومن فوائد الآية أن الذنب إذا كان فيه تعد على العباد فإن الله قد يجمع لفاعله بين العقوبتين عقوبة الدنيا وعقوبة الآخرة أما إذا كان لله فإن الله تعالى لا يجمع له بين العقوبتين وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير قال العلماء يعني ولا يجمع الإنسان بين العقوبتين وهذا إذا كانت المعصية تتعلق بمن الله عز وجل فإنه لا يستطيع حقه من عبده مرتين أما إذا كانت المعصية متعلقة بالمخلوق فقد يجمع الله بين العقوبتين لهذا الفاعل عقوبة الدنيا لماذا مثل ما قال الله يشفي قلب المظلوم المعتدى عليه قل لا ولا شكل الإنسان مثل إذا اعتدى عليك ثم رأيت عقوبة الله فيه أنه أنك تفرح بأن الله سبحث لك منه فالحاصل إخواننا إذا قال قائل كيف يقول له في الدنيا خز ولم في الآخر العذاب عظيم والله تعالى لا أجمع بين العقوبتين يقول له أن هذه العقوبة تتعلق لحق المخلوق ولذلك عاقب الله فاعلها في الدنيا والآخرة لأجل أن يشاهد المظلوم أن الله تعالى قص له ومنها إثبات يوم القيامة بقوله ولهم في الآخرات عذاب عظيم ومنها أن عذاب الآخرة أعظم من عذاب الدنيا كما أن نعيم الآخرة أعظم من نعيم الدنيا ولكن الله سبحانه وتعالى يري عباده نموذجا من هذا ومن هذا لأنه ما يستقيم فهم الوعيد ولا فهم الوعيد إلا بإيش؟ إلا بمشاهدة نموذج من ذلك لو كان الله مثلا توعد من نعيم إلا خوفا إجماليا عاما وكذلك لو توعد بالنعيم الجنة ما نعرف مش هذا النعيم نعم كما يكون لنا ضغبة مثل ما إذا عين ووجدنا نظيره بالإسم في الدنيا