3162 - 3550 باب ما يكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك و قال أناس..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب ما يُكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك حدثنا أبو نعين قال حدثنا عاصم محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال أناس لابن عمر إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم بخلاف ما
نتكلم إذا خرجنا من عندهم قال كنا نعدها نفاقا الله حدثنا قتيبة قال حدثنا الليل عن يزيد بن أبي حبيب عن عراق عن أبي هريغة أنهم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن شر الناس ذو
الوجهي الذي يأتي هؤلاء الوجه وهؤلاء الوجه نعم قول باب ما يُكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك المراقب كراته من التحريم لأن هذا نفاقا ولأنه يُغري السلطان السلطان على ما كان
عليه من التقصير وهذا كما هو موجود فيما سبقه هو موجود الآن بأكثر يدخل على ولي الأمر من أمير أو وزير أو رئيس أو ملك وكل هؤلاء لهم سلطة فيوثنى عليه يوثنى عليه ويقول حصل كذا وكذا وأنت
الذي فيك كذا وأنت العادل وأنت المهم يثنى عليه بما به الثناء فينخدع السلطان بذلك الأمير أو الوزير أو الرئيس أو الملك أو ينخدعون بهذا ويظنون أنهم قد قاموا بما يجب فيستمرون بما هم
عليه من التقصير والتفريق بناء على إيش على قول هذا القائل الذي مدعا وهؤلاء جنوا من عدة وزور أولا كذبوا والثاني خدعوا الحاكم والثالث أبقوا الأمر على ما هو عليه من السلوء والرابع أنهم
حرموا لو الحقوق حقوقهم إذا كان الولي قد فرط في هذه الحقوق وشرء من ذلك أن يستعجي ولي العمر على أهل الخير من أهل العلم والدعوة إلى الحق حتى يشتاطى غضبا ويعاملهم بما لا ينبغي أن
يعاملهم به فإن هذا شر شر من من يمدحه لخلاف ما هو عليه بعض الناس يمدح السلطان فإذا خرج من عنده صار يدمه ويقضح فيه فإذا قيل له كيف كيف تدمه الآن وأنت تقضح تثن عليه قال دعنا نسلق
أنفسنا عنده وإلا فإنه لا يساوي فلسا وهؤلاء هم جلساء السوء وليه بالله الذين يخطؤون على أنفسهم وعلى ولي الأمر وعلى الناس أجمعين وقد عد بن عمر رضي الله عنه بل قال كنا نعد ذلك نفاقا أي
من النفاق وهو صحيح فإن هذا هو النفاق بعينه أن يقول ما لا يعتقده ثم ذكر الحديث المسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه
وهذا يدل على نفاقه وعلى أنه كذاب أشب فيأتي إلى هؤلاء ويذم السلطان ويأتي إلى السلطان ويملع السلطان فهذا من ذو الوجهين هو قال البخاري أراد من يثني على السلطان بحضرة وإذا خرج قال غير
ذلك أو يثني على السلطان بحضرة من يؤسب الثناء إلى السلطان وإذا خرج قال غير ذلك أما من يتحدث بالسلطان في غير مكانه فالواجب المدافع عن عرض السلطان لأنه كما يجب علينا أن ندافع عن عرض
إخواننا العامة فكذلك يجب أن ندافع عن عرض السلطان من باب أولى لأن وقوع الناس في عرض السلطان يوجب البغضاء لهم وعدم الإسياء لأوامرهم ومعانجتهم وهذا ضرر عظيم لكن لو سألك سائل يريد الحق
فهنا يجب عليك أن تبين ما في السلطان من الخير وما فيه من الشر أو كنت تريد أن تتكلم بما في السلطان من الأشياء التي الآن بغنية فعلها إن شخص يغلب على رنك أنه مفيد السلطان فهذا أيضا لا
بأس أن تقتصر على ما في السلطان من المخالفة ولا تذكر الأشياء فالأقسام ثلاثة نأتي نذكرها بعد الأذان إن شاء الله فالأقسام ثلاثة الأول أن يذكر السلطان القدح والذن هتكا لعرغه وبيانا
لعيبه فهذا حرام ولا جوز لا في السلطان ولا في غير السلطان والثاني أن يذكر ما فيه من العيب والذن عند من يوصله إليه من أجل أن يستقيم فهذا من المسلم يعني مثل المسلمين وهو من دين الله
عز وجل والثالث أن يذكر السلطان على سبيل التقويم فهنا يجب أن نوازل بين الخير والشرق فهذا يذكر الخير وهذا يذكر الشرق وهذا إنما يقول للدفاع عن السلطان إذا سمع في مجلس من يقدع في
السلطان ويذمه على كل حال وهذا من القصر الحرام كما قلنا آنفا فهنا يقول إذا كان في السلطان ما تقول من عيب فإن فيه من الخير كذا وكذا لأن هذا هو العدل قال الله تعالى يا أيها الذين
أمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقصر ولا يجب منهم سنان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقويم لا أقول إذا رأيت أحدا يتكلم بالقدع في السلطان فهنا نحتاج إلى التقويم ولم حاجة أشأل
فائدة من تقويم لا فائدة من يحيى حكم الثالث إذا كان للدفاع عن السلطان فهذا لا فأس به بأن قد يجب وهذه أحكام ممكن أن تكون عامة حتى لغير السلطان ربما تسمع هذا يقال في عالم من العلماء
أو قاضي من القضاة أو تاجر من التجار أو ما أشبه هذا فهذا والحق إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة