3106 - 3550 باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور حديث أبي هريرة لا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل
فيقول يا ليتني مكانه يعني من كثة الفتن وليس يتمنى الموت ولكنه يتمنى أنه لم تكن هذه الفتنة أو أنه مات قبل هذه الفتنة ومن هذا قول إن أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون ليس هذا
تمني الموت ولكنه تمني لحال من الأحوال وهو أن يموت من غير فتنة ومن ذلك أيضا قول مريم يا ليتني ميت قبل هذا قبل هذا وكنت نسيا منسيا ليس المعنى أنها تتمنى أنها ماتت قبل هذا الزمن بل
تتمنى أنها ماتت ولم يحصل لها هذا الشيء قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يتمنى أن أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لابد فاعلا فليقول اللهم أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا
علمت الوظاة خيرا لأن ضعف الدين أمر به النبي عليه الصلاة والسلام بالصبر لما جاء الصحابة وشكوا إليه ما يجدون من الأذى أمرهم أن يصبر نعم إذا تمنى أنه يموت من غير أن يفتن هذا الصحيح
ويحمل إن صح ما روي عن عمر بن عبد العزيز على ذلك لا على تمنى الموت لأن تمنى الموت في مثل هذه الحالة قد يكون فيه شائبة اعتراض على القدر بل الإنسان يصبر ويحتسب ويعلم أنه إذا أوذي في
الله فإنه يحصل له بذلك رفعة درجاته وتكفير سيئات ومع الاحتساب يزداد أجره وأما أن يثمنى الموت هذا ما وصل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة