3186 - 3550 حديث أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا فقال لهم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويريا عن مالك عن الزهري أن حميد بن عبد الرحمن أخبر أن المسورة بن مخرمة أخبر أن الرهطة الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا فقال لهم عبد
الرحمن لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن فلما ولوا عبد الرحمن أمرهم فمال الناس على عبد الرحمن حتى ما أرى أحدا من الناس يتبع
أولئك الرهط ولا يطأ عقبه ومال الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها فبايعنا عثمان قال المسور طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل فضرب الباب
حتى استيقظ فقال أراك نائما فوالله ما اكتحلت هذه الثلاث بكثير نوم انطلق فدع الزبير وسعدا فدعوتهما له عندنا هذه الليلة فدعوتهما له فشاورهما ثم دعاني فقال ادعو لي علي فدعوته فناجاه
حتى بهار الليل ثم قام علي من عنده وهو على طمع وقد كان عبد الرحمن يخشى من علي شيئا ثم قال ادعو لي عثمان فدعوته فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح فلما صلى للناس الصبح واجتمع أولئك
الرهط عند المنبر فأرسل إلى من كان حاضرا من المهاجرين والأنصار وأرسل إلى أمراء الأجناد وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر فلما اجتمعوا تشهد عبد الرحمن ثم قال أما بعد يا علي إني قد نظرت
في أمر الناس فلم أرهم يعدلون بعثمان فلا تجعلن على نفسك سبيلا فقال أبايعك على سنة الله وسنة رسوله والخليفتين من بعده فبايعه عبد الرحمن وبايعه الناس المهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد
والمسلمون هو في هذا الدليل واضح على صحة بايع عثمان رضي الله عنه وأن علي ينبايع وبايعه المهاجرون والأنصار والمسلمون فيكون في هذا رلد على الرافضة الذين يقولون إن عثمان إن علي رضي
الله عنه قد غصب وظلم وأن مما غصبه أبو بكر وعمر ويلعنون أبو بكر وعمر بناء على أنهما ظلماء ظلماما علي بن أبي طالب وأخذ الخلافة من بعده والإمامة من بعد الرسول عليه الصلاة والسلام بل
إني رأيتم في كتاب الملل والنحل فرقة منهم تلعن علي بن أبي طالب أيضا تلعن أبو بكر وعمر وعلي بن أبي طالب تقول أما أبو بكر وعمر فهم ظالمان معتديان وأما علي فإنه لم يأخذ بالحق وكان
عليها أن لا يبايع وأن ينبد هذه البيعة فلما وافقهما كان مستحقا للعنة إذن ما بقي أحد أبو بكر وعمر وعثمان كلهم ظلمة وعلي كذلك أيضا ما بقي أحد اللهم عافظ اللهم عافظ نعم إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة