3161 - 3550 باب العرفاء للناس حديث المسور بن مخرمة أن رسول الله قال...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب العرفاء للناس حدثنا إسماعيل بن عبي أويس قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال ابن الشهاب حدثني عروة ابن الزبير أن مروان بن الحكم والمصورة بن مخمة أخضراه على كل هل بقينا أشكالة ببكر زال عندكم الآن؟ ماذا؟ نقول إن كان محفوظاً يعني عبده مع هؤلاء فإنه يحتمل أنه خرج ذات يومي لقبة وكان سالم استمر يصلي به فصلى خلفه نعم حدثنا إسماعيل بن عبي أويس قال حدثني إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال ابن الشهاب حدثني عروة ابن الزبير أن مروان بن الحكم والمصورة بن مخمة أخضراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين أذن لهم المسلمون في عبق سجيها وازن فقال إني لا أدري من أذن فيكم ممن لم يأذن فارجوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أن الناس قد طيبوا وأذنوا نعم العرفاء جمع عريف وهفائيل بمعنا فاعل والمراجب العارف بأحوال الناس ويسمى عندنا في الوقت الحاضر العمدة عمدة الأحياء حارات يعرفهم ويبين لولي الأمر أحوالهم وأصل ذلك حصل إثبات العرفاء عرفاء حديث هوازم وتقيف إنما غنم النبي صلى الله عليه وسلم وسبى الكثير منهم وطلب من الصحابة رضي الله عنهم أن يأذنوا بفك أسراهم وإعتاقهم فوافقوا لكن رسول عليه الصلاة والسلام احتاض في هذا الأمر وخش أن لا يكون أحد تكلم عن طيب نفسه فقال ارجعوا حتى يأتي عرفاءكم بما ضبتم به نفسا فهذا هو الشاهد وقد وردت أحاديث فيها ذنب العرفاء ولكنها تحمل على عرفاء السوء الذين يهلمون الناس بما ينقلونه لولاة الأمور أما عرفاء الخيط الذين يمبينون لولي الأمر أحوال الناس من أجل إعطائهم ما يستطقون من المصالح والخدمات وأموال بيت المال وما أشبه ذلك فهؤلاء لا يتمون بل يحمدون ويثنى عليهم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة