3169 - 3550 باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثاً حديث ابن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار قال سنة عمر رضي الله عنه ويقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وأمر عليه وسامة بن زين فطعن في إمارته فقال إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله وإن الله إن كان لخليقا بالإمرة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده وسامة بن زيد مولى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن زيد بن حارثة كان رقيقا مملوكا للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ثم أعتقى فصار مولى وابنه مولى أيضا لأن ابن المولى مولى وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو عليه وآله وسلم يحبه فأمرهم على سرية بعتها فطعن الناس في إمارته قالوا كيف يؤمره ومولى علاء ناس أحراب فقال عليه الصلاة والسلام إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله من؟ زيد بن حارثة ويم الله هذه قسم وهمزتها همزة وصل ويقال ويم الله ويقال ويمين الله والمعنى يمين الله إن كان لخليقا للإمرة خليقا أي جديرا وأهلا لها وإن كان هذه إم مخففة من الثقيلة ودليل فيبنان إن ودليل ذلك دخول اللام في خبر الجملة التي وقعت خبرا لها واسمها يكون ضمير الشان جائما محذوفا وقد يذكر لكن الغالب أنه محذوف وقوله وإن كان لمن أحب الناس إلي إن هذه نقول فيها ما قلنا في الأولى والضمير في قوله كان يعود على زيد ثم قال وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده فصار النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحب أسامه الحب زيدا وبهذا نعرف أن هذا الحديث مطابق للترجمة حيث إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يفترث بالطعن على أسامه ولا على أبيه أي لم يباري بذلك ولن يهتم به ولكن يجب على ولي الأمر الذي بيده تولية الأمراء أن يختار من هو أصلح في دينه وعمله ولا يجوز أن يولي أحدا على أناس وفيهم خير منه فإن فعل بأن أمر أميرا ولو كان أقرب الناس إليه على قومه وفيهم من هو خير منه فقد خان الله ورسوله ومنه وذلك لأن الأمر هو ولاية والولاية يجب أن يتولاها من هو أولى بها من غيره أنا ذكر شيء من الطعن فطعن في إمارته على البنائل المجهول وقوله إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه أي إن طعنتم فيه فأخبركم بأنكم طعنتم من قبل في أبيه والتقدير إن تطعنوا في إمارته فقد أثنتم بذلك لأن طعنكم بذلك ليس حقا كما كنتم تطعنون في إمارة أبيه وظهرت كفايته وصلاحيته للإمارة وأنه كان مستحقا لها فلم يكن لطعنكم مستند فلذلك لا تبار بطعنكم في إمارة ولده ولا التفات إليه وقد قيل إنما طعنوا فيه لكونه مولى وقيل إنما كان الطعن فيه من ينسب إلى النفاق وفيه نظر لأن من جملة من سمي من من طعن فيه عياش بتحتانية وشين معجمة ابن أبي ربيعة المخزومين وكان من مسلمة الفتح لكنه كان من خضلاء الصحابة فعلى هذا فالخطاب بقوله إن تطعنوا لعموم الطعنين سواء اتحد الطعن فيهما أم اختلف وقوله إن كان لخليقا أي مستحقا وقوله لأن مسلمة الفتح يرونه من القصير لأن هناك فرق بين من أسلم من قبل الفتح وبين من أسلم من بعد والفتح هذا الذي فيه لا يسلمكم من أنفق من قبل الفتح هو قاتل فتح صلحة الحديدية قبل فتح مكة بالسنتين لأن لأن ابن المولى مولى لكن أرى هو حر أقول له ابن المولى مولى هكذا قال العلم كل محرار حتى زيد الحر بعد العتق لكن يرون أن ذرية المولى من الموالي فيكون أسامة مولى ولذلك في ذاب الميراث يرث بالولى يعني معتقى به يرثه بالولى لو مات ابن المعتى ولن يكن له قريب يرثه معتقى به لأنه مولى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة