3124 - 3550 باب الأمراء من قريش حديث كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب أشخاص الأمراض من قريش أشخدنا أبو اليمان قال أفرنا شعيرا عن الزهري قال كان محمد بن جبيب أبو مطعم يحدثه أنه بلاغ معاوية وهم عنده في وحد من قريش أن عبد الله بن عبد الحد أنه سيكون ملك من قحطان فغضب فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنه بلاغ أن رجال منهم يحدثون أحاديث ليست في كتاب الله ولا تكثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولئك جهاركم فإياكم والأمانية التي تضل أهلها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن هذا الأمر في قريش لا يعاديه أحد إلا كفه الله في النار على وجهه ما أقام الدين تابعهم معين عن ابن مبارك عن معمر عن الزهري عن محمد بن جبير حتى ثنى أحمد بن يونس قال حتى ثنى عاصم بن محمد قال سنلت أبي يقول قال من عمر صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان المراد بالأمر هنا إن هذا الأمر في قريش يعني أمر الحكم والإمارة في قريش ولما حدث معاديه رضي الله عنه بأنه سيكون ملكه من قحطان وقد مر عليه غضب رضي الله عنه وقام يخطب الناس وإنما فعل ذلك لألا يتخذ من هذا الحديث وسيله إلى الخروج على الخلفاء والأمراء فيأتي رجل من أرض خلق الله من قحطان ويقول أنا الملك الذي حدث عنه الرسول عليه الصلاة والسلام فيحدث بذلك فتنة هذا وجه. الوجه الآخر أنه استند إلى حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ما رواه رضي الله عنه حيث قال سمئة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه يعني خذ له ورده على عقبه ما أقام الدين. الحمد لله اشترط أنه عليه الصلاة والسلام أنه في قريش ما أقام الدين ولذلك لما تخلف هذا الشرط في قريش انتزع الملك من أيديه وصار حتى في قوم ليسوا من العرب كالخلافة التركية ليسوا من العرب لأنه انتزع من أيديهم وهذا لا ينافي ما حدث به النبي عليه الصلاة والسلام أنه يملك الناس في آخر الزمان رجل من قحطان يسوق الناس بعصاره فإن هذا متى يكون؟ بعد أن ينتزع الملك من قريش وقد انتزع من زمان آخر خلافة بن عباس متى؟ ستمية وست وخمسين من ذلك الوقت نزعت الخلافة منه وصارت إلى غيرهم لما ذلك لأنهم لم يقيموا الدين والنبي عليه الصلاة والسلام اشترط في الخلافة أن تكون من قريش في الأمر أن يكون في قريش ما أقام الدين ولكن معاذ رضي الله عن شدد في خطبته قال أما بعد فإنه بلغني أن رجال منكم يحدثون أحاديث ليست في كتاب الله ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما قوله لست في كتاب الله فكلامه حق لغير حق وقول لا تؤثر هذا بحسب علمه هذا يكون بحسب علمه فيقول لا تؤثر وإن كان العبارة السليمة أن يقول لا أعلمها مأثورة لأنها دقل ثرة لكن أحيانا تملك الإنسان الغيرة حتى يضلق مثل هذا الكلام كما أنكرت عائش رضي الله عنها قطع المرأة للصلاح وقالت أشبهتمون بالحمير والكلام نقول هذا يعني لا ينبغي مدام ثبت عن رسول عليه الصلاة والسلام فإننا لا نشبهكم بالحمير والكلام لكن لو تعمل المتعمل وجد أنه لا منافات بينما احتجت به وبينما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث عبد الله المغفل الثابت في صحيح المسلم لأن الذي احتجت به أنها تنام معترضة بين يديه وهو يصل وحديث عبد الله المغفل في إيش؟ في المرور وبينهما فرق لكن كما قلت لكم أحيانا مع شدة الغيرة يتصور الإنسان الشيء على خلاف ما هو عليه كذلك معاوية معاوية من أدها الرجال يعني يعتبر من دهات العرب ومثل هذا الكلام الصواب أن يقال عنه ولا أعلمه مأثورا عن رسول الله لأنه لم يحط عن من بكل ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا حسب علمه رضي الله عنه ولعله في ذلك الوقت انتشر هذا الحديث قد يكون انتشر على ألسنة قوم لا يريد الحق وإنما لدون الخروج على الأم على معاوية وأمرائه والله أعلم بالسرعة طيب إذا قال قائل لماذا كان الأمر في قريش ما أقاموا الدين نقول لأن الرسالة كانت فيهم فكانوا أحق الناس بالخلافة لكن بشرط إيش بشرط إقامة الدين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة