3181 - 3550 حديث أنس خرج النبي في غداة باردة والمهاجرون والأنصار...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عمر بن علي قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق فقال اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجر فأجابوك نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة متى كانت في شوال خندق السنة الخامسة الآن ممكن أن نعرف أنها إذا كانت في الشتاء يمكن أن نعرف متى كانت حجة الوداع لأن حجة الوداع يقال أنها كانت في فصل الربيع عند تساول الليل والنهار وقولها عليه الصلاة والسلام اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجر تقديم الأنصار مراعاة للسجن مراعاة للسجن فيستفاد منه أن السجع إذا جاء على وفق الطبيعة بدون تكلف فإنه لا بأس به ولا بدم صاحب ومن ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام قضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الملاء لمن أعتق أما إذا قصد بالسجن رد الحق أو كان متكلفا فإنه مذمون والأول أشد دمًا ومنه قول حمل حمل بن نابرة لما قضى النبي صلى الله عليه وسلم في المرأتين التي اقتتلتا قضى بغرة الجنين وأن على عاقلة المرأة الدية قام حمل بن نابرة وقال يا رسول الله كيف أغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يطلق قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما هو من إخوان القهان من أجل سجعه الذي سجع وتقديم المفضول من أجل المراعات السجع أو مراعات سلوب الكلام جاء حتى في القرآن ففي سورة طاها قالوا آمنا برب هارون وموسى مع أن موسى أفضل ويقدم في كل الآيات لكن في هذه الآية من أجل المراعات فواصل الآيات وفي قوله فأجابوا نحن الذين بايعوا محمد على الجهاد ما بقينا أبدا يلين على جواز الإنشاد الإنشاد وأنه لا بأس به لكن بشرط أن لا يتضمن كذبا وأن لا يحصي به فتنة وأن يكون معناه معلوما صحيحا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة