3157 - 3550 باب أن الولي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا العقدي قال حدثنا شعبة عن سعيد ابن أبي بردة قال سمعت أبي قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبي ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقال يسرا ولا تعسرا يبشرا ولا تنفرا وتطاوعا فقال له أبو موسى إنه يصنع في أرضنا البدء فقال كل مسكر حرام وقال النضر وأبو داود ويزيل المهارون ووكيع عن شعبة عن سعيد ابن أبي بردة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا سبق الكلام عليه في أول الكتاب وأن يصل دعث معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعر إلى اليمن ووجه كل منهما إلى ناحه وأمرهما أن يلتقي أمر أحبهما إلى عدن والثاني إلى صنعه وأمرهما أن يتلاقي يعني يلاقي بعضهم بعضا من أجل التشاور والنظر الذي حصل وأعصاهما بهذا وما أعصى ويلا لها من وصية يسر ولا تعسر وبشر ولا تنفكر وتطاوع وصايا عظيم أربع تسير وضده التعسير فقوله يسر يعني لو اقتصر عليها ما كفر لأنه إذا كان الآغة بالتسير صدق عليهما أنهما يسر لكن لما قال لا تعسر معناه لا يوجد تأسير في أي حال من الأقوة كذلك بشر ولا تنفرا ولم يقل ولا تنذرا وفرق بين الأمرين الإنذار الذي لا أحس فيه التنفير حق ولا منهى عنه وقد وعت النبي صلى الله عليه وسلم بشيرا ونذيرا لكن التنفير هذا هو اللي منهى عنه والإنذار قد يوجد في موضع ولا ينفر من أسلم وقد يكون التنفير في موضع أولى من الإنذار أو بالعكس فلهذا نهى عن التنفير حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما أطال معاذ من الصلاة قال إن منكم منفرين معاذ أو الرجل الآخر اللي صلى بأصحابي صلى الله عليه وسلم قال إن منكم منفرين فهذا من التنفير وبشر كيف بشر؟ كيف أبشر وكافر؟ ماذا أقول؟ أقول له أبشر إذا أسلمت بأن الله يغفر لك ما مضى وأنك كأنما ولدت اليوم وأن لك الجنة وأنك تنجو من النار وأنك تحشر مع النبيين وما أشبه هذا هذا من التنفير لكن التنفير لو قال أسلم يا أحمر ولا لك النار هذا يقبل على السامن الماء هذا يقبل النار في قلبه ولا يقبل على الإسلام فالتبشير غير التنفير التسير إذا رأينا جاهل المثل عمل عمل المحرم وكان لو آخذناه بهذا العمل لكان فيه عصر عليه نيسر رجل آخر يشق عليها أن يصلي بالماء مثلا نيسر عليه نقول صلي بالتراب رجل ثالث لا يستطيع الصوت نيسر عليه نقول صم أيام أخر وإذا كان لا يرجع زوال عجزة قلنا له أضع من كل يوم مسكينا وهكذا المهم أن نطلب التسير بقدر المستطاع ما أمكن وفي هذا دليل على ترجيح ما سبق أن قلناها الأخ واش تنظر واش تنظر أنا أذكر لما كنت طالبا فمر الطيور الطيور من اللي نهي حمال معتاد وأعجبتني ورفعت رأسي فقال الشيوخ العبد الرحمن السعيد رحمه الله صيد العلم خير مصيد نعم يعني مجرد مرغة تبصر فلذلك يمرغل طالب العلم أن يحرص لأنه إذا فتته كلمة رب كلمة بعدها تكون مهنية عليه هذه الماضية طيب ذكرنا فيما سبق أن العلماء إذا اختلفوا على قولين ولم يتبين الرجحان بينهما فمن العلماء من قال يأخذ بالأشد لأنه أحوط ومنهم من قالوا أخذ بالأيصر لأنه أوفق لقواعد الشريعة والأصل براءة الذنة وهذا أقرأ القول الثاني أقرأ لأنه كلما أمكن سلوك التسير فهو أورا مع أن الأصل كما قالوا براءة الذنة فلا ننزل إلا بدل ولا نمنى إلا بدل ومثل ذلك العام إذا اختلف عنده مكتوم ولم يترجع عنده أحدهم فإنه هل يأخذ بالأشد أو بالأيسر على هذين القولين أو يخير عاما أيضا بعض الألم يقولوا يخير لأن كل من الأشد والأيسر غير معصول يحتمل الخطأ فهو بالخيار إن شاء أخذ بقول هذا وإن شاء أخذ بقول هذا وهذا إذا لم يكن العام قد استفتى شخصا مرتزما بما يقول فإن كان قد استفتى شخصا مرتزما بما يقول معتقد أنه الحق فإنه لا يجوز له أن يستفتى آخر حكاه بعض العلماء إجماعا مثل أن أذهب إلى شخص عالم أرى أن قوله أقرب للصواء فأستفتين فإذا عفتاني بما لا يجوز بما لا أهوى ذهبت لغيره وسألت هذا حرام لأن هذا من بأم تلاعب بدين الله لكن لو استفتيته لأنني لم أجد غيره في هذا المكان فقلت أستفتين يوم حتى أجد من هو أعلمك ففي هذا الحال لي أن أسأل لأن هذا الاتزام المسقوط كذلك لو استفتيته مرتزما قوله عازمنا على ذلك ثم سمعت عالم آخر أعلم منه يتكلم عن المسألة ويبين دلائلها ويقول قال بعض الألم كذا لما أفتيت به والصواب كذا ودليله كذا والجواب عن دليل الأول كذا فحينئذي لي أن إيش أن أنتقل إلى قوي الثاني يجب عليه لأنه تبين لي بدون بدون فعل مني أن الصواب خلاف ما أفتيت به بسم الله الرحمن الرحيم في باب أمو الولي إذا أوجه أميرين إلى موضع أن يتطاوع ولا يتعاصي ذكرنا أول حريف إذا بموسى وفيه وتطاوع يعني ليتع بعضكم بعضا وهذا الأمر إما للوجوه وإما للإستحباب ولكنه مقيد بما إذا لم يرى أحدهم المصلحة فيما ذهب إليه فإن رأى أحدهم المصلحة بما ذهب إليه فلا حرج أن يختلف في الرأي ولكن تجب المضاوعة بقدر إمتال أو تستخدم حسب ما تقتضيه الحال ثم قال له أبو موسى إنه يصنع بعضنا البتع فقال كل مسكر حرام البتع نوع من الشراف من الخمر فقال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كل مسكر حرام الضمير عندك يعود على من قال الجنة نعم بأرضنا نعم نعم نعم تجب المضاوعة بكتابة لكي ذكرناه الآن عن أبي موسى النبي صلى الله عليه وسلم الله وآله وسلم وآله إلي الجمن فسأله عن أشيب الجنة تصنع بها فقال وما هي قال البيت والمزر أو المزر والبيت بفصل باء الموحدة كورثان ناس من كورث والبلاي مهلاً مهملة فقال فصل أبو بردة الحديث الذي تقتل بأنه مبيه العصر والمزر بفصل من سكون الزايد وجراء مبيه الشعير إذن سألقائل كل مسكد حرام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى هذا فيكون كل مسكد حراماً ولكن ما هو الإسكار الإسكار تغطية العقل على وجه اللذة أن يغطى العقل بشيء على وجه اللذة والطرب وذلك أن تغطية العقل لها أقسام تارة يغطى العقل من شدة الفرح وتارة من شدة الغضب وتارة من إغماء بمرض وتارة من إغماء بصدمة فله أسباب وتارة من إغماء ببنج كل هذا لا يدخل في قوله وكل مسكد حرام الذي يدخل فيه المسكد الذي يغطي العقل على وجه اللذة والطرب والشاهد من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرهما أي معاذ ابن جبل وأبا موسى أن يتطاوع من التنفيذ لينا نقول هذا غلط الدعوة إلى السنة وإلى التوحيد ليس من التنفيذ هذا هو أصل دعوة الرسل فهذا الرسل منفرون الرسل مبشرون ومنذرون وقد سبق للمنبيذ الماضية الفرق بين التنفيذ وبين الإنذار حتى الآن الآن لا بد أن ندعوهم ندعوهم إلى التوحيد لكن لا نجرحهم بإنكار ما هم عليه ونقول أنتم على ضلال وأنتم كذا وأنتم كذا ندعوهم إلى التوحيد نعم إذا استزل مستدل على قوله بقوله وتطاوع على جواز التحزب نقول هذا فيه دليل على تحريم التحزب لأنهما لو انفرد كل واحد برأيه صار كل واحد حزبا إذا تطاوع التعم وكان حزبا واحد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة