3160 - 3550 باب استقضاء الموالي واستعمالهم حديث كان سالم مولى أبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب استطاع الموالي واستعمال حديثنا محمد بن صالح قال حديثنا عبد الله بن وقال أخبر نبو جريد أن نافعا أخبره أن ابن عمر رضي الله عنهما أخبره قال كان سالم مولى أبي حليفة يا أم المهاجرين
الأولين وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد قباء فيهم أبو بك وعمر وعبو سلمة وزيد وعامر بن ربيعة فون سالم مولى أبي حليث يا أم المهاجرين الأولين وأصحاب النبي صلى الله عليه وآله
وسلم في المسجد استنبط من ذلك أنه يجوز أن يكون المولى حاكما وقاضيا لجامع أن كل واحد منهما يقتداد ويأخذ بعمله ويتبع لكن فيه آثار غير ما ذكره البخاري ولعلها لسف على شرطه والشالة تعرض
لها في الترجمة طيب ماذا قال نعم أي ابن عبد الأسد المخدومين زوج أمي سلامة أم المردين قبل النبي صلى الله عليه وسلم وزي أي ابن حارفة وعامر ربيع أي العنزي لفتح المهملة والنون بعدها زي
وهو مولى عمر وقد تقدم في كتاب الصلاة في أبواب الإمامة الرواية عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر لما قدم المهاجرون الأولون العصر العصر لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء
قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآن فأفاد سبب تقديمه للإمامة قدم شرقاً مستوفاً هناك في باب إمامة الموالد والجواب عن استشكالي نعم
والجواب والجواب عن استشكالي عدي أبي بكر صديق فيهم لأنه إنما هاجر صحبة النبي صلى الله عليه وسلم لقد وقع في حديث ابن عمر أن ذلك كان قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت جوابك
بيهقيه لأنه يحتمل أن يكون سالم استمر يا أمهم بعد أن تحول النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ونزل بدار أبي أيه قبل بئناء مسجده بها فيحتمل أن يقال فكان أبو بطر يصلي خلفه إذا جاء
إلى قباء وقد تقدم في باب الهجرة إلى المدينة من حديث البراء بن عازب أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم وكانا يقرآن الناس ثم قدم بلال وسعد وعمار ثم قدم عمر بن خطاب في عشرين
وذكرت هناك أن ابن أسحاق سمى منهم ثلاثة عشر نفسا وأن البقية يحتمل أن يكونوا من الذين ذكرهم من الجريت وذكرت هناك الافتلاف في من قدم مهاجر من المسلمين وأن الراجح أنه أبو سلمة ابن عبد
الأسد فعلى هذا لا يدخل أبو بكر ولا أبو سلمة في العشرين المذكورين وقد تقدم أيضا في أول الهجرة أن ابن أسحاق ذكر أن عامر بن ربيعة أول من هاجر ولا ينافي ذلك حديث الباب لأنه كان يأتم
بسالم بعد أن هاجر سالم ومناسبة الحديث بالترجمة من جهة تقديم سالم وهو مولى على من ذكر من الأحرار في إمامة الصلاة ومن كان رضاً في أمر الدين فهو رضاً في أمور الدنيا فيجوز أن يولى
القضاء والإمرة على الحرق وعلى جباية الخراج وأما الإمامة العظمى فمن شروط الصحتها أن يكون الإمام قراشية وقد مضى البحث في ذلك في أول كتاب الأحكام ويدخل في هذا ما أخجه مسلم من طريق أبي
قفيل أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن عسان وكان عمر استعمله على مكة فقال من استعملت عليهم فقال ابن أبزة يعني ابن عبد الرحمن قال استعملت عليهم مولا قال إنه قارئ لكتاب الله عالم
بالفرائر فقال عمر إن نبيكم قد قال إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة