3144 - 3550 حديث عائشة جاءت هند بنت عتبة فقالت يا رسول الله والله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو يمان فالخوران الشعيد العام السريق قال حدثني أروا أن عائشة رضي الله عنه اشترث البخار رحمه الله إذا لم يخف الذنون والتهمة فإن خاف الذنون والتهمة يعني أن يظن به سوء فهو في حل أن لا يحكم ولكن كما قلت لكم يحيل القضية إلى قضن آخر ويكون شاهد واستدلاله بحديث هند سيأتي إن شاء الله الكلام عليها ذكره مسنلا جاءت هند بنت عفة ابن ربيع وقالت يا رسول الله والله ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذنوا من أهل خبائك وما أصبح يوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يعنشوا من أهل خبائك ثم قالت أن أبا سفيان رجل مسيك رجل مسيك فهنا لي من حرج أن أطعم أن أطعم من الذي له وعيادنا قال لها لا حرج لا حرج عليهم أن تطعميهم من معروف هذا الحديث استدلت بهم وعليف على أن القاضي أن يحكم بعلمه فيما إذا كان الأمر مشهور ولكن لا دلالت فيه من وجهيه الوجه الأول أن قضية هند من باب الاستفتاء وليست من باب الحكم والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يطلب منها البينة ولم يحضر الخصم ولو كان من باب الحكم لوجب أن يحضر الخصم وأن يطلب البينة من المدأة فهو من باب الفتوى وثانيا أن هذا ليس بالأمر المشهور لأن هذا من الأمور الباطلة من الذي يذر الناس أن أبا سبيان لا ينفق على أهله فليس بذلك دليل على مقال المؤلف رحمه الله بعض العلماء استذل بهذا الحديث على أمر آخر في باب الحكم وهو أن يقضى على الغائب وهذا أيضا لا دلالة فيه لأن المسألة ليست لاسل قضاء وحكما ولهذا لم يطلب منها البينة ولم يحضر الخصم فالمسألة من باب الاستفتاء وباب الاستفتاء أوسع من باب الحكم لأن الاستفتاء خبر لا إلزام والحكم خبر وإلزام بل نضيف إلى هذا الفتوى شهادة وخبر والحكم شهادة وخبر وإلزام ولكن يقال إن العلة في منع الحاكم من القضاء بعلمه هو خوف التلاعب بالأحكام والتهم من أن يحكم القضاة الذين ليس عندهم دين ولا أمانة بحكم يدعون أن هذا مقتضى علمهم فإذا كان الأمر مشهورا كما مثلنا بالدرس الماضي فإن هذه العلة تتزول وإذا زالت العلة زال المعلوم وإلا فالأصل أن القاضي إنما يحكم بما يسمع يسمع كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث هند من الفوائد بيان أن القلوب يد الله عز وجل فقد مر عليها يوم ما على ره الأرض أهل خباء أحب إليها من أن يذلوا من أهل خباء الرسول عليه الصلاة والسلام يعني تحب أن يلحق الله الذل بآل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم كان الأمر بعد الإيمان بالعكس وهذا نظيف مرقى لعمر بن عاصم قبل أن يسلم كان يحب أن يتمكن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليقضي عليه يحب أن يتمكن منه ولما أسلم كان لا يرفع طرفه إليه تعظيما له وحياء منه سبحانه مقلب القلوب ففي هذا دليل على أن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى ينسى الله أن يثبت قلوبنا وقلوبكم على ضاعته وفي هذه من الفوائد البقية جواز ذكر الرجل بما يكره إذا دعت الحاجة إلى ذلك لقولها إنه رجل مسيك يعني يمسك الماء البخير لا ينفق وفي هذا دليل على أنه يجوز لمن وجبت عليه النفقة على شخص أن يأخذ من ماله بغير علمه ما يكفيه لكن بالمعروف وفيه من الفوائد الاجتماعية أن الرجل قد يكون شريفا في قومه مع البخ ولما سأل النبي صلى الله عليه وسلم بني أظنهم بني عبد القيس قال من سيدكم قالوا سيدنا الجد بن قيس إلا أننا نبخله قال أيدا دائم أدوأ من البخ فالبخ الأيب عظيم في الرجال ومع ذلك قد يكون الرجل سيدا في قومه وإن كان بخيلا كأبي سفيا ومن جوائده أن للأم نوع ولاية على أولادها مع وجود أبيه لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهوض إليها أن تأخذ بما لأبيه ما يكفيها ويكفي أولادها طيب وفيه دليل أيضا على مخاطبة الإنسان بما يكره إذا أعقبه ما يسوه من أين تأخذ؟ صحيح وهذا لا بأس لأن الحسنات يذهبنا السيئات لكن لو تقول له أنا بالعكس تقول كنت أحب عزك ولكني الآن أحب ذلك ذلك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة