3126 - 3550 حديث لا حسد إلا في اثنتين رجل اتاه الله مالا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

صفية إسماعيل طالب طالب رحمه الله تعالى باب أجل من قضى لحكمة لقوله تعالى ومن لم يكن بما أنزل الله فأولئك أنكم فاسقون حدثنا شهاب المعباد وقال حدثنا إبراهيم وحميد عن إسماعيل عن قيس عن عبد الله أنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسب إلا بالنبي رجل آتاه الله ما لم أصلته على أهل أديه الحق وآخر أجاء الله حكمة فهو يقضيها ويعلمها الجواب أن الحسد يراج به الغبطة الغبطة يعني أن يغبط الإنسان فكأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تنبغ الغبطة في شيء من أمر الدنيا لا في النساء ولا في البنين ولا في القصور ولا في السيارات ولا في غيرها إلا في اثنتين رجل آتاه الله مانا فصلته على هلكته في الحق على هلكته يعني على صرفه وإنفاقه لأن الصرف والإنفاق هو هلكة المن وقوله في الحق ضد الباطل يشمل الواجب والمستحب فمن الواجب الزكاة والنفقات وإطعام الجائع وكسوة العاري وإيواء الضيف وما أشبه ذلك وأما الباطل صرفه في ماذر كصرفه في شرب الخمر أو شرب الدخان أو لباس الحرير الرجال أو ما أشبه ذلك ومن هذا أيضا صرفه في غير فائدة فإنه من صرفه في الباطل لأنه قد نهي عن إضاعة الماء والثاني رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها الحكمة العلم يقضي بها أي بمقتضاها ويعلمها الناس إذن لا يحسد إلا صاحب المال الذي يصرفه في طاعة الله وصاحب العلم الذي يقضي به ويعلمه وقوله عليه الصلاة والسلام فهو يقضي به يشمل العمل بالحكمة لأن العمل بها قرأ والحكم بين الناس فيها وأما يعلمها فواضح وأنه مراد الحكمة بالقرآن كما في حديث المعومة فهو أعمل من ذلك وضالفها ما منع الجهد وزجل عن القبح قال المؤمنية بس نشوف الرواه لقاء خالد بس فهو يقوم به أنا ألي والنهار يعني يعمل به على كل حال القرآن لا شكل من الحكمة لأن الحكمة هي العلم العلم بالشرح كله حكمة فهو يقضي بها يعمل بها ويقضي بها بين الناس ويعلمها إذن فيقضي بها له معنية العمل والحكم بين الناس ويعلمها وحينها إذن لا يكون بينهما تعارب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة