3115 - 3550 حديث ابن عمر بينا أنا نائم أطوف بالكعبة فإذا رجل آدم سبط...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين أنا نائم أطوف بالكعبة فإذا رجل آدم صبت الشعر ينطف أو يهرق
رأسه ماء قلت من هذا قال ابن مريم ثم ذهبت ألتفت فإذا رجل جسيم أحمر جعد الرأس أعور العين كأن عينه عنبة طافية قالوا هذا الدجال أقرب الناس به شبها ابن قطن رجل من خزاعة وظهر هذا الحديث
أنه موجود اللهم إلا أن يراد أن يقول قائل إن الرسول عليه الصلاة والسلام ضرب له مثله وأيًا كان ففيه قد يكون في إشارة إلى رد حديث تميم الدار في مسألة الجساسة لأنه لا أنتبق وصفه على
هذا الوصف فلو رأيت ماذا قال المؤلف في اكتاب الاعتصام يقول سيتكلم عن هل هو موجود في عهد المرية أو موجود على هذا الحديث أقول في اكتاب الاعتصام سأتكلم عنه هل هو موجود في عهد المرية؟
ما يبقى على الوصف؟
شوفه الشيخ كان من صفحة ايه ايه شوه ايه ايه وش يقول كله واحد أنا في الله ايه في المنام لكن رؤية الأنبياء واحد بينما أنا نائم الشيخ ايه قوله بين أنا نائم اطوف بالكعبة زاد في ذكر عيسى
من أحاديث الأنبياء أن أحمد بن محمد المكي عن إبراهيم بن سعد لهذا السند إلى ابن عمر قال لا والله ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعيسى أحمر ولكن قال بينما الحديث وزاد في رواية شعيب
عن ابن شهاب رأيتني قبل قوله اطوف وهو بضم المثنى وتقدم في التعبير من طريق مالك عن نافي عن ابن عمر أران الليلة عند الكعبة وهو بفتح الهمزة وكل ذلك يقتضي أنها رؤيا منام والذي نفاه ابن
عمر في هذه الرواية جاء عنه إثباته في رواية مجاهد عنه قال رأيت عيسى وموسى وإبراهيم فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصد وأما موسى فذكر الحديث وتقدم القول في ذلك في ترجمته مستوفى وأن الصواب
أن مجاهدا إنما روا هذا عن ابن عباس قوله فإذا رجل آدم بالمد في رواية مالك رأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت رأ من أدم الرجال بضم الهمزة وسكون الدال قوله صبت الشعب بفتح الملد وكسر الموحدة
وسكونها أيضا قوله ينطف بكسر الطاء المهملة أو يهراق كذا بالشك ولم يشك في رواية شعيب وزاد في رواية مالك له لم لم له لم بكسر اللام أو ضم وتشديد الميم له لم كأحسن ما أنت نعم بكسر اللام
وتشديد الميم نعم كأحسن ما أنت رائم من اللم وفي رواية موسى بن عقبع النافع تضرب به لمتهم بين منكبيه رجل الشعب يقطر رأسه ماء قوله قد رجلها بتشديد الجيم يقطر ماء ووقع في رواية شعيب بين
رجلين وفي رواية مالك متكئا على عواتق رجلين يطوف بالبيت وفي حديث ابن عباس ورأيت عيسى بن مريم مربوعة الطين نشوف صفية الدجال ثم ذهبت التفت نعم ثم ذهبت ثم ذهبت التفت فإذا رجل جسيم أحمر
جعد الرأس أعور العين زاد ها بعيد عن ما يقرأ يعني هل رأوه وكيف تكون رؤيا ذكره ولكن بعيد لابسوا صفة الدجال نعم ورأيت نعم رجل فإذا رجل جسيم زاد في رواية مالك جعد قطط أعور وزاد شعيب
أعور العين اليمنى وقد تقدم القول فيه أول الباب وفي رواية حنظلة ورأيت وراءه رجلا أحمر جعد الرأس أعور العين اليمنى ففي هذه الطرق أنه أحمر ووقع في حديث عبد الله بن مغفل عند الطبراني
أنه آدم آدم جعد فيمكن أن تكون أدمته صافية ولا ينافي أن يوصف مع ذلك بالحمرة لأن كثيرا من الأدم قد تحمر وجنته ووقع في حديث سامرة عند الطبراني وصحاه بن حبان والحاكم ممسوح العين الوسرى
كأنها عين أبي يحيى شيخ من الأنصار انتهى وهو بكسر المثنات الفوقانية ضبطه ابن ماكولا عن جعفر المستغفري ولا يعرف إلا من هذا الحديث قوله كأن عين عنبة طافية بياء غير مهموزة أي بارزة
ولبعضهم بالهمز أي ذهب ضوءها قال القاضي عياض رويناه عن الحفر بغير همز وهو الذي صححه الجمهور وجزم به الأخفش ومعناه أنها ناتئة نتوء الحبة العنب بين أخواتها قال وضبطه بعض الشيوخ بالهمز
وأنكره بعضهم ولا وجه لإنكاره فقد جاء في آخر أنه ممسوح العين مطموس وليست جحراء ولا ناتئة وهذه صفة حبة العنب إذا سال ماءها وهو يصحح رواية الهمز قلت الحديث المذكور عند أبي داود يوافقه
حديث عبادة ابن الصامت ولغظه رجل قصير أفحج بفاء ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم جيم من الفحج من الفحج وهو تباعد ما بين الساقين أو الفخذين وقيل تداني صدور القدمين مع تباعد العقبين وقيل هو
الذي في رجله عجاج وفي الحديث المذكور جاد أعور مطموس العين ليست بناتئة بنون ومثنى ولا جحراء بفتح الجيم وسكون المهملة ممدود أي عميقة وبتقديم الحاء أي ليست متصلبة وفي حديث عبد الله بن
مغفل منسوح العين وفي حديث سمرة مثله وكلاهما عند الطباراني ولكن في حديثهما أعور العين اليسرى ومثله لمسلم من حديث حذيفة وهذا بخلاف قوله في حديث الباب أعور العين اليمنى وقد اتفق عليه
من حديث بن عمر فيكون أرجح وإلى ذلك أشار بن عبد البر لكن جمع بينهم القاضي عياد فقال تصحح الروايتان معا بأن تكون نعم لكن جمع بينهم القاضي عياد وقال تصحح الروايتان معا بأن تكون
المطموسة والممسوحة هي العوراء الطافئة بالهمز أي التي ذهب ضوها وهي العين اليمنى كما في حديث بن عمر وتكون الجاحظة التي كأنها كوكب وكأنها نخاعة وكأنها نخاعة في حائط هي الطافئة بلا همز
وهي العين اليسرى كما جاء في الرواية الأخرى وعلى هذا فهو أعور العين اليمنى واليسرى معا فكل واحدة منهما عوراء أي معيبة فإن الأعور من كل شيء المعيب وكلا عيني الدجال معيبة فإحداهما
معيبة بذهاب ضوئها حتى ذهب إدراكها والأخرى بنتوءها انتهى قال النووي هو في نهاية الحسن وقال القرطبي نعم صحيح إذا صحت الرواية نعم وقال القرطبي في المفهم حاصل إذا صحت الرواية إذا لم
تكن الثأن الشاذة الوسرة هذا جمع طي نعم جمع الخطابي والخطابي عياض عياض جمع عياض وقال القرطبي في المفهم حاصل كلام القاضي أن كل واحدة من عيني الدجال عوراء إحداهما بما أصابها حتى ذهب
إدراكها والأخرى بأصل خلقتها معيبة لكن يبعد هذا التأويل أن كل واحدة يبعد لكن يبعد هذا التأويل أن كل واحدة من عينيه قد جاء وصفها في الرواية بمثل ما وصفت به الأخرى من العور فتأمل
وأجاب صاحب القرطبي في التذكرة بأن الذي تأوله القاضي صحيح فإن المطموسة وهي التي ليست ناتئة ولا جحراء هي التي فقدت الإدراك والأخرى وصفت بأن عليها ظفرة غليظة وهي جلدة تغشى العين وإذا
لم تخطع عمية العين وعلى هذا فالعور فيهما لأن الظفرة مع غلظها تمنع الإدراك عظا فيكون الدجال أعمى أو قريبا منه إلا أنه جاء ذكر الظفرة في العين اليمنى في حديث سفينة وجاء في العين
الشمال في حديث سمرة فالله أعلم قلت وهذا هو الذي أشار إليه شيخه بقوله أن كل واحدة منهما جاء وصفها بمثل ما وصفت الأخرى ثم قال في التذكرة يحتمل أن تكون كل واحدة منهما عليها ظفرة فإن
في حديث حذيفة أنه ممسوح العين عليها ظفرة غليظة قال وإذا كانت الممسوحة عليها ظفرة فالتي ليست كذلك أو لا قال وقد فُسِّرت الظفرة بأنها لحمة كالعلقة قلت وقع في حديث أبي سعيد عند أحمد
وعينه اليمنى عوراء جاحظة لا تخفى كأنها نخاعة في حائط مجصص وعينه اليسرى كأنها كوكب دري فوصف عينيه معا وقع عند أبي أعلى من هذا الوجه أعوار ذو حدقة جاحظة لا تخفى كأنها كوكب دري ولعلها
أبياً لأن المراد بوصفها بالكوكب شدة اتقادها وهذا بخلاف وصفها بالطمس ووقع في حديث أبي بن كاب عند أحمد والطبراني إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء وهو يوافق وصفها بالكوكب ووقع في حديث
سفينة عند أحمد والطبراني ما باقيش ما باقيش إذن الآن ما أصل محل إشكال عني قوله هذا الدجاج نعم الإشكال الشيخ في وجوده في عهد النبي نعم نعم هذا التخلم عليه السلام كما في باب ثلاثة
ورشخين في كتاب العتصال وكتاب الصين هاي ثلاثة ورشخين بقم الحديث الثلاثة وفرصان صين هاي وش يقول قال ابن حجر ست صفحات هاي ست صفحات ست صفحات عليين ايه ايه وش قال النهاية الخلاص ايه انا
ما قرعته لكنه وجد العزاء وشيخنا وليس هاي ايه أن التجار بأين هو الذي شهده تميم والتقى وأن ابن صياد شيطانه متبدأ بصورة هذا ابن صياد ايه دعني قصر قصر الرؤية اللي رأى الرسول عليه
السلام هل رآه هل رآه على أنه موجود أو مثلت له سورته لأن عيسى بن مريم موجود هنا الشيخنا وصلنا ها وصلنا نعم نعم الشيخ طيج يرح كمان قوله هذا الدجال في رواية الشعيب قلت من هذا قالوا
وكذا في رواية حنضلة وفي رواية مالك فقيل المسيح الدجال ولم أقف على اسم القائل معينة قوله أقرب الناس به شبها ابن قطن زاد في رواية الشعيب شعيب وابن قطن رجل بن مستلق من خزاع وفي رواية
حنضلة أشبه من رأيت به ابن قطن وزاد أحمد بن محمد المكي في روايته قال الزهري هلك في الجاهلية وقدمت هناك السياق نسبه إلى خزاعة من فوائد الدمياط وسأذكر اسمه في آخر الباب من بقية صفته
إن شاء الله تعالى واستشكل كون الدجال يطوف بالبيت وكونه يتلو عيسى بن مريم وقد ثبت أنه إذا رآه يذوب وأجابوا عن ذلك بأن الرؤية المذكورة كانت في المنام ورؤية الأنبياء وإن كانت وحيا لكن
فيها ما يقبل التعبير وقال عياض لا إشكال في طواف عيسى بالبيت وأما الدجال فلم يقع في رواية مالك أنه طاف وهي أثبت ممن روى طوافه وتعقب بأن الترجيح مع إمكان الجمع مردود لأن سكوت مالك عن
نافع عن ذكر الطواف لا يرد رواية الزهري عن سالم وسواء ثبت أنه طاف أم لم يطف فرؤيته إياه بمكة مشكلة مع ثبوت أنه لا يدخل مكة ولا المدينة وقد انفصل عنه القاضي عياض بأن منعه من دخولها
إنما هو عند خروجه في آخر الزمان قلت ويؤيده ما دار بين أبي سعيد وبين ابن صياد فيما أخرجه مسلم وأن ابن صياد قال له ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يدخل مكة ولا المدينة وقد
خرجت من المدينة أريد مكة فتأوله من جزم من من جزم فتأوله من جزم بأن ابن صياد هو الدجال على أن المنع إنما هو حيث يخرج وكذا الجواب عن مشه ورأى عيسى عليه السلام وعلى كل حال إذا كان
موجودا فهذا يعني أن الدجال موجود لكنه لم يؤذل له بالخروج وإذا كان غيرا موجود لكنه خيل للرسول عليه الصلاة ورأى صورته ولو ينافي أن تكون رؤية الأنبياء وحي لأنه رأى صورته وإن كان هو لم
يخرج وعيسى موجود فلا منفات يحدث الله أن نقل السياد والدجال كنت أحدث الله على أن يسوي فأمر يحدث على ذلك هاي قصة الدجال من سياد مهم مشكلة مشكلة هذا نعم إذا مات مات الله قاد على أن
يبعثهم لكن ما أعلم من هذا الشيء للإحتمال ما هو وارد لكن الشيء للإحتمال رحيم الله كيف قال باب من رأى ترك النكير من النبي صلى الله عليه وسلم خشة لا من غير الرسل باب من باب من ترك كل
من رأى من رأى ترك النكير نعم من رأى ترك النكير من النبي صلى الله عليه وسلم خشة لا من غير الرسل باب من ترك النكير لأنه خلف عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه فيقول أنه درين
على ثبوت ودود يعني ثم ابن سياد ما وصل بهذا الوصل المشكلة عندي الآن هل الدجال اللي رأىه الرسول في المنام هل على أنه حي وأن هذا وصفه أو على أنه مثل له هذا هو وجه الإشكال أي أي إن كان
مثل له فلا فيه إشكال أصبر كان مثل له فلا فيه إشكال إن كان حيا ففيه الإشكال أن يعمناه أنه يكون حيا وبقي إلى اليوم حين مكانه الأقرب أنا أرى إن لم يوجد شيء يخاله ما أرى فأرى أنه من
باب أنه خيل له لكنه خيل له أو صور له في المنام على الوجه الذي يطابق الواكع في هذا الرجل نعم في قوس أو لقوس نعم أخلق أخلق بهذا الخبر أن يكون باطلا وإن الحديث الصحيح أن كل نبي قد
أنذر أن كل نبي قبل نبي أنذر قومه الدجال وكونه يولد قبل مخرجه للمدة مخالف لكونه بن صياد ولكونه موتق في جزيرة من جزائر البحر وذكر في وصيف المهوخ أن الدجال من ولد شاهق الكاهن المشهور
قال من ولد شق الكاهن المشهور قال بل هو شق نفسه حن الله وكانت أمه الجنية يعني يجوز أن تزوجه الرجل الجنية قال وأقرب ما يجفع به بين ما تضمن وحديث تميم وكونه بن صياد أن الدجال بعينه هو
الذي شاهده تميم ومتقى وأن النصياد شيطان تبدى في سورة الدجال في تلك المدة إلى أن توجه إلى أصبحان فاستطر مع قرينه إلى أن تجي المدة التي قدر الله تعالى خروجه فيها والجد الالتباسي في
ذلك سلك البخاري وسلك الترجيح وقتصر على حديث جابر عن عمر بن صياد ولم يقضوا يتحديث باطن بن قيس في القصة التميم وقد توهم بعض أنه غيب غير غيرهم غيب ها أنه غريب وقريس لذلك فقد نواه مع
باطن بن قيس أبو غير وعائش وعائش من قصر من قصر من قصر شهر شهر شهر ما أصبت من قصر ما يأتي ما دروق الجنمية الآن إلا هو لو صح لو صح كنا هذا مستثمر على كل هالمهم مشكلتنا هذه مشكلة أنا
مثل التميم قصر التميم لا تنطبق على هذا الوصف أن مشكلة هل هو الآن هل هو من رأى الرسول في المنام رأاه على أنه موجود أو خير له صورته الثاني عندي أقرب أنه خير له صورته ولكن صور له على
الوجه الذي يكون عليه حين خروجه والله أعلم طيب أحسن الله هذا هو سلام يسير حين خير الحجر في كتاب الاعتصام لأنه قال كينما كان موجودا في عهد رسول الله الله هذا هو إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة