3152 - 3550 باب موعظة الإمام للخصوم حديث أم سلمة إنما أنا بشر وإنكم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب مبعضات الإمام للحصوم حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالك عن هشام عن أبيه عن زينب ابنة أبي سلم عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إليه ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأخضي على نحو ما أسمع فمن قضيت له بحق أخيه شيئا فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار هذا من معلم إن القاضي يعظم بمثل هذا لا سيما إذا ارتاب في أحدهما وفي هذا الحديث دليل على تواضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقوله إنما أنا بشر يعني ولا أعلم غيب وفيه أيضا أنه لا يعلم الغيب وهو في حياته فكيف أعلمه بعد وفاته وفيه رحمة الله عز وجل بالخلق أن أجرى الأحكام على الظواهر إنما أقل بنحو ما أسمع حتى لو كان خطأا فإنما أقل بنحو ما أسمع وفيه دليل فأيضا فيه دليل على أن اللحنة في الحجة ما هو اللحنة من مخالفة الأراب أو مخالفة الصحيح من الأراب اللحنة القوة في الحجة لا تأتي في الحكم وبناء على ذلك نسأل هل يجوز الدخول في المحامات أو لا؟ الجواب إذا كان قصده أي المحامة بن محامات الدفاع عن هذا القاصد في دفاعه ولا يتكلم إلا بحق فهذا لا بأس به لا بأس بالدخول فيها وإن كان يريد أن يستقل المال ويأتي بالفجج ولو كانت باطلة فهذا حرام ومن أكل المال بالباطل وغالب الذين يدخلون في المحامات من الطراز الأول من الطراز الثاني الذين يدخلون في المحامات من أجل الغلبة حتى يحصلوا على ماء فهذا حرام ولا جزء ولهذا تجد بعض المحامين إذا وقعت مسألة صار من أفضل الناس كل كتاب فقر راجع كتب أهل الظاهر كتب أهل القياس وجميع والآثار ويستنبض من القرآن سمطات بعيدة ومن السمة كذلك من أجل نعم من أجل إثبات قوله حتى إني رأيت مرة كتاب الضبط لمحامي استدل حتى في القواعد المنطقية يعني صارها فلسوفا منطقيا سبحان الله هؤلاء إذا كان قصدهم حصول المال هم آتمين لكن ربما أعلم هذا المسكين المدى عليه إنه رشل ضعيف لا يستطع الدفاع عن نفسه فأقول وكلني أدافع عنه رحمة بهذا لا بأسه نعم في كل بلد يا شيخ نعم في كل بلد حتى البلاد التي تحكم بغير ما أنزل الله نعم إذا كان يريد الوصول إلى غلط حق أو بباطل لكن يا شيخ يقول في المادة كذا وبناء على المادة كذا يستند إلى قانونه إذا كان حق لا بأس مثل ما أننا إذا أردنا أن نغلط اللهمين على اليهودي قلنا أنه يحبب بالتوراة النصراني بالإنجيل الرافضي بواحد من آب البيت كما سمعنا يعني يحبب الله ألف مرة ولا أحبب يعلمنا بطالب مرة واحد لو تراجع الطرق الحكمية أولا نعم عرفت الفقه في هذه المسألة يقول الشيخ يقول المدقيم رحمه الله بعض الفقهاء الذين لا يعتبرون فقهاء بالعقيدة أضعوا حقوق الناس بهذه الطريقة قالوا الذي لا يحكم معزا الله لا تتحاكم إليه مفلقا فضعت الفقه ولكن تحاكم إليه إن حكم بالحق فاخذ وإن حكم بالبعض لا تعكم لأن الآن لو أننا قلنا من لا نحكم بمعزا الله لا يجب أن تتحاكم إليه فأعت حقوق المسلمين لا كثير من البلاد الإسلامية لأن تحكم بغير مازلها في القوانين أنا أذهب للضرورة أدافع عن حق إذا كان لحق فلي أنا أقبل إذا ما لحق ما يجب أن أقبل ولا يمكن أن تضيع نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة