3120 - 3550 باب يأجوج و مأجوج و حديث عن زينب أن رسول الله دخل عليها...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب يأجوج ومأجوج حدثنا أبو اليماني قال أخبرنا شعيب عن الزهري طيب يأجوج قبيلة ومأجوج قبيلة الثانية ولهذا جاءت بالعطف في قوله تعالى إن يأجوج ومأجوج عرفتم خلا ما يتباذل بعض الناس أنها
قبيلة واحدة بل هما قبيلتان لكنهما مسلطتان على المؤمنين حاء وحدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير أن زينب ابنة أبي سلمة حدثت عن
أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب ابنة جحش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزع يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق
بإصبعيه الإبهام والتي تليها قالت زينب أن تجحش فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث في هذا الحديث تليل على أن جنس الشر الذي يأتي به يأجوج ومأجوج قد انفتح في
عهد الرسول عليه الصلاة والسلام حيث قال انفتح من رجل يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها وإما أن تكون على وجه الحقيقة وهو الأصل أو على وجه التقليل لأن العرب يقللون
بمثل هذا التقدير وفي قوله عليه الصلاة والسلام وين للعرب من شر قد اقترب لماذا خص العرب بذلك لأن العرب هم حملة لواء الرسالة والأعداء يتسلطون على العرب المسلمين أكثر من غيرهم فلهذا خص
بها العرب وإلا فشرهم على العرب وغيرهم وقوله عليه الصلاة والسلام لا إله إلا الله قبل أن نبين إشارة إلى أن الواجب أن نثبت على هذه الكلمة العظيمة كلمة الإخلاص حتى لا يضيرنا شر هؤلاء
الذين يخرجون في آخر الزمان وفي قولها يا رسول الله أنا أهلك وفينا الصالحون في هذا الدليل على أن وجود الصالحين في المجتمع يكون سببا لمنعهم من الهلاك وهذا من بركة الصلاة أن يدفع الله
السوء عن الناس بسبب هؤلاء الصالحون ولكن إذا لم يقم الصالحون بما يلزمهم من الدعوة إلى الله والنصح للعباد والأمر المعروف والنهي عن المنكر فقد قال الله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن
الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه خطب وقال أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا
اهتديتم وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أو قال فلم ينكروه أوشك أن عمهم الله بعقابه وفي قوله عليه الصلاة والسلام نعم إذا كثر
الخبث يعني نعم تهلكون وفيكم الصالحون إذا كثر الخبث فما هو الخبث هنا هل هو العمل الخبيث أو العامل أو الأمران الأمران فإذا كثر المشركون في المسلمين فالمشركون نجس خبث يخشى أن نهلك ومن
ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وقال أخرجوا الهود والنصارى من جزيرة العرب وقال لا أخرجن الهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدعي إلا مسلما لأن
الهود والنصارى والمشركين خبث إذا وجد في هذه الجزيرة هلك أهلها إذا كثروا هذا بالنسبة للعامل كذلك إذا كثر العمل الخبيث بين المسلمين فربما يهلكون ولو كان فيهم صالح يقل منه الخبث وهذا
بالحقيقة لو أننا تأملنا حق التأمل لو وجدنا أن هذه الكثرة الكاثرة في بلادنا الآن من الكفار على اختلاف أصنافهم لو وجدنا أنها تنذر بالخطر وأنها معول هدم لنا وأننا لا نشق بهذا الشيء
لكن سوف يكون وإن العرب من شرن قد اقترب ثم قرن هذا الهلاك بما إذا كثر الخبث الشاهد من هذا الحديث قوله فتح اليوم من رجم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام التي تليها إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة