3131 - 3550 باب ما يكره من الحرص على الإمارة حديث أبي هريرة إنكم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى باب ما يكره من الحرس على الإمارة حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا بن أبي دئ عن سعيد المقبوري عن أبي
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنكم ستحرصون على الإمارة وستكونوا نداما يوم القيامة فنعم المرضعة وبئسة الفاطمة فقال محمد بن بشار حدثنا عبد الله بن حمران ولا حدثنا عبد
الحميد بن جعفر عن سعيد المقبوري عن عمر بن الحكم عن أبي هريرة قوله في هذا التحذير بسم الله الرحمن الرحيم التحذير مثال الإمارة وأن الإنسان يحرص عليها ولكنها كما قال رسول عليه الصلاة
والسلام ستكون ندامة يوم القيامة ستكون الندامة لمن سألها لأن من سألها في الغالب إنما يريد الإمرة والسلطة وحينئذ لا يراعي العدل فيكون نادما ثم قال نعم المرضعة وبئسة الفاطمة يعني
مناهنها كالمرأة التي ترضع ولكنها تسيء الفطان لأن آخرها ندم وحصر وظاهر الحديث العموم الإمارة حتى في الأشياء السهلة كالإمارة في السفر فإنه لا ينبغي الإنسان أن يحرص عليها إن ابتلي بها
فليستعين بالله ولا يقول اجعلوا غيري كما يفعل بعض الناس الآن تجد فيه يتهرب من أن يكون أميرا ما علمه بأنه هو أو لا من يكون أميرا وهذا خطأ إذا قال لك صحبك أنت أميرنا وأنت أهل لذلك
فاستعم بالله وقبل لكن أن تحرص عليها وتستشرف لها فإن هذا لا ينبغي منك نعم إن علم إن علم بأنه قد رشح لها من ليس أهلا وأنه لا بد كائن ما لم تولى هو فهذا ربما نقول يسألها دفعا لشرب هذا
لا طلبا لمصحة نفسه فلا حرج العمارة الصغيرة هذه أن ما تقوم في السفر لأن السفر إذا لم يكن له قائن معين ضاع أما أن يرتب في داخل البلد عمارة والسلطة لشخص معين يرجع إليه وربما يؤخذ
بقوله وربما يكون هناك أيضا عاطفة دينية فهذا ليس بمشروع ولا يعرف معهودا عن الصحابة غير مشروع يعثم كل إنسان يسوق طريقا غير مشروع فإنه يعتم وربما يكون هذا الرجل في يوم من الأيام
منحرفا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة