3139 - 3550 باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه حدثنا عن محمد المخارج الدهني قال حدثنا عن محمد بن عبدالله الأنصاري قال حدثني أبي عن جمامة عن أنس بن مالك أنه قال أن قيص بن سعد كان يكون بين يدي نبيه صلى الله عليه وسلم في منزلة ساعة صاحب الشرطة شرط؟ الشرط؟ شرطة؟ طيب لا ما هي عندي نصف أنا ما أشار إلى نصف تاني منزلة ساحب الشرط من الأن لكن معنا واحد حدثنا عن مستدد قال حدثنا يحيى هو القطان عن قرة ابن خالد قال حدثني حميد بن إداد قال حدثنا أبو بردة عن أبي موسى من ألي صلى الله عليه وسلم بعثه وأتعه بمعاد حدثني أبو الله ابن الصباح قال حدثنا محبوب بن حسن قال حدثنا خالد عن حميد بن إداد عن أبي بردة عن أبي موسى أن رجلا أسلم فتهوت فأتاه معارض جبل وهو عند أبي موسى فقال ما لهذا؟ قال أسلم ثم تهوت قال لا نجلس حتى أقبل أضار الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يقول الله ورحمة الله فأبو الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه يعني أنه جاء كما سيأتي بطسة معارض أبي موسى رضي الله عنه لكن هذا الآن لا عمل عليه من نظر فيه من قبل الحاكم القاضي وحكم عليه القتل فإنه لا يقتل حتى يرفع إلى هيئة التمييس ثم إلى المجلس الأعلى للقضاء ثم إلى الملك حتى أمر في القتل وذلك كله من باب الاحتياط والاحتراز وليس من باب تطويل القضايا أو إعاقتها عن التنفيذ وهذا لا بأس به إن شاء الله لكن الموكر أو النائب عن الإمام إن أعطي الصلاحية في أن يقتل من يستحق القتل بدون مراجعة الإمام فله ذات لكن يجب عليه أيها الإمام في هذه الحال أن يحترز احترازاً شديداً لأن لا يقع التلاعب في الأنفس ثم ذكر أن قيس بن ساد كان يكون بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرط من الأمير يعني يكون بين يديه أمامه كصاحب الشرط الذي يتقدم الأمير لأن لا يكون في طريقه من يريد قتله وفي هذا إشارة أو دليل على أن هذا الأمر مستعمل من قديم الزمان أن الحاكم الإمام أو نائبه يكون بين يديه الشرط لدفع ما يمكن أن يكون عليه من العدوان وفي الحديث الذي بعده حديث عبد الله بن صباح حديث بن سدد أن رسول صلى الله عليه وسلم بعث أبا موسى وأتبعه بمعاه إلى أي شيء إلى اليمن وذلك في السنة العاشرة من هجرة في ربيع الأول وفيها القصة تستفى الرجل الذي أسلم ثم تهود فأتى معاذ بن جبل وهو عند أبي موسى فقال ما لهذا؟ قال أسلم ثم تهود قال لا أجلس حتى أقتله قضاء الله ورسوله يعني هذا قضاء الله ورسوله ففي هذا دليل على أن الأمير أو الحاكم يحكم بالقتل دون الإمام الذي فوقه من الذي حكم؟ معاذ بن جبل دون أن يراجع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفيها أيضا دليل على أن من أسلم ثم ارتب ولو إلى دينه فإنه يقتل ولا يقر فلو أسلم يهودي أو نصري أو بوذي أو ملحد ثم رجع عن الإسلام ولو في لحظة فإنه يقتل وظهر هذا الحديث أنه لا يستتاب لقوله لا أجلس حتى أقتله وأنه لا يستتاب المرتد بل يقتل في الحال وقد اختلف العلماء في هذه لاختلاف الآثار في ذلك والصحيح أن استتابة المرتد تبع المصلحة فإن رأى الإمام أو من يقوم بالحكم والتنفيذ إذا رأى أن يستتاب يعني يومها ثلاثة يام حتى أتو فليفع وإن رأى أن من المصلحة المبادرة بقتله فإنه مبادر بقتله لأنه لما ارتد عن الإسلام وبيه حدمه ولا حاجة إلى الانتظار وفي هذا دليل أيضاً على أن من بدل دينه انتظره ولد ولهذا قال العلماء إذا تهول نصراني أو تنصر يهودي وهو من أهل الذنة فإنه لا يقبل منه إلا الإسلام أو دينه ولا يقبل أن ينتقل إلى دين آخر فإن أصر على الانتقال إلى دين آخر غير الإسلام انتقض عهد شوف الحديث الأول مناسبة للبق وقد أشكلت بطابقة الحديث للترجمة فأشار الكلماني إلى أنها تحفظ من هوليون الحاكم لأن معناه عيدا وهذا جيد إيش لأن معناه وهذا جيد إنسى عليه الجغة وعلى هذا فلأن قيساً كان من مضيبته أن يفعل ذلك في حضرة الدنيا صلى الله عليه وسلم لأمرك سواء كان خاصاً أم عاما قال الكلماني ويحتمل أن تكون دون بمعنى غير قال وهو الذي يحتمل الحديث الثاني إلى غير فيبزم وإن يكون استعمل في الفرجة محدود بمعنيين وفي الحديث تشويه ما مضى بما حدث ذاته طيب استمر لأن صاحب الشرطة لم يكن موجوداً في العهد النبور عند أحد من العلماء يا جمال يا جمال وإنما حدث في دولة بن يومية فأراب أن يكون تقريباً حال ترسل مساعد عند السامعين فشباهم لما يعهدونه ويشبه أن يكون هنا قصة في الموضوع ليست على شرط بخاري فأشار إليها كعادة لها قصة ما من قتل يقتل ردة شقود وش فيها أبي صريحة أنه يمشي معه أي يعني أمامه أمامه لكنه أمامه يمشي والله وهو جالس يقول يمشي لمقدمة ويمكن هذا قبل أن يكون قبل أن يعلم الرسول عليه الصلاة والسلام أن الملائكة تمشي أمامه ثم لو فرض أنه كان بعد ذلك ما الذي يمنع أن يكون رسولاً محروساً بالملائكة ومحروساً بالبشر ما يمنع نعم أيش العين نعم قال محمود عيني رحمه الله وضع وقته للترجمة يؤخذ من معنى الحديث لأن قيس بن سهل لأن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في تعديته كان في ايش في تعديته وينفذ في أمورك أو ينفذ نعم ينفذ وينفذ في أمورك ويدخل في استرجمة وإن كان لا يخلى عن النظر لا يخلى يخلى كان لا يخلى إن كان نعم بس ينفذ في أمورك ينشبه آه ما بيش في تعديته لأنه يريد تعديته إذا أراد أن يرسله إلى أحد كما يقال استعد الحاكم يقال الرجل استعد الحاكم أي طلب حاكما يرسل من يقضي على شخص أو ما أشبه يعني كلها من يبواط كل اللي هم قالوا تمحهم ما هو بواط لكن إن كان المسألة فيها قصة والبخاري أشار إليها لك ولم تكون على شر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة