3184 - 3550 حديث لما بايع الناس عبد الملك بن مروان كتب إليه عبد الله بن..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا عمر بن علي قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني عبد الله بن دينار قال لما بايع الناس عبد الملك كتب إليه عبد الله بن عمر إلى عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إني يقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت وإن بني قد أقروا بذلك الله عبد الله حدثنا عبد الله بن عمر قدم اللقب الذي يجب أن ينتبه له وهو قوله إلى عبد الله حتى لا أشمخ بأنفه فيقولنه خليفة فبين له أنه مهما عظمت سلطته وقويت شوكته فإنه عبد لله لأن عبد الملك هي عبد لله لكن قد لا يكون على بال الإنسان إذا قال عبد الملك وهو عالم قد لا يكون على باله الذل لله عز وجل أما إذا قال إلى عبد الله صار في نفسي شعور بالذل نعم ننصيحة ولاة الأمور والعلماء والعالم أن نسك الإنسان أقرب طريقا إلى حصول المقصود ومعلومنا أن ولاة الأمور أو السلطة أنك إذا نصحتهم علنا وجهرا فسيملي عليهم الشيطان أنك تنتقد ولا تصلح فإذا كانوا لا يتحملون هذا نصحهم سرا وكذلك أيضا بعض العلماء لا يتحمل أن ننصح أمام الناس جهرا فهذا تنصحه سرا بل حتى بعض العامة لا يتحمل أن تنصحه جهرا فالمهم أن الإنسان يسلق في هذا أقرب الطرق إلى حصول المقصود سواء بالكتابة أو بالمشافة علنا أو سرا حسب ما يحصل به المقصود يجب عليها أن ينصح بما يرى أنه أصلح قد لا يكون من المصلح أن يتكلم مع العالم أمام الناس فيرجع المسألة حتى يكون بينه وبينه أو يكتب له ورقة مثلا بأن القضية كذا وكذا لأن أي إنسان معرض للخطأ للخطأ عن جهل أو عن نسية نعم إيه يكتب له كتابة وإذا قرأه قامت علي الحجة وإذا كان فيه مناقشة لأنه ربما يقرأه ويرى أن الصواب معه هو ولا يتكلم عليها فإذا ناقشه بعد تفرق الناس وإذا انفرد به يكون هذا جيد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة