3154 - 3550 حديث أن أبا قتادة قال قال رسول الله يوم حنين من له بينة على..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الحديث عن يحيى عن عمر بن كثير عن أبي محمد المولى أبي حسابة أن أبا قتابة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين من له بينة على قتيل قتله فله سلبه فقمت لألتمس بينة على قتلي فلم أرى أحد يشهد لي فجلست ثم بدأ لي فذكرت أمره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من جلسائه سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي قال فأرضه منه قال أبو بكر كلا لا يعطيه أصيب غم قريش ويدع أسدا من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأداه إليه فاشتريت منه خرافا فكان أول مال تأثلته قال عبد الله عن الليل فقام النبي صلى الله عليه وسلم فأداه إليه وقال أهل الحجاز الحاكم لا يقضي بعلمه قول عليه الصلاة والسلام من له بينة على قتيل قتله فله سلبه هل هذا تشريع أو تنظيم؟ قال بعض الولم إنه تشريع وأن من قتل قتلا فله سلبه وقال بعضهم إنه تنظيم يعني أن قائد الجيش إذا شاء أن يقول مثل ذلك في الغزوة تشريعا لهم على الجهاد فله ذلك وإن لم يقل فإن سلب القتيل يضافل الغنيمة وسلبهما عليه بإثياب والسلاع ونحيها فقمت لأتمس بيّنة على قتيل فلم أرى أحد يشهدني يعني على قتيل قتله هو أو قتاله فجئت فجلست ثم بدالي فذكرت عمره إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال رجل من جلسائه سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي قال فأرضه من يقوله لمن يقول لهذا المقر أرض يبقى قتاله من وهذا يدل على أنه حكم به له لأنه شهد به شاهد قال سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي فقال أرضه من ولم يقل أدخله في الغنيمة لأنه قد قال من قاتل قتيلا فله سلب فقال أبو بكر كلا لا يعطيهك أصيدغ من قريش ويدع أسدا من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله اشرحناها جمعها مصطفى ماذا قال الفتح كأنه لشيخ ما ذكره لا هنا ما قد ما قد يأتي ولا تقدم على شيء عسول يمكن لشيخ قبل قبل أقرأ القصة الله ضيّر في شيء قال رحمه الله أصيّر فقال أبي بكر الصديق رضي الله عنك لا كلمة رد لا يعطيه لا يعطيه لا يعطيه أصيّر من قريش لضم الهمزة وفتح الصاد المهملة وبعد التحتية الساكنة الموحدة مكسورة فغين المعجمة منصور مفعول ثاني ليعطيه نوع من الطير ونباة ضعيف كالثمام ولأبي ذر وضيبئ بالضغط المعجمة والعين مهملة المنصوبة المنونة في اليونينية تصغير الضبع ويدع أسدا من أسد الله بضم الهمزة وسكون السين المهنة فأنه لما عظم لما عظم أبا قتادة بأنه أسد من أسد الله صغر ذاك القرشي وشباهه بالأضيب لضعف افتراسه بالنسبة إلى الأسد يقاتل عن الله ورسوله في موضع نصف صفة أسد قال أبو قتادة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي عنده السلب ولي أبي ذر عن الحمام والمستملي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم والأصير وأبي ذر عن الكشميهم فحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم أي لي أن السلب لي فأداه إلي بتشديد الياء فأخذته فبعته من حاطب ابن أبي بلتعى بسبع أوافر فاشتريت منه خرافة مستانا فكان هو أول مال تأثلته لمثلثة مشددة اتخذته أصل المال واقتنيته وإنما حكم صلى الله عليه وسلم بذلك مع طلمه أولا البينة لأن الخصم اعترف مع أن المال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيه من يشاء والحديث سبق في البيوع والخمس قال المؤلف قال أبو الله نعم التاه الآن أبو بكر رضي الله عنه قال أرضه منه قال أبو بكر كلا والله لا يعطيه أصيب أصيب عن القريش أو أضيبع ويدعى أسدا من أست الله الأسد من أست الله هو أبو أبو قتال فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدىه إلي يعني الرجل فاشتريت منه أيبه فمن هنا بدلية اشتريت منه أيبه خرافا الخراف هو البستان لأنه يخرف ويجنى فكان أول مال تأثرته إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة