3173 - 3550 باب يستحب للكاتب أن يكون أميناً عاقلاً حديث زيد بن ثابت قال..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بابٌ يُستحبُّ للكاتب أن يكون أمينًا عاقلًا حدَّثنا محمد بن عبيد الله أبو ثابت قال حدَّثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت أنه قال بعث إلي أبو بكرٍ لمقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحرَّ يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحرَّ القتل بقراء القرآن في المواطن كلها فيذهب قرآنٌ كثير وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قلت كيف أفعل شيئًا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر وإنك رجلٌ شابٌ عاقٍ لا نتهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه قال زيد فوالله لو كلَّفني نقل جبلٍ من الجبال ما كان بأثقل علي مما كلَّفني من جمع القرآن قلت كيف تفعلني شيئًا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر هو والله خير فلم يزل يحث مراجعتي حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر ورأيت في ذلك الذي رأى فتتبعت القرآن أجمعه من العسق والرقاع والمخاف وصدور الرجال فوجدت آخر صورة التوبة لقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم إلى آخرها مع حزيمة أو أبي حزيمة فألحقتها في سورتها وكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله عز وجل ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر قال محمد بن عبيد الله اللي خاف يعني الخزف قال محمد رحمه الله تعالى باب ما يستحب أو باب يستحب للكاتب أن يكون أميناً عاقلاً وتعبير محمد رحمه الله بالاستحباب فيه نظر والصواب أنه يجب أن يكون أميناً فإن الأمان الشرط في كل ولاية قال عفويت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أميك وقالت إحدى البنتين بنتين صاحب مدين يا أبا تستأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين فالأمان الشرط في كل عمل ذي ولاية وأما قوله عاقلاً فالعقل يريد به رحمه الله عقل الرشد لا عقل الإدراك لأن عقل الإدراك شرط ولا يمكن أن يولى كاتب مجنوب لكن مراد عقل الرشد أي أنه يكون رشيداً في كتابته وفي نظره بعيد النظر حتى يتم الأمر كما يمر ثم ذكر حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه قال بعث إلي أبو بكر لمقتل أهل الأمامة يعني عند مقتل عند مقتل أهل الأمامة وعنده عمر يعني لم يبعث للمقتل لكن عند المقتل واللام هنا كهي في قوله تعالى أقم الصلاة لذلوك الشمس أي عنده وعنده عمر فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن استحر عن اشتد وقتل منهم نحو سبعين قارئ وهؤلاء يؤثرون في ذلك الوقت يقول وإني أخشى أن يستحر القتل بقراء القرآن في المواطن كلها فيذهب قرآن كثير القائل القائل عمر وإني أرى يقوله عمر أن تأمر بجمع القرآن هذا الأدب في اللف أرى أن تأمر ولم يقل أرى أن يجمع فالقراء قال أرى أن تأمر لأن الأمر لمن لأبي بكر بجمع القرآن فقلت يقول له بكر كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عبادة لأن حفظ القرآن من العباد بل من أفضل العبادات فكيف يفعله والنبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يفعله فقال أمر هو والله خير يعني جمع القرآن خير وأخسم على ذلك وإن كان لم يستقسم لأن الأمر يقتضي الاهتمام والعناية فهو جديد بأن يقسم عليه ولهذا أقسم بأنه خير فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري الذي شرح له صدر عمر وإلا لو بقي لم ينشرح صدره ما وافق عمر رضي الله عنه لكن لما شرح صدره وافق ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر وأنك رجل شاب عاقل لا نتهم رجل شاب ووصفه بالشباب لأن الشباب دون شاط وقوة بدنية عاقل هذه القوة العقلية العاقل لا يتصرف إلا بما يراه مفيداً وحكماً لا نتهمك هذه الأمانة يعني فأنت عندنا أمين فهذه الثلاثة أوصاة وصف بها خليفة رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم زيد بن ثابت وأكرم بها من أوصاة قد كنت تكتب هذا أيضاً زيادة قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم يعني فأنت مؤتمن من قبلنا على هذا القرآن العظيم فتتبع القرآن فاجمع قال زيد فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان بأثقل علي مما كان لفني من جمع القرآن لأن الأمر عظيم يحتاج إلى تتبع من الرجال وإلى ثقة من رأاه عنده والبحث عن حاله فالمسألة عظيمة جداً والمسؤولية كبيرة يقول قلت كيف تفعلاني شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم اعترض على هذا الطائب ما اعترض به أبو بكر على عمر قال أبو بكر هو والله خير كجواب عمر لأبي بكر فلم يزال يحث مراجعتي حتى شرح الله صدره الذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر وهنا نسأل أليس أليس طاعة ولي الأمر واجبة بل لشه وأبو بكر قال تتبع القرآن فاجمعه فلماذا عارض زيدي بهذه المعارضة وقال تفعل شيئاً لم يفعله الرسول هذا الباب طلب الدريب والحجي هو براجر أحلامه وليس عسياناً كلياً نعم يحسن أن تكون هذا المعصوح؟ لا معصوح؟ لا معصوح؟ نعم الله أعلم أن هذا الباب سكت زي لأنه لأسلام لن يغرب لا يكون قبل فهذا ليس الله المعصوح لكن لا ترده فقط يعني ما أظلنا أنه معصوح؟ لك هو أترد قال لما قالوا الرصم فيكون بدعة فيما قالوا الرسول وهم من العبادات يكون كيف؟ كتابة القرآن؟ كتابة القرآن؟ كتابة كتابة نعم أن هذا شيء أمر مهم ويجب على المكتابة نعم أن هذا تحتمل ويحتمل أنه قال ذلك من أجل أن يشرح صدره لهذا العمل لأنه إذا قام بالعمل منشرحاً به صدره كان أقدر عليه مما لو قام لمجرد طاعة ولي الأمر وقلوا أن أجمعه من العسر جمع عصيب وهو عصيب النخل وكانوا يقشرون العصيب يقشرونه ويكتبون فيه وربما كتبوا في أوراق العصيب كذلك أيضاً الرقاء الرقاء من الجلود كانوا يكتبون في الجلود نعم الثالث اللخاف يعني الخزة وقيل إن اللخاف هي الحجارة البيضاء الرهيفة تسمى عندنا؟ باللغة النجدية الشلافة أو الشلافة بالكسر وباللغة المصرية شق نعم لا أمر غير على كل حال هي مثل الليلة هكذا مثل الليلة يعني الثقيفة مكتب فيها والغالب أن تكون مال سعيد طيب وصدور الرجال صر القرآن مكتوباً ومحفوراً فجمعه زيث رضي الله عنه فوجدت في آخر سورة التوبة لقد جاءكم رسولاً من أنفسكم عزيزاً عليه معنتم إلى آخره مع خزيمة أو أبي خزيمة الشكل نظام فأثبتها فألحقتها في سورتها وفي هذا الجليل على أن الآيات في السور توقفية وكذلك ترتيبها توقفية فترتيب الحروف والكلمات والآيات كله توقيف وترتيب السور بعضه توقيف وبعضه اجتهاد فمن التوقيف سبح والغاشر والبقرة وآل عمران والجمعة والمناثين وكل ما قرأه النبي عليه الصلاة والسلام على هذا مرتباً فهو توقيف والباقي باجتهاد الصحابة رضي الله عنه وكانت الصحب عند أبي بكر الحياته حتى توفاه الله وفي هذا دليل على أن مثل هذا الأمر العظيم يجب أن يكون محفوظاً عند ولي الأمر الأعلى في الدولة لأن لا يتلاعب به الناس وعند عمر حتى توفاه الله ثم كان عند حفصة عند حفصة؟ طيب ابن عمر لماذا؟ لماذا لم يكن عند عبد الله؟ أو أحد إخواني لأن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها ولأنها ذات رأي جيد حصيف ولهذا جعل عمر جعلها هي الناظرة على وقته الذي وقفه في خيضة فإن عمر أصاب أرضاً بخيبر هي أنفس مال عنده فاستشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيها فأمره أن يوقفها يحبس أصلها ويسبل مغلة ففعل وجعل الناظر حفصة بنت عمر ثم ذو الرأي بعدها من آل عمر قال محمد بن عبيد الله اللي خاف يعني الخزف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة