3165 - 3550 حديث عائشة كتب عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان عطوة ابن أبي وقاص عهد إلى أخي سعد ابن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه إليك فلما كان عام الفتح أخذه سعد فقال ابن أخي قد كان عهد إلي فيه فقام إليه عبد ابن زمعة فقال أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد يا رسول الله ابن أخي كان عهد إلي فيه فقال عبد ابن زمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد ابن زمعة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم قال لي سودة بنت زمعة احتجي منه لما رأى من شبهه بعتبة شبهه شبهه لما رأى من شبهه بعتبة فما رآها حتى لقي الله تعالى هذا الحقيقة أيضا سبق الكلام عليه وفيه أن نقراضي يعمل للحجة الشرعية وإن كان العمر بخلافه فإن ظاهر الحال أن هذا الرجل كان لعتبة ابن ابن وقاص من أجل شبهه ولكن الفراش أقوى أقوى من الشبهه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر ولكنه أمر سودة أن تحتجب من هل هو من باب الاحتياط أو من باب إعمال الدليلين فمن علم من قال إنه من باب الاحتياط ومنهم من قال إنه من باب إعمال الدليلين والصحيح الأول لأن إعمال الدليلين هنا لا يمكن للتنافق فإنه إذا تبتت المحرمية أو إذا تبت النسب انتفى وجوب الحجار قطعا ولا يجمع بينهم الجضاء الدليل لكنه من باب الاحتياط أمل النبي صلى الله عليه وعليه وسلم بما يقتضيه الحكم الشرعي من أن الولد الزمعة وإحتاط في هذا الحكم بوجوب الاحتجاب من أجل الشبه البي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة