3138 - 3550 باب ما ذكر أن النبي لم يكن له بواب حديث أنس يقول لامرأة من...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أبو ما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له بواب في عمر إسحاف المنصور قال أخونا عبدالصمد قال حدثنا شعبة قال حدثنا سيد المجمعين عن أنسي المالكة أنه يقول إمرأة من أهلك تعارفين كلانا قالت نعم قالت إلا النبي صلى الله عليه وسلم مررها ويدكي عند قبر فقالت تقل لها واسبري فقالت إليك عني فإنك خير من مصيرتي قال فجوزها ومضاك مر بها رجل فقال ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ما عرقته قالت إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجاءت إلى بابه فلن تجد عليه بوابا فقالت يا رسول الله والله ما عرقته فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الصبر عند أول صدمة شاهد من هذا أن المرأة جاءت إلى بيث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن عنده بوابا لكنه لا يدخل عليه إلا بالاستئذاء الاستئذاء لا بد منه وأما البواب فما كان رسول عليه الصلاة والسلام عند بيتي بوابا لكنه إذا كان الإنسان يخجأ على نفسه فلا حرج أن يتخذ حالسا أو بوابا وفي هذا الحديث دليل على أن الإنسان إذا فعل شيئا ينبغي أن يوعد بهذه الموعدة فقاله يتق الله واصل وفيه دليل على جواز زيارة المرأة للقبوع لأن هذه المرأة كانت عند قبل ولدها هكذا زعم بعض العلماء ولكن الصحيح أنه لا دليل فيه لأن هذه المرأة لقوة ما أصابها من المصيبة لم تملك نفسها أم تأتي إلى هذا القبر بل فيه دعية على أنه ينبغي منع النساء من زيارة القبوع لأن المرأة لا تصبر فهذه المرأة عكفت على هذا القبر ويتبكي لأنه مصيبت به الصحيح أن هذا لا دلالة فيها على جواز زيارة مرأة للقبر ولكنها كما أستفنى سابقا إذا مرت بالقبر ووقفت عليه وسلمت ودعت فلا بأس المحذور أن تخرج من بيتها للزيارة فإن هذا لا جوز وفيه دليل على أن الإنسان قد لا يعرف ولو كان مشكورا معلوم فإن هذه المرأة لم تعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيها أن الصبر يكون عند الصدمة الأولى أي صدمة البلأ الأولى وذلك لأن الإنسان إذا أصابته المصيبة ثم بقي مدة فإنها تبرد عليه ويسهل عليها الصبر لكن عند أول صدمة هو الذي يضعف عن تحملها فهذا نقول أن الرجل إذا صبر عند أول صدمة فهذا هو الصبر أما إذا تأخر فهذا صبره ضعيف وإن كان له صبر لكن الصبر الحقيقي هو الصبر عند الصدمة الأولى وعلى هذا فقوله إن الصبر عند أول صدمة لا يعني أنه بعد ذلك لا ينال الإنسان شيء من الصبر بل يناله بحسبه إلا أنه ضعيف نعم هي عند القبر لشه هي تمكن عند القبر فنقول أن النهالة والذي بيش تجتمع الأدلة لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المسادة والسرج واللعن لا يكون إلا على حرام فيجمع بين هذا الحديث وبين ظاهر حديث عائشة الذي فصحه مسلم أنها سألت ماذا تقول يعني إذا جاء في القبور فقال أقولي السلام عليكم إلى آخر ومثل هذا الحديث على أن هذا الحديث ليس مجرد زيارة المقبرة ولكنه لما قام في قلبها من عدم تحمل المصيبة كأنها انجدبت إلى قبر ابنها يعني كالتي لا تختار هذا الشيء ليس الزيارة العادية الذي يذهب الإنسان من أجل أن يتعب ويتذكر الآخر نعم رد هذا الشيخ الإنسان رحمه الله وقال الحديث هون بوجهي زوارات وزائرات ودلالة زائرات على العموم فيها زيادة لأنه يقولنا زوارات كثيرات الزيارة خرج قليلات الزيارة فإذا قلنا زائرات عموم دخل المكثيرات الزيارة والمقلات في يكون في زيادة على أن الزوارة قد يراجبها النسبة للمبالاة مثل قوله تعالى وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَدِينَ فهنا المنفي ليس كثرة الظلم بل نسبة الظلم إليه والزائرة يصح من جنس بلها زيارة ونمرثة واحدة البكاء الذي من غير تكلف لا بأس ولا يمكن لنسانا يمتنع منه وكذلك الحزن دم العين قال النبي عليه الصلاة والسلام في حق بن إبراهيم العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب فالصبر أن تحبس لسانك عن القول المحرم وجوارحك عن الفئن المحرم كشق الجيوب ونثل الشعر وما أشب ذلك وقلبك عن التسخط المحرم ما تستخط على قضاء الله وقدعه بل تصبب وتحتسب تنفض أجمال الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة