3119 - 3550 حديث أنس المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني يحيى بن موسى قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها
الدجال قال ولا الطاعون إن شاء الله المؤلف لم يذكر أن الدجال لا يدخل المكة في الحديث المراتنا في هذا الباب ما ذكر لكنه صح ذلك النبي عليه الصلاة والسلام أنه لا يدخل المكة ولا المدينة
وإذا كان لا يدخل المدينة فعادم دخوله مكة من باب أولى لأن المدينة محروسة شرعا من المشركين والكفار لأن المكة محروسة شرعا من المشركين والكفار بخلاف المدينة فالكفار لهم دخول المدينة
ولس لهم دخول مكة قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب مسجد الحرام بعد عامهم هذا وقد مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي في المدينة
فإذا كانت المدينة مطهرة من هذا الدجال فمكة من باب أولى وهذا القياس إنما نقوله استناد للنص وإلا فليس لنا أن نقول لأن هذه أمور ما نحيط بها لكن استناد النص الثابت عن النبي عليه الصلاة
والسلام أنه لا يدخل مكة ولا المدينة ورد أن ظهره يكون طابقة من نحاس ما يستعى السيف أن يخلطه هكذا جاء الحديث والواجب علينا مثل هذه الأمور أن نصدق نقول لا يسلط عليه ولكن قل لي إذا كان
لم يسلط عليه فلماذا لا يعرف الناس أن الرجل كذاء وينتهي أمره والجواب على هذا أنه قاله هو مموه مدجل يمكن يختلق كل عذر لعدم تسليطه على هذا الرجل ويموه عن الناس والفتنة عظيمة لست الله
أن يعذينا ويكون منها المهمة الآن الدجال يخرج في آخر الزمان عنده خلوج جنيسة يخرج خلة بين الشام والعراح من المشرق يتبعه من يهوري أصفهان سبعون ألف يهوري ويعثي إلى الناس يسير في الأرض
كالغيم استدبرته يعني بسرعة وسواء كان طيرانا أو على آلات أرضية سريعة فالله أعلم ويسمع به الناس في وقت قصير ويتخوفون منه ولكنه يدركهم ويمكث بالأرض أربعين يوما فقط لكن اليوم الأول
كسنة والثاني كشهر والثالث أسبوع والرابع وما بعده كسائر الأيام وليس المراد باليوم الأول الذي يكون كسنة الشدة كما قاله بعض الناس أنه لشدة الأمر يكون الزمن طويلا كما أن الناس في زمن
الرخاء تمضي عليهم اليوم بسرعة فإن هذا غلط محف لأن الصحابة رضي الله عنهم قالوا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنه أتكفين فيه صلاة واحدة صلاة يوم واحد قال لا أقدروا له قدرة وهذا دليم
على أن هذه السنة حقيقة فبدلا من أن تدور الشمس على الأرض أربعين وعشرين ساعة لا تدور عليها إلا باثنى عشر شهر والذي جعلها تدور بالسرعة المعهودة قادر على أن يجعلها تدور ببطء كما أن
الذي قدر على أن يأتي بها من المشرق قادر على أن يأتي بها من المغرب وسيكون ذلك ويتبعه من يتبعه من الناس كثيرون لا يعني يسلم من فتنته إلا القليل ثم ينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة
والسلام عند المنارة البيضاء شرقية دمشق فلا يحل لكافر وجد نفسه إلا مات ثم يدرك الدجال فيقتله عند باب اللد في فلسطين وينتهي أنه ولا يقبل عيسى عليه الصلاة والسلام من الناس إلا الإسلام
لا يقبل الجزية ويكسر الصليب والخمر أيضا نعم ويقتل الخنزيل ولا يقبل إلا الإسلام ثم يمضي ما شاء الله أن يمضي من المدة فيخرج يأجوج ومأجوج وهم الذين الآن وقفنا على أبوابهم يخرجون
يسلطون على الأمة لكثرة كاثرة عظيمة جدا فيحل له عز وجل إلى عيسى أني قد أخرجت عبادا لا يداني لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور فيرجعون إلى الجبل يحترزون فيه حتى يلحقهم التعب والجوع
فيلجأوا إلى الله عز وجل ويرغبوا إلى الله سبحانه وتعالى فيرسل الله عليهم على جوج ومأجوج أن نغف في رقابهم ويدودة تقضي عليهم بسرعة تأكل المخ فيصبحون موتى ميتة رجل واحد في ليلة واحدة
فتتغير الأرض من رائحتهم فيرابوا إيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام من الله بأن يفكهم من هذا ففي حديثا أحدهما أن الله يرسل عليهم سيورا جارفة تقضيفهم في البحر والثاني أن الله يرسل
عليهم طيورا تأخذ الواحد منهم طيورا كعناق الإبل تأخذ الواحد منهم وتلقيهم في البحر وبهذا ينتهي أمرهم ثم اللي يعلم أن يعجوج ومأجوج يخرجون فيما يظهر من المشرق لأن المشرق كل جهة الفتن
والعياد بالله كما قال رسول عليه الصلاة والسلام وأنهم من بني آدم لكنهم فيما يظهر والله أعلم أنهم يشربون ولا يرواهم لأنهم يأتي أولهم بحيرة طبرية فيشربون ما فيها من الماء ويأتي آخرهم
فيقول هذه كان بها ماء قد نضب الماء كله مما يدل على أنهم يشربون ولا يروون كما قال تعالى في أهل النار فشاربون عليهم نحن فشاربون شرب الهيم وكما حصل في هذه البلاد قبل سنوات كثيرة وباء
يسمونه وباء الجوع ومعروه الآن يؤرخ به عند العامة اللي لا يعرفون التاريخ الإجلي تسمى سنة الجوع يأكل واحد عشر كيلو أو أكثر أو أربعة عشر كيلو من التمر ولا يشبه لا يشبه عبدا حتى أن
حدثنا أن شخصاً كان عنده عمال في مزرعته وخرج بتمر في زنبيل يسمى عندنا المحفر محفر زنبيل كبير حمله على رأسه على أنه غدا للأشخاص اللي عنده عمال فجعل يأكل وهو يمشي لما انتهى إلى مكان
عمال وإذا الزنبيل فارض نعم هذه مشهورة فهذه العطش الذي يصيب يعجوج ومعجوج حتى يشرب هذه المياه العظيمة ليس بغريب فالله عز وجل هو الذي جعل البدن له قدر معلوم من الماء قدر معلوم من
الطعام قادر على أن يجعل هذا القدر قليلا الأمر كله بيد الله ويعجوج ومعجوج هم قبيلتان من بني آده وليس كما زعمت الإسرائيليات على أشكال متنوعة عجيبة حتى قيل إن بعضهم كبير جسم طويل
الأذني له أذن يفترشها وأذن يرتحب بها نعم هكذا قيل وبعضهم قال إنهم صغروا أجسام جدا يردف بعضهم بعضا على المد ربع الصاع عشرة يبلغ العاشر رأس المد يعني نعم فالمهم على كل حال كل هذه
إسرائيليات لا تصح فالذي يظهر أنهم من بني آدم وعلى أشكال بني آدم لكنهم مصابون بهذا المرض إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة