3170 - 3550 باب الألد الخصم حديث عائشة أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الألد الخصم وهو الدائم في الخصومة لدًا عوجًا ألد أعوج حدثنا مسدد قال حدثنا يا حيار بن سعيد عن ابن جريج قال سمعت ابن أبي مليك عندي لدًا عوجًا لا عوجًا منه جمه الآية لي في سورة
مريم الآية في سورة مريم لدًا جم لنا هنفس لدًا ما هنفس العوج اللد العود فألد يعني أعود حدثنا مسدد قال حدثنا وتنذر به قوما لدًا حدثنا مسدد قال حدثنا يا حيار بن سعيد عن ابن جريج قال
سمعت ابن أبي مليك يحدث عن عيشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبغب الرجال إلى الله الألد الخصن في هذا الحديث إثبات البغض لله عز وجل أي أن الله يبغض وأن بغضه
يتفارن فيبغض شخصا أكثر من بغض الشخص الآخر والبغض والفرح والمحبة والكراها من الصفات الفعلية التي يثبتها أهل السنة وجماعة على ما جاء عن الله ويحرفها أهل التعطيم ويقول إن البغض عبارة
عن الانتقام وليس شيئا قائم بنفس الله فيفسرونه بالشيء المنفصل على الله أو يقولون هو إرادة الانتقام فيفسرونه بالإرادة التي يقرون بها وهذا لا شك أنه من التحريف فما أخبر الله به عن
نفسه فهو صادر عن علم فإنه أعلم بنفسه وبغيره فإذا أخبر الله عن نفسه بشيء وجب علينا قبوله وإذا أخبر رسوله عنه بشيء وجب علينا قبوله وفي هذا التحريف من اللدادة والمخاصمة وأن الألد
الأعود الذي لا يريد إلا أن يتحيل عن الناس بما يرويه بلسانه فإن هذا أبغض الرجال إلى الله عز وجل فإذا قال قائل أليس المشرك أبغض إلى الله لأن الشرك أعظم قلنا بلى لكن مراد أبغض الرجال
في المخاصمات إلى الله أبغض الرجال في المخاصمات هو الألد الخصم الذي يريد أن يخصم الناس بما يبديه من الكلام الأعود إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة