7 - 78 Explanation of the Verse (Have they not looked at the earth, how much We have caused to gr...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى مبيناً جليلاً واضحاً على آياته أولم يروا ينظروا إلى الأرض كم أنبثنا فيها أي كثيراً أنبثنا من كل زوج كريم نوع حسن أولم يروا يعني هؤلاء المكذبين ويروا يقول المؤلف ينظر فجعلها من الرؤية الحصية لا من الرؤية العلمية وقد فبق لنا مثل هذا وقلنا إنها تحكمل المعني الرؤية الحصية إذا نظر بعين هو والعلمية إذا علم بذلك من غيره يعني فيها أشياء ما نعلمها ما ينبوت في الأرض يعني ما نراه ولكننا نخبر بها فالأولان يقال إنه شامل للنظر العين والنظر بالقلب اللي هو العين إلى الأرض كم أنبثنا يقول المؤلف أي كثيراً كثيراً هذه تفسير لكم يعني فهنا كم تكثيرية المعنى كثيراً أنبثنا فيها مثل قوله تعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة فيه من الله أي كثيراً من فئة قليلة تغلب الفئة الكثيرة وقوله كم أنبثنا فيها من كل زوج كريم أضاف الإنباث إليه سبارك وتعالى لأنه هو الفاعل حقيقة وإذا أضيف الإنباث إلى المطر فإنما ذلك لأنه سبب وقوله من كل زوج كريم أي صنف والكريم في الأصل كثير البدل ولكنه يطلق أحياناً على الحسن ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لمعاد إياك وكرائم أموالهم أي حسنة وليس المعنى كرائمها التي صورتي كثيراً لأنها لا تعطي جدهاء ولكن راببها الحسنة فهنا الكريم نقول الحسن والزوج بمعنى الصن والنوع هذه الأصناف والأنواع الحسنة البهيجة تدل على فدرة خالقها تبارك وتعالى وعلى قاضله وإحسانه نعم وعلى حكمته تنظر إلى الأرض وفيها هذا النبات تجده مختلفاً في حجمه ومختلفاً في لونه ومختلفاً في نفعه ومختلفاً من جميع الوجود والأرض واحدة والماء واحد بل أحياناً تجد النوع الواحد من هذا النبات يختلف كما إذا نظرنا إلى البر البر نوع واحد بالنسبة للحبوب ومع ذلك يختلف وإذا نظرنا أيضاً إلى النقل وجدناه يختلف وإذا نظرنا إلى البطيخ وغيره نجده مختلفاً ومختلفاً مما يدل على كمال قدرة الله تبارك وتعالى كما قال الله تعالى يثقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأخرى المواحد والأرض واحدة تأخذ من هذا الشيء أن تذوقه وإذا هو مر وتأخذ من هذا الشيء أن تذوقه وإذا هو حلو مع أن الأرض واحدة والماء واحد ولكن هذا هو قدرة الله تبارك وتعالى التي يستدل بها الموفقون على كمال قدرة