3125باب أجر من قضى بالحكمة لقوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب أجر من قضى بالحكمة لقول الله تعالى وَمَنْ يَنْزَلَ اللَّهُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ وَأَلَيْكَ هُمْ شَاسِقُونَ نعم قوله باب أجر من قضى بالحكمة ما هي الحكمة الحكمة ما جاء به الرسول
عليه الصلاة والسلام لقول الله تعالى وَأَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةِ وقال في وصفه يعلمهم الكتاب والحكمة نعم فما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام هو الحكمة ما
جاء به هو الحكمة وَمَنْ قَضَى بِهَا فَلَهُ عَجْرٍ كما سأذكر في الحديث وقول وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَوَلَيْكَ هُمْ مُفَاسِقُونَ هذه الآية كرة ثلاثة مرات على
ثلاثة وجوه الأول وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَوَلَيْكَ هُمْ الْكَافِرُونَ ذكرت بعد ذكر أن التوراعة أنزلها الله يحكم بها النبيون الذين أسلموا الذين هادوا
والربانيون والأحبار والثانية وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَوَلَيْكَ هُمْ الظَّالِمُونَ ذكرت بعد ذكر القصاص ووجوب المقاصة والثالثة وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا
أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَوْلَيْكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ ذكرت في الخروج عن ما يجب نحو الكتاب المنزل فاختلف العلم رحمهم الله هل هذه الأوصاف الثلاثة لموصوف واحد أو هي لتختلف باختلاف الموصوف
فمن الحكام بغير ما أعز الله من نقول هم كفار ومنهم من نقول ظلمة ومنهم من نقول فسضى أفهمتم الفرق بين القولين طيب القول الأول يقول إن هذه الأوصاف الثلاثة لموصوف واحد فمن لم يحكم بما
أنزل الله فهو كافر ظالم فاسق واضح طيب القول الثاني يقول إن هذه الأوصاف تتنزل على اختلاف أحوال الحاكم فمن حكام من نقول أنت كافر ومنهم من نقول أنت ظالم ولا نقول أنت كافر ومنهم من
نقول أنت فاسق ولا نقول ظالم ولا كافر فهمتم الفرق الآن طيب الذين قالوا إنها موصوف لموصوف واحد قالوا عندنا دليل اللي قالوا إنها أوصاف لموصوف واحد عندنا دليل فقد وصف الله الكافرين
بالظل فقالوا والكافرون هم الظالمون ووصفهم بالفسق فقال تبارك وتعالى في سورة السجدة وأما الذين فسقوا فمأواهم النار في مقابلة المؤمنين فدل هذا على أن الفسق والظلم وصف للكافر فتكون
الأوصاف الثلاثة أوصافاً لموصوف واحد وأما الذين قالوا إنها أوصاف لمتعدد حسب ما يقتضيه حكم فقالوا من حكم بغير ما أنزل الله معتقداً أنه مثل حكم الله أو أحسن أو وضع للناس قانوناً يخالف
قانون الله وألزم الناس بالحكم به فهذا كافر هذا كافر لأنه في الأول كذب قول الله تعالى وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمِ يُوقِنُوا فقال إن حكم أحسن من حكم الله وفي الثاني
استبدل دين الله بماذا؟
بدين آخر يعني بمنهج آخر يعني شال حكم الله وضع بدلهم قانوناً طاغوتيًا فصار كافر لأنه لم يرضى بحكم الله وأما الموصوف بالظلم فهو الذي يحكم بغير ما أنزل الله معتقداً أن حكم الله هو
الحق لكن يريد أن ينتقم من شخص معين فيحكم عليه هذا لا يكفر لأنه يؤمن لأن حكم الله هو الحق وأحسن من غيره لكن في نفسه على المحكم عليه شيء يريد أن يظلمه ينتقم منه هذا نقول ظالم ولا
نقول إنه كافر الثالث الذي وصف بالفسق لا يريد ظلماً ولا يريد أن يستبدل بدين الله شيئاً ولكن يريد هواً في نفسه فهذا فاسب وليس بظالم لأنه لم يظلم أحداً ولم يقصد ظلم أحد لكن لهواً في
نفسه أراد أن يحكم كما لو حصل منازعات في أراضي فحكم بها لقريبه مع أنه ليست لأحد لكن قانوناً لا تملك مثلاً لكن هو حكم بها لقريبه وأعني قانوناً أي مؤيداً بالشرق لا مجرداً من الشرق
فهذا نقول إنه فاسق وليس بظالم ولا بكافر وإن كان كل فاسق ظالماً من حيث المعنى العام لأن الفاسق قد ظلم نفسه لكن لما اجتمع توصاف متعددة لمن لم يحكم بما أنزل الله صار لابد أن ننزلها
هذا التنزيل ولا شك أن هذا المعنى أو هذا القول لا شك أنه أدق من القول الأول لا شك أنه أدق من الأول أعرفتم الأول من حكم بغير ما أنزل الله معتقداً أنه أحسن من حكم الله أو مثله نعم فهو
كافر لماذا؟
لأنه كذب قول الله تعالى ومن أحسن من الله حكم لقوم يوقنون وقوله تعالى أليس الله بأحكم الحاكمين الثاني من استبدل قانوناً وضعياً بدين الله يعني أخذ القانون الوضعي بدل عن دين الله وضعه
يعني ألزم الناس بالحكم به والمشع عليه فهذا أيضاً كافر بقي أن نقول هل تكفرون هذا ولو كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم ويحج ويعتمر نعم
لأن أسباب الكفر كثيرة ليست أسباب الكفر منحصرة في ترك الصلاة وترك الزكاة والصيام وما أشبه ذلك كثيرة ومن أراد أن يعرف كثرة أسباب الكفر فلنرجع إلى ما كتبه العلمة رحمه الله في أحكام
المرتد باب أحكام المرتد طيب الثاني الظالم هو الذي قال أنا أشهد أن حكم الله خير الأحكام لكن هذا الرجل الذي آذاني أساء إلى جيرتي فعل فعل فعل أنا أهينه أبحكم عليه شخص له عدو لكنه ظاهر
العداوة ولكنه ظاهر العداوة ما ينفذ حكم له لكن مهو بيت حكم لأجل أن يهين هذا فهو إيش ظالم الثالث يقول حكم الله أحسن الحكام لا شك ولا أنكر هذا لكن أنا ليه رغب أن أحكم بخلافه لأن هذا
لمصلحة اللي نقول هذا إيش فاصل فالذي يترجع عندي هو هذا القول أن الأوصافة الثلاثة منزلة على أحوال ثلاثة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة