3149 - 3550 حديث أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر في خلافته...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيض عن الزهري قال أخبرني السائد بن وزيد ابن أخت نمر أن حويتو بن عبد العزة أخبره أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر في خلافته فقال له عمر ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا فإذا أوطيت العمالة كرهتها فقلت بلى عم فقلت بلى فقال عمر ما تلود إلى ذلك قلت إن لي أفراسا وأعبد وأنا بخير وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين قال عمر لا تفعل فإني كنت أردت الذي أردت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطيه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالا فقلت أعطيه أفقر إليه مني فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشف ولا سائل فخذه وإلا فلا تتبعه نفسك وعن الزهري قال حدثني سالم عبد الله أن عبد الله بن عمر قال سمية عمر يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطيه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالا فقلت أعطيه من هو أفقر إليه مني فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه ومالا فلا تتبعه نفسك هذا الميزان هذا الميزان الهد الصريح اللي يأتيك خذه واللي ما يأتيك لا أطبع لا تتبعه نفسك لأنك إذا طررت معناه أنك تريد الدنيا يطبع فأنت تريد الدنيا والرزق بيأتيه وفي هذا الدنيا على ورع عمر رضي الله عنه وزهته في الدنيا وأنه لا يريد من الدنيا أكثر من حاجته وفيه دنيا على أن الإنسان لا يتصدق بالشيء حتى يتموله لقوله يخذه فتموله وتصدق به ويحتمل أن المعنى فتموله أطله ملكا ومالا لك وتصدق به أي أو تصدق به فتكون وهو بمعنى أو وعلى كل حال فالصدق لا تكون إلا بعد الملك لا يمكن أن يتصدق الإنسان بما لا يدرك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة